مشرفو ومنظمو "مركز العلوم والتكنولوجيا" بمدينة الشباب 2030: شراكات نوعية وتقنيات محاكاة متطورة تصنع شغف قادة المستقبل
في إطار فعاليات مدينة شباب 2030، التي تنظمها وزارة شؤون الشباب بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي صندوق العمل (تمكين)، يواصل مركز العلوم والتكنولوجيا تقديم بيئة تعليمية وتنظيمية استثنائية تواكب الثورة التقنية العالمية وتلبي تطلعات الكفاءات البحرينية الواعدة. حيث كشفت صبا الأنصاري، مشرفة العلوم والتكنولوجيا في مدينة الشباب، أن التخطيط المسبق للبرامج والفعاليات يبدأ قبل أشهر من انطلاق المدينة من خلال التنسيق الممنهج والتكامل المستمر مع اللجان المختلفة، موضحة أن دورها الإشرافي ساهم في تطوير مهاراتها بشكل ملموس لاسيما القدرة على إدارة المهام المتعددة والتواجد الميداني الفعال لتنسيق الاجتماعات والتحضيرات اللوجستية، إلى جانب تعلم كيفية توجيه فريق العمل وتدريبه والاعتماد عليه ليكون شريكًا حقيقيًا في الواجهة التنظيمية للمركز.
وفي السياق ذاته، استعرضت أميمة عادل عرّاد، منظمة من مركز العلوم والتكنولوجيا، تجربتها المستمرة للعام الثاني على التوالي واصفة إياها بأنها واحدة من أجمل التجارب الشخصية التي تتيح مواكبة التطورات التقنية والعلمية المتسارعة محليًا وعالميًا وفهم تفاصيلها العميقة، مؤكدة أن تخصصها الأكاديمي في مجال التسويق الرقمي لم يمنعها من الاندماج التام في هذه البيئة العلمية واكتساب معارف جديدة وعميقة في برنامج علوم النحل والفضاء، ولافتة إلى أن المشاركة التنظيمية طورت من مهاراتها الشخصية كالتواصل الفعال والقيادة وبناء الشبكات الاجتماعية، مشيدة بالإضافة النوعية المتميزة لنسخة هذا العام من خلال الشراكة مع وكالة الفضاء وأقسام الهندسة وجهاز محاكاة الطيران الخاص بطيران الخليج، مما ساهم في تبسيط المفاهيم العلمية للأطفال وكسر النمط التقليدي للرياضيات والعلوم، وتوجيه اهتمامات الفئات العمرية والمراهقين لاختيار تخصصاتهم المستقبلية بكل ثقة.
ومن جانبها، عبّرت ياسمين المحميد، منظمة في مركز العلوم والتكنولوجيا، عن سعادتها البالغة بخوض تجربة التطوع والتنظيم في هذا الموسم بعد أن كانت مشاركة في النسخ السابقة، مؤكدة أن هذه الخطوة منحتها فرصة التعرف على بيئة عمل إيجابية تتوافق تمامًا مع اهتماماتها وميولها الأكاديمية القادمة حيث تستعد للانتقال للمرحلة الجامعية والتخصص في قطاع التكنولوجيا، مما يجعل من تطوعها في هذا المركز تحديدًا ركيزة داعمة لمسيرتها المهنية القادمة، لافتة إلى أن زيادة أعداد المنظمين في النسخة الحالية لعب دورًا محوريًا في تعزيز روح الفريق الواحد والعمل بقلب متعاون يجمع كافة المنتسبين لخدمة أهداف المدينة وإظهارها بالصورة المشرفة التي تليق بمملكة البحرين.