المبرة الخليفية وإم. كي. إف. كونكت تطلقان حملة "خليجي أولاً" في مدينة شباب 2030
أطلقت مؤسسة المبرة الخليفية بالتعاون مع شركة إم. كي. إف. كونكت، حملة "خليجي أولاً" ضمن برامج مدينة شباب 2030 والتي تنظمها وزارة شؤون الشباب بالتعاون مع شريكها الاستراتيجي صندوق العمل تمكين، في مبادرة تهدف إلى ترسيخ ثقافة دعم الخدمات والمنتجات الخليجية، وتعزيز الوعي بأهمية دور المستهلك في دعم اقتصاد دول المنطقة. وتأتي الحملة انطلاقًا من إيمان الجهتين بأهمية ترسيخ ثقافة استهلاكية واعية تسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون.
وتهدف الحملة إلى تمكين الشباب وتحفيزهم على تبني التفكير الإبداعي من خلال ابتكار مبادرات وفعاليات ومحتوى إعلامي مبتكر يسهم في نشر رسالة الحملة بأساليب مؤثرة وعصرية. كما تشجع المشاركين على تقديم أفكار وحلول إبداعية تعزز الوعي بأهمية إعطاء الأولوية للمنتجات والخدمات الخليجية، بما يسهم في ترسيخ هذا المفهوم داخل المجتمع وتحويله إلى ممارسة يومية تنطلق من روح الابتكار والمسؤولية المجتمعية، وتدعم الهوية الخليجية المشتركة.
وفي هذا السياق، صرّحت سمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة رئيس مجلس أمناء المبرّة الخليفية قائلةً: "تنطلق حملة "خليجي أولاً" من قناعة راسخة بأن تفضيل الخدمات والمنتجات الخليجية ينعكس إيجابًا على تحفيز الاستثمار، وتشجيع الابتكار، وخلق المزيد من الفرص للمشاريع ورواد الأعمال. كما من شأن هذه الخطوة أن تعمل على إبراز قصص النجاح، والمشاريع الرائدة التي تعكس الإمكانات الواعدة التي تزخر بها المنطقة."
ومن جانبها، أكدت الأستاذة صبا يوسف سيادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة المبرة الخليفية، أن حملة "خليجي أولاً" تمثل منصة وطنية لتمكين الشباب من قيادة مبادرات نوعية تعكس قدراتهم الإبداعية، مشيرةً إلى أن الحملة لا تقتصر على نشر الرسائل التوعوية، بل تركز على تحويل الأفكار المبتكرة إلى مبادرات وفعاليات ومحتوى إعلامي مؤثر يقوده الطلبة. وأضافت أن هذه المبادرة تجسد التزام المؤسسة بدعم الابتكار، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات التعليمية، وإعداد جيل قادر على صناعة أثر مجتمعي إيجابي من خلال أفكاره ومبادراته.
بينما أوضحت السيدة نورة شريدة، مدير التسويق لدى شركة إم. كي. إف. كونكت، أن حملة "خليجي أولاً" تهدف إلى تنمية التفكير الإبداعي لدى الطلبة، وتشجيعهم على ابتكار مبادرات وفعاليات ومحتوى إبداعي يسهم في نشر رسالة الحملة وتعزيز وصولها إلى مختلف فئات المجتمع. وأضافت أن الحملة تمنح الشباب مساحة لتحويل أفكارهم إلى مبادرات واقعية ذات أثر، بما يعزز روح الابتكار والعمل الجماعي، ويشجعهم على الإسهام في ترسيخ ثقافة دعم المنتجات والخدمات الخليجية بأساليب مبتكرة ومؤثرة.
وتدعو مؤسسة المبرة الخليفية وشركة إم. كي. إف. كونكت جميع أفراد المجتمع، والمؤسسات، ورواد الأعمال، والجهات الحكومية والخاصة إلى التفاعل مع حملة "خليجي أولاً"، والمشاركة في نشر رسائلها. بما يسهم في ترسيخ ثقافة استهلاكية واعية تؤثِر اختيار الخدمات والمنتجات الخليجية، وتدعم بناء اقتصاد أكثر قوة واستدامة بين دول المنطقة.