شركات شحن تعلق عملياتها في موانئ أوكرانيا مع تكثيف الضربات الروسية
علقت شركات شحن عملياتها في موانئ أوكرانيا في ظل تصعيد الضربات الروسية على سواحلها المطلة على البحر الأسود، وفق ما أفاد مالكو سفن ومسؤولون اليوم الخميس.
وذكرت شركة "لويدز ليست إنتليجنس" المتخصصة في البيانات البحرية أن التصعيد في المنطقة الحيوية لصادرات الحبوب العالمية يؤدي إلى ارتفاع أسعار القمح، إذ تحول المخاطر المتزايدة دون إقدام ملاك السفن على العمل فيها.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا، أمس الأربعاء: "لم تعبر أي سفينة الممر البحري الأوكراني في البحر الأسود في 22 يوليو، أي في ذروة موسم الحصاد"، محذراً من أن ذلك يهدد الأمن الغذائي العالمي.
وأعلنت شركتا الشحن "ميرسك" و"هاباغ لويد" تعليق عملياتهما في ميناء تشورنومورسك الأوكراني، وفقاً لوكالة "فرانس برس".
وقالت "هاباغ لويد" إن "الهجمات الأخيرة بالصواريخ والطائرات المسيرة في منطقة أوديسا قد زادت بشكل كبير من المخاطر التشغيلية والأمنية".
في أوكرانيا، وهي مصدر رئيسي للحبوب وزيوت الطعام، تمر 90% من الصادرات عبر موانئ البحر الأسود الواقعة في أوديسا ومحيطها، وتستحوذ روسيا وأوكرانيا معاً على نحو 30% من إمدادات سوق القمح العالمية.
وتُعد الصادرات الزراعية بالنسبة لأوكرانيا، والتي ترفد أساساً أسواق آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، أحد المصادر القليلة للعملة الصعبة في ظل الحرب.
ودأبت روسيا على استهداف أوديسا طوال سنوات الحرب، لكنها كثفت مؤخراً ضرباتها التي تستهدف موانئ المدينة ومحطات تصدير الحبوب وزيت عباد الشمس، فضلاً عن السفن التجارية الراسية في الموانئ الأوكرانية.