اليابان تتوعد بتدخل حاسم في سوق الصرف مع استمرار ضعف الين

| العربية.نت

قالت وزيرة مالية اليابان ساتسوكي كاتاياما، اليوم الجمعة، إن بلادها سوف تتخذ إجراءات قوية وحاسمة تتعلق بسوق الصرف الأجنبي إذا ما اقتضى الأمر.

وأكدت الوزيرة أن تقرير وزارة الخزانة الأميركية الذي صدر الليلة الماضية يعكس توافقاً في الرأي على أن التحركات المفرطة في أسعار العملات أمر غير مرغوب فيه.

وأضافت كاتاياما، في مؤتمر صحفي، أوردت تفاصيله وكالة بلومبرغ للأنباء: "سوف نستجيب بالشكل الملائم كلما دعت الحاجة، ويعني هذا اتخاذ إجراءات حاسمة، بكل تصميم، في سوق الصرف الأجنبي."

وأشارت الوزيرة إلى أن التقرير نصف السنوي لوزارة الخزانة الأميركية بشأن أسواق الصرف الأجنبية، والذي نشر أمس الخميس، تضمن إشارة إلى النقاط التي تم الاتفاق عليها في البيان المشترك الصادر عن وزيري مالية البلدين في سبتمبر/أيلول الماضي.

كان تقرير وزارة الخزانة الأميركية أشار إلى أن تراجع الين على مدى عدة سنوات حتى شهر أبريل/نيسان 2026 قد أدى إلى انخفاض كبير في قيمته الحقيقية.

وذكر التقرير، أن ضعف الين استمر رغم تضييق الفجوة بين أسعار الفائدة في الولايات المتحدة واليابان، وأوضح أن ثمة "عوامل عالمية مثل تقلبات الأسواق المالية وأسعار النفط ربما أثرت في الين، إلا أن التقلبات المفرطة في سعر صرفه تظل غير مرغوب فيها."

كما أشار التقرير إلى أن مواصلة تطبيع السياسة النقدية في اليابان من شأنه أن يساعد في ترسيخ توقعات التضخم والحد من التقلبات المفرطة في أسعار الصرف.

وبحسب بلومبرغ، جرى تداول الين الياباني في طوكيو صباح الجمعة عند 163.83، مقابل الدولار، أي قرب أدنى مستوى له خلال 40 عاماً، والذي بلغ 163.99 ين للدولار الواحد، والذي سجله خلال تعاملات الليلة السابقة.

وفقد الين حوالي 0.9% من قيمته منذ بداية الأسبوع، ما يضعه على مسار تسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ مايو/أيار، عندما استأنف تراجعه عقب تدخل اليابان القياسي في سوق الصرف لدعم العملة.