برنامج "مصنع الوعي" بمدينة شباب 2030: تجارب إبداعية ممتدة لصناعة مبادرات مستدامة وتأهيل قادة التأثير المجتمعي

في إطار فعاليات "مدينة شباب 2030"، التي تنظمها وزارة شؤون الشباب بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي صندوق العمل "تمكين"، يواصل برنامج "مصنع الوعي" للعام الثاني على التوالي تقديم تجربة تطويرية نوعية من خلال صياغة جديدة تضع المشاركين في تجربة إبداعية عملية مكثفة تمتد لستة أسابيع.

 

وفي هذا السياق، أكد الدكتور مروان إبراهيم العبيد، مدرب برنامج مصنع الوعي، أن البرنامج يهدف إلى تمكين المنتسبين من أصول وكيفية صناعة الوعي والمبادرات التوعوية المتخصصة في القطاعين الصحي والتربوي؛ مما ينعكس إيجاباً وبشكل استثنائي على قدرتهم في تقديم أفكار مستقبلية لتغيير السلوك وصياغة المبادرات المجتمعية، مشيراً إلى أن البرنامج يركز على تزويد المشاركين بحزمة من المهارات الحياتية والتخصصية كأصول التصميم، وصياغة الرؤى والأهداف، وتحويل الأفكار النظرية إلى تجارب واقعية ملموسة ذات أثر مجتمعي مستدام.

 

من جانبه، أشار يوسف فيصل مسامح، مشارك في برنامج مصنع الوعي، إلى الأثر العميق والتحول الشخصي الذي التمسه خلال مشاركته، مبينًا أن البرنامج لم يقتصر على إكسابه مهارة واحدة، بل منحه أدوات متكاملة تدفع الفرد نحو التفكير الذاتي الإيجابي وتطوير الذات وفهم المفهوم الشامل للوعي وتطبيقاته، ومؤكدًا أن الفريق يسير حاليًا في طور التطبيق العملي المباشر للتوجيهات والخطط التدريبية التي يطرحها البرنامج، داعياً الشباب والناشئة للمبادرة بالتسجيل في النسخ القادمة نظراً للفوائد المتعددة التي يقدمها البرنامج على الصعيد الشخصي والمعرفي.

 

ومن جانبها، استعرضت دانة هشام الظاعن، مشاركة في برنامج مصنع الوعي، المهارات القيادية التي نجحت في تطويرها، ولا سيما التفكير الإبداعي والابتكار في التخطيط للمبادرات المجتمعية، والقدرة على تنظيم وإدارة الفعاليات التوعوية المؤثرة، موضحة أن ما يميز البرنامج هو الانتقال من الفكر النظري إلى التطبيق العملي برفقة نخبة من المختصين، مما مكن المشاركين من تحويل المشاريع التوعوية إلى مبادرات حقيقية ومستدامة تضمن استمرارية الأثر الإيجابي والعمل بروح الفريق الواحد.

 

ولفتت إلى أن "مصنع الوعي" يمثل المحطة المثالية لترجمة شغف العمل التطوعي إلى قدرات قيادية حقيقية من خلال ربط المنتسبين بمشاريع ممتدة مثل مشروع "رفاه" وفتح آفاق التطوع المعتمد طوال العام، مؤكدة أن خوض هذه التجربة التنظيمية الفريدة كفيل بتغيير المسار الشخصي والمهني وصناعة قادة مؤثرين في خدمة وتنمية المجتمع بمملكة البحرين.