برنامج حماية المستهلك ينشر ثقافة الاستهلاك الواعي بمدينة شباب 2030
شارك برنامج حماية المستهلك ضمن فعاليات مدينة شباب 2030 التي تنظمها وزارة شؤون الشباب بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي صندوق العمل (تمكين)، بتقديم تجربة توعوية تفاعلية تستهدف رفع وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم الاستهلاكية، من خلال أنشطة عملية تحاكي مواقف الشراء اليومية، بما يسهم في تمكينهم من اتخاذ قرارات شرائية أكثر وعيًا وتجنب المشكلات التي قد تواجههم مستقبلًا.
ويتضمن البرنامج ركنًا توعويًا بالتعاون مع معرض «لعبتي»، تُعرض فيه منتجات غير مخصصة للبيع بهدف توضيح أهمية التسعير وقراءة البيانات قبل الشراء، حيث تُستخدم منتجات متشابهة تختلف في وجود السعر أو عدمه لإبراز كيفية استغلال غياب الأسعار في رفع قيمة المنتج، في تجربة تهدف إلى ترسيخ ثقافة الاستهلاك الواعي لدى الزوار.
وأوضح سفير حماية المستهلك محمد جاسم محمد فردان أن البرنامج يهدف إلى حماية كلٍّ من المستهلك والتاجر، من خلال توضيح الحقوق والواجبات، والمساهمة في معالجة الخلافات التي قد تنشأ بين الطرفين، سواء كانت نتيجة وجود عيب في المنتج أو بسبب سوء فهم من قبل المستهلك، مؤكدًا أن التوعية تمثل الركيزة الأساسية للبرنامج.
وأشار إلى أن البرنامج يستهدف فئة الشباب على وجه الخصوص، باعتبارهم من أكثر الفئات إقبالًا على عمليات الشراء، في حين قد لا يمتلك كثير منهم الوعي الكافي بحقوقهم الاستهلاكية إلا بعد تعرضهم لمشكلة، وهو ما يسعى البرنامج إلى معالجته عبر تعزيز المعرفة الوقائية قبل وقوع أي خلاف.
وبيّن فردان أن أكثر القضايا التي ترد إلى حماية المستهلك ترتبط بعقود وكالات السيارات، موضحًا أن بعض المستهلكين يوقعون على العقود دون قراءة تفاصيلها أو الاستفسار عن البنود غير الواضحة، الأمر الذي يؤدي إلى خلافات لاحقة، خاصة فيما يتعلق بضمان المركبات والالتزامات التعاقدية.
وأكد أهمية احتفاظ المستهلك بفاتورة الشراء باعتبارها الوثيقة الأساسية لإثبات الحقوق عند تقديم أي شكوى، إلى جانب ضرورة التأكد من مطابقة المنتجات لاشتراطات وزارة الصناعة والتجارة قبل إتمام عملية الشراء، داعيًا الشباب إلى الحرص على قراءة العقود والاستفسار عن جميع التفاصيل قبل اتخاذ قرار الشراء.