في باريس

العلا تعزز حضورها العالمي في التصميم بمعرض "حياة الأشكال"

تشارك الهيئة الملكية لمحافظة العلا، من خلال فنون العلا بالشراكة مع الوكالة الفرنسية لتطوير العلا، في أسبوع باريس للتصميم 2026 من خلال معرض «حياة الأشكال»، الذي تستضيفه مؤسسة لافاييت أنتيسيباسيون في العاصمة الفرنسية خلال الفترة من 8 إلى 13 سبتمبر، ضمن الموسم الثقافي للعلا في باريس.

ويجمع المعرض أعمالًا لفنانين ومصممين طُورت ضمن برامج الإقامة الفنية في العلا، إلى جانب مختارات من مجموعة مؤسسة لافاييت أنتيسيباسيون، في تجربة تستكشف العلاقة بين الفن المعاصر والتصميم، وتسلط الضوء على دور المواد الطبيعية والحرف التقليدية والممارسات الإبداعية في تشكيل رؤى تصميمية معاصرة.

ويأتي المعرض امتدادًا للشراكة السعودية الفرنسية في المجال الثقافي، ويعكس التعاون بين الهيئة والوكالة الفرنسية لتطوير العلا في دعم المبادرات الإبداعية، وتطوير برامج الإقامة الفنية والتصميمية، وتعزيز حضور العلا على الساحة الثقافية الدولية بوصفها مركزًا عالميًا للفنون والتصميم والتبادل الثقافي.

ويعد «حياة الأشكال» إحدى محطات الموسم الثقافي للعلا في باريس، الذي يقدم مجموعة من الفعاليات والمشاركات الدولية الهادفة إلى إبراز المشهد الثقافي والإبداعي للعلا، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الثقافية السعودية والفرنسية، وتقديم مبادرات تعكس تنامي مكانة العلا كوجهة عالمية للثقافة والفنون.

كما يسلط المعرض الضوء على منظومة الفنون في العلا، بما تشمله من برامج للإقامة الفنية، وحي الجديدة للفنون، ومدرسة الديرة، والمبادرات المرتبطة بالفنون التقليدية والصناعات الإبداعية، التي تسهم في المحافظة على الموروث الثقافي وتطوير الممارسات الإبداعية، إلى جانب إيجاد فرص مستدامة لأهالي وسكان العلا للمشاركة في القطاع الثقافي.

ويستعرض المعرض أعمالًا تعكس تنوع التجارب الإبداعية المرتبطة بالعلا، من خلال استلهام البيئة الطبيعية والتراث الثقافي للمحافظة، وإعادة تقديم العناصر المحلية ضمن سياقات تصميمية معاصرة، بما يعزز الحوار بين المصممين والفنانين حول العالم.

ويجسد «حياة الأشكال» جهود فنون العلا في بناء منظومة ثقافية متكاملة ترتكز على إرث العلا التاريخي والطبيعي، وتدعم نمو الصناعات الإبداعية، وتوفر منصات دولية للتعريف بالمشاريع الفنية والثقافية المنبثقة من المحافظة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القطاع الثقافي وتعزيز حضور المملكة على الساحة الثقافية العالمية.