روني: يجب بقاء توخيل ما لم يكن البديل غوارديولا
يعتقد واين روني، لاعب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم السابق، أن توماس توخيل ينبغي أن يستمر في تدريب المنتخب الإنجليزي، إلا إذا كان بإمكان الاتحاد الإنجليزي التعاقد مع جوسيب غوارديولا.
وتتواصل مراجعة أسباب الإخفاق، بعد أن أهدر المنتخب الإنجليزي، وصيف بطل أوروبا مرتين، فرصة بلوغ ثاني نهائي له في كأس العالم للرجال، عقب انهياره أمام غريمه الأرجنتيني في الدور قبل النهائي.
وتعرض توخيل لانتقادات واسعة بسبب قراراته الفنية خلال خسارة إنجلترا 1 - 2 أمام الأرجنتين يوم الأربعاء الماضي، بعدما تراجع أداء الفريق وخسر المباراة بطريقة أعادت إلى الأذهان ما كان يحدث في المواجهات الكبرى خلال ولاية سلفه غاريث ساوثغيت.
وعلمت وكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا" أن المدرب الألماني لا يزال يحظى بدعم الشخصيات البارزة داخل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الذي مدد عقده حتى عام 2028 في فبراير الماضي.
ويرى روني، القائد السابق لمنتخب إنجلترا، أن توخيل ينبغي أن يبقى في منصبه، ما لم ينجح الاتحاد في التعاقد مع غوارديولا، المدرب السابق لمانشستر سيتي، والذي سبق للمسؤولين في الاتحاد أن تواصلوا معه.
وقال روني في برنامجه "ذا واين روني شو": لا أرى حالياً مدرباً آخر مناسباً، إلا إذا تمكنت من التعاقد مع جوسيب غوارديولا. إذا كان غوارديولا متاحاً، فقد يكون من المنطقي التعاقد معه.
وأضاف: أعتقد أنه مدرب من الطراز العالمي، وما يميز كبار المدربين أنهم يتعلمون من أخطائهم ويتطورون ويصبحون أفضل، إذا أقالوا توخيل، فمن سنجلب بدلاً منه؟ لا أعتقد أن هناك حالياً من هو أفضل من توماس توخيل، باستثناء غوارديولا.
وأكمل: لكن النقطة الأهم بالنسبة لي هي أنه لا يملك خبرة في بطولات كأس العالم. لقد مررنا بالأمر نفسه مع فابيو كابيللو.
وأكد: كأس العالم بطولة مختلفة، ويجب أن تعيش أجواءها حتى تفهمها، والآن خاض توخيل هذه التجربة.