بنك البحرين والكويت يعزز شراكته مع البنك السنغافوري الخليجي من خلال حلول مؤتمتة متطورة للمدفوعات العابرة للحدود
أعلن بنك البحرين والكويت، الرائد في مجال الخدمات المصرفية للأفراد والمؤسسات في مملكة البحرين، عن التطبيق الناجح لحل مؤتمت ومتكامل للمدفوعات العابرة للحدود، وذلك في إطار شراكته مع البنك السنغافوري الخليجي. وبموجب هذا التعاون، سيقوم بنك البحرين والكويت بدور أحد شركاء المدفوعات للبنك السنغافوري الخليجي، من خلال دعم المدفوعات الواردة والصادرة عبر منصة تتسم بالكفاءة العالية وقابلية التوسع. وقد تم تصميم هذا الحل بما يلبي المتطلبات التشغيلية الخاصة بالبنك السنغافوري الخليجي، مع الالتزام بمعايير بنك البحرين والكويت في معالجة المعاملات والامتثال ومكافحة غسل الأموال. وتوفر المنصة مستوى متقدمًا من الأتمتة الشاملة، بما يسهم في تحسين سرعة المعالجة ورفع كفاءة تنفيذ العمليات، إلى جانب إتاحة الخدمة خلال فترات أوسع تشمل عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية، باستثناء العطلات الخاصة بالدولار الأمريكي. كما تتيح المنصة مستوى أعلى من الشفافية في تتبع المعاملات من البداية حتى النهاية عبر خدمة SWIFT GPI. وسيستفيد البنك السنغافوري الخليجي كذلك من إمكانات المتابعة والتقارير الفورية من خلال منصة الخدمات المصرفية للمعاملات "BBK BanKey" التابعة لبنك البحرين والكويت، بما يدعم قدرة البنك على مراقبة العمليات بكفاءة ووضوح أكبر. وبهذه المناسبة، قال السيد نديم الكوهجي، رئيس الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات المالية في بنك البحرين والكويت: "يعكس هذا التعاون التزام بنك البحرين والكويت المستمر بتقديم حلول مبتكرة وقابلة للتوسع لشركائه من البنوك والمؤسسات المالية، ونحن يسعدنا تعزيز علاقتنا مع البنك السنغافوري الخليجي، ودعم نموه من خلال إمكانات متطورة تسهم في رفع كفاءة المدفوعات العابرة للحدود." من جانبه، قال السيد علي موسى، نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في البنك السنغافوري الخليجي: "يسرنا الترحيب بإطلاق ميزة المدفوعات المؤتمتة العابرة للحدود بالتعاون مع بنك البحرين والكويت، لتنضم إلى شبكة مدفوعاتنا الأوسع نطاقاً، ويدعم هذا التعاون تركيزنا المستمر على تقديم خدمات دفع تتسم بالكفاءة والشفافية لعملائنا."