أسطورة أستراليا مصاب باعتلال الدماغ.. ويطالب بحظر الضربات الرأسية
| العربية.نت
كشف بول ويد، القائد السابق لمنتخب أستراليا لكرة القدم، إصابته المحتملة باعتلال الدماغ الرضحي المزمن، مجدداً دعوته إلى حظر ضربات الرأس (الضرب بالرأس) لجميع اللاعبين الذين تقل أعمارهم عن 12 عاماً.
وقال ويد، الذي لعب 84 مباراة دولية مع أستراليا، يوم الأربعاء، إنه يدرك أن ذاكرته بدأت تتراجع، كما يعاني من تقلبات مزاجية نتيجة الإصابات المتكررة في الرأس التي تعرض لها خلال مسيرته الكروية.
ورغم أن تشخيص اعتلال الدماغ الرضحي المزمن لا يمكن تأكيده بشكل قاطع إلا من خلال تشريح الجثة بعد الوفاة، فإن ويد تلقى في أواخر عام 2024 تشخيصاً باحتمال إصابته بالمرض بعد ظهور أعراض عصبية. وفي أواخر العام الماضي، وبعد تقييم عصبي جديد وفحص من متخصصين، تم تشخيص حالته على أنها احتمال إصابة باعتلال الدماغ الرضحي المزمن.
وقال ويد /64 عاماً/: منحتني كرة القدم الكثير. لقد منحتني حياة ومهنة وتجارب رائعة وشرف تمثيل أستراليا. ولكن يجب أن أكون صريحاً بشأن التحديات التي أواجهها حالياً وعدم اليقين المصاحب للتعايش مع مرض تنكسي عصبي.
وتابع: أعلم أن ذاكرتي تتراجع، وقد أخبرني عدد من الأشخاص أنني أصبحت سريع الانفعال بعض الشيء.
وأكد ويد أنه لا يريد تثبيط أي شخص عن ممارسة كرة القدم.
وقال: لكننا بحاجة إلى فهم أفضل للتأثيرات طويلة المدى للصدمات المتكررة على الرأس، والتأكد من أن اللاعبين وعائلاتهم واللعبة نفسها يمتلكون المعلومات والدعم اللازمين لحماية الأجيال المقبلة.
وأوصت الدكتورة روينا موبس، طبيبة الأعصاب المشرفة على علاج ويد وإحدى أبرز الخبراء الأستراليين في إصابات الارتجاج واعتلال الدماغ الرضحي المزمن، بتقليل الاعتماد على ضربات الرأس في مراحل الناشئين.
وقالت موبس: بصفتي طبيبة أعصاب، أدعو إلى تقليل ضربات الرأس للاعبين، بما في ذلك منعها تماماً لمن هم دون 12 عاماً. فالإنسان لا يملك سوى دماغ واحد.
ويتناول فيلم وثائقي قصير جديد، أنتجه اتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين في أستراليا، قصة ويد، حيث يستعرض فيه مسيرته الكروية ويتحدث عن تجربته مع المرض.
وقال بو بوش، الرئيس التنفيذي لاتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين في أستراليا، إن قرار ويد مشاركة تجربته يمثل نموذجاً مهماً في القيادة.
وأضاف بوش في بيان صادر عن الاتحاد: يجب أن تسعى كرة القدم الأسترالية بشكل استباقي لأن تكون الرياضة الأكثر أماناً في أستراليا، وهذا يعني التعامل بجدية مع قضية إصابات الدماغ من خلال سياسات أفضل، وإجراء المزيد من الأبحاث، وتعزيز التوعية، وتقديم الدعم للاعبين السابقين.