مروج مخدرات يرمي بنفسه إلى السجن من أجل دينار
| شيماء عبدالكريم
بكمين أمني محكم وإيهامه بشراء كمية من المخدرات، ألقى رجال الأمن القبض على متهم آسيوي أثناء تسليمه المواد المخدرة لمصدر سري، ليكشف تفتيش مسكنه وهاتفه عن تورطه مع شخص مجهول في بيع وتوزيع السموم عبر ما يُعرف بـ “البريد الميت”. تفاصيل الواقعة بدأت بورود معلومات من مصادر سرية عن قيام المتهم الآسيوي ببيع وتعاطي المواد المخدرة والمؤثرات العقلية، والتي على أثرها تم تكثيف التحريات بشأن المتهم والاستعانة بأحد المصادر السرية للإطاحة به، من خلال إيهامه بأنه عميل ويريد شراء كمية من المواد المخدرة منه لقاء مبلغ 25 دينارا. وبعد أن حدد الطرفان مكان ووقت استلام تلك المواد، حضر المصدر السري رفقة رجال الأمن للمكان المتفق عليه وتحت مسمعهم وإشرافهم اتصل بالمصدر السري وأبلغه بتواجده في المكان، حينها حضر المتهم والتقى بالمصدر السري وسلمه شيئا، إلا أنه وقبل أن يستلم المبلغ المالي نظير تلك المواد استشعر وجود رجال الأمن، فتم القبض عليه على الفور بعد أن تم إعلامه بهوية ومأمورية رجال الأمن. وبمعاينة الشيء الذي استلمه المصدر السري من المتهم تبين أنه عبارة عن لفافة يعتقد أنها تحتوي بداخلها على مادة الشبو المخدرة. ولم يقف الأمر عند هذا الحد، إذ أسفرت عملية تفتيش مسكنه عن ضبط لفافتين يعتقد احتواؤهما على المواد المخدرة، إضافة إلى ميزانين حساسين وأكياس فارغة يعتقد أنها تستخدم لتعبئة المواد المخدرة. وفي تحقيقات النيابة العامة، أقر المتهم بتعاطي وبيع المواد المخدرة، معترفاً بأقواله بأنه استلمها ثلاث مرات عبر البريد الميت ووضعها في مواقع عدة مرات مقابل مبلغ دينار لكل موقع بناءً على اتفاق مسبق مع شخص مجهول، فيما أثبت تفريغ هاتفه النقال عن محادثات تتعلق بالمواد المخدرة وصور لمواد يعتقد أنها مخدرة وميزان حساس ومواقع عليها علامات وإشارات. وكانت النيابة العامة قد أسندت للمتهم بأنه في غضون العام 2025 حاز وباع مؤثرات عقلية بقصد الاتجار والتعاطي، ومن جانبها حددت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى جلسة 27 يوليو الجاري لاستكمال النظر في القضية.