ريم أرحمة تعود بقوة في “قانون عبدالقادر”

دراما اجتماعية تجمع داود حسين وكوكبة نجوم الكويت

| طارق البحار

تشارك النجمة البحرينية ريم أرحمة في بطولة المسلسل الكويتي الجديد “قانون عبدالقادر”، الذي يمثل عودة الفنان داود حسين إلى الدراما في عمل يحمل مزيجًا من الدراما الاجتماعية والكوميديا، وسط مشاركة نخبة من نجوم الخليج.

ويحمل المسلسل اسم الشخصية الرئيسة التي يجسدها داود حسين، إذ يقدم شخصية “عبدالقادر” الرجل الذي يجد نفسه أمام سلسلة من المواقف والصراعات الاجتماعية التي تغير مسار حياته، في حكاية تعتمد على المفارقات الإنسانية وتكشف تدريجيًّا عن جوانب خفية في شخصياتها.

وتجسد ريم أرحمة إحدى الشخصيات المحورية في العمل، في تجربة درامية جديدة تواصل من خلالها حضورها اللافت في الساحة الفنية الخليجية، إذ تشارك في بناء الأحداث التي تتطور مع تصاعد الحلقات، ضمن حبكة تعتمد على العلاقات الإنسانية والتحديات الاجتماعية.

وأبدت الفنانة البحرينية ريم أرحمة حماستها الكبيرة للمشاركة في المسلسل بتقارير صحافية، واصفة تجربتها فيه بالمميزة والثرية، إذ تجسد شخصية ذات أبعاد إنسانية واجتماعية عميقة. وفي إطار حرصها على الحفاظ على عنصر التشويق، فضّلت أرحمة التحفظ على تفاصيل دورها، معربةً عن أملها في أن يلامس العمل ذائقة الجمهور ويحقق صدى واسعًا.

وعن كواليس العمل، أشادت أرحمة بوقوفها أمام القامة الفنية داود حسين، مؤكدة أن وجوده يضفي طابعًا من الصدق والعفوية على المشاهد، كما ثمنت الرؤية الإخراجية للمخرج حسين دشتي، مشيرة إلى حرفيته العالية في إدارة الدفة، واختتمت حديثها مشيدة بالنص الذي وصفته بـ “العمل المكتوب بجمالية واحترافية عالية”، وعادّة إياه الركيزة الأساسية لنجاح هذا المشروع.

ويحرص صناع المسلسل على إبقاء تفاصيل القصة بعيدة عن الكشف الكامل، للحفاظ على عنصر المفاجأة، خصوصًا أن الأحداث تقوم على مجموعة من التحولات والأسرار التي تظهر تدريجيًّا مع تقدم الحلقات.

ويشارك في بطولة “قانون عبدالقادر” إلى جانب داود حسين وريم أرحمة كل من منى حسين، وفهد باسم، وعبدالله البلوشي، ومنصور البلوشي، وطلال باسم، ونجلاء البلوشي، ونورة فيصل، إذ يقدم كل فنان شخصية لها تأثيرها في تطور الأحداث وترابط خطوط القصة.

ويتكون المسلسل من 10 حلقات، وهو من تأليف عبدالله حافظ عن فكرة الفنان منصور البلوشي، فيما يتولى حسين دشتي مهمة الإخراج. ويقدم العمل معالجة درامية تستلهم بعض تفاصيلها من الواقع، من خلال طرح قضايا اجتماعية وإنسانية تمس شرائح مختلفة من المجتمع الكويتي، بعيدًا عن القوالب التقليدية.

ويعتمد “قانون عبدالقادر” على تصاعد الأحداث تدريجيا مع الكشف عن أسرار الشخصيات وتغير علاقاتها، في محاولة لصناعة تجربة تجمع بين التشويق والدراما الاجتماعية، وتبرز صراعات الإنسان اليومية في إطار يحمل رسائل إنسانية.