المنطقة مؤهلة إلى أن تكون وجهة سياحية.. عدسة “البلاد” ترافق رئيس “بلدي الجنوبية”

الأسماك الصغيرة تنظف أقدام زوار وادي البحير

| إبراهيم النهام | تصوير: خليل إبراهيم

يطل وادي البحير اليوم بحلةٍ متجددةٍ لم يعتدها كثيرون؛ مساحات خضراء تمتد على أطرافه، ومياه تتلألأ في جنباته، لترسم لوحة طبيعية آسرة أعادت الحياة إلى هذا الموقع وأكسبته جمالًا استثنائيًا. وبينما اعتاد الأهالي رؤية الوادي بطبيعته الجافة، يروي المكان اليوم قصة مختلفة عنوانها التحول والتجدد، ليصبح وادي البحير وجهة تستقطب الزوار والمهتمين بالطبيعة، في واقع جديد يؤكد أن الطبيعة قادرة دائمًا على مفاجأتنا بأجمل صورها. وأكد رئيس المجلس البلدي للمنطقة الجنوبية عبدالله عبداللطيف لـ “البلاد” أن وادي البحير أصبح خلال الفترة الأخيرة مقصدًا للكثير من المواطنين والمقيمين الذين يقصدونه للاستمتاع بالأجواء الطبيعية الفريدة التي تشكلت فيه، مشيرًا إلى أن المشاهد التي باتت تُرصد يوميًا تعكس حجم الإقبال على هذا الموقع الطبيعي. وقال عبداللطيف إن من الظواهر اللافتة وجود عدد من الزوار الذين يضعون أقدامهم في مياه الوادي للاستمتاع بوجود الأسماك الصغيرة التي تقوم بإزالة الجلد الميت، في مشهد بات يضفي على المكان طابعًا سياحيًا وترفيهيًا مميزًا ويمنح الزوار تجربة مختلفة. وأضاف أن المساحات الخضراء الواسعة والمياه المتدفقة في الوادي تؤهله إلى أن يكون وجهة سياحية وبيئية بارزة في مملكة البحرين، لافتًا إلى أن تطوير الموقع من خلال تهيئة البنية التحتية المناسبة، وتوفير ممرات للمشاة، ومناطق للجلوس، وتزويده بعربات الطعام والمشروبات والخدمات المساندة، من شأنه أن يحوله إلى متنفس طبيعي يستقطب العائلات والزوار من داخل البحرين وخارجها. وأشار إلى أن وادي البحير يمثل فرصة واعدة لتعزيز السياحة البيئية في المملكة، مؤكدًا أن الحفاظ على هذا الموقع الطبيعي والاستثمار فيه بصورة مدروسة سيضيف معلمًا جديدًا إلى خريطة الوجهات السياحية في البحرين، ويعكس قدرة المملكة على توظيف مقوماتها الطبيعية في دعم القطاع السياحي وتوفير خيارات ترفيهية متنوعة للمجتمع.