وزير الإعلام: مدينة الشباب منصة وطنية رائدة لتأهيل الشباب واكتشاف مواهبهم في مختلف المجالات الإعلامية

أشاد سعادة الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي، وزير الإعلام، بما حققته مدينة شباب 2030 من نجاحات متواصلة، مؤكدًا أن ما وصلت إليه المدينة من مكانة متميزة يعكس ما توليه مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، من اهتمام بتنمية الشباب، وما تحظى به هذه الفئة من دعم ورعاية في ظل توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على مواصلة المسيرة التنموية الشاملة بمملكة البحرين .

كما نوه سعادته بالدعم والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، في ترسيخ المبادرات النوعية التي تعزز الاستثمار في طاقات الشباب، وتمكنهم من تطوير مهاراتهم وإبراز قدراتهم، وفي مقدمتها مدينة شباب 2030 التي أصبحت منصة وطنية رائدة لإعداد وتأهيل الشباب وصقل مواهبهم في مختلف المجالات.

وأكد سعادته أن مشاركة وزارة الإعلام في مدينة شباب 2030 هذا العام تأتي امتدادًا للتعاون القائم مع وزارة شؤون الشباب، وانطلاقًا من مستهدفات الاستراتيجية الإعلامية للشباب، التي ترتكز على الاستكشاف، والتدريب، والتمكين، وتوفير البيئة الداعمة، عبر مبادرات إعلامية تتيح للشباب اكتشاف مواهبهم، وصقل مهاراتهم، وخوض تجارب عملية تسهم في إعدادهم للمستقبل، وتعزز جاهزيتهم للانخراط في مختلف مجالات العمل الإعلامي.

وأوضح سعادته أن الوزارة تشارك هذا العام تحت شعار «اصنع تجربتك الإعلامية»، من خلال 16 برنامجًا وتجربة تدريبية يقدمها أكثر من 56 متخصصًا وخبيرًا إعلاميًا في عدد من التخصصات، بما يتيح للشباب استكشاف مواهبهم، وتنمية مهاراتهم، وخوض تجربة إعلامية متكاملة تضعهم في قلب الممارسة المهنية.

وأشار سعادة وزير الإعلام إلى أن الوزارة ماضية في تطوير المبادرات والبرامج التي تستثمر في الكفاءات الوطنية الشابة، وترسخ حضورها في مختلف مجالات العمل الإعلامي، انطلاقًا من إيمانها بأن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في تطوير الإعلام الوطني، وشركاء فاعلين في إنتاج محتوى إعلامي مهني يعكس هوية مملكة البحرين وقيمها، ويواكب تطلعاتها التنموية، مؤكدًا أن مدينة شباب 2030 تمثل نموذجًا وطنيًا ناجحًا في اكتشاف الطاقات الشابة وتمكينها، وأن مشاركة وزارة الإعلام فيها تأتي انطلاقًا من حرصها على الإسهام في إعداد جيل إعلامي مؤهل يمتلك المهارات والمعرفة والخبرة العملية، بما يعزز استدامة القطاع الإعلامي، ويدعم مسيرة التطور والازدهار التي تشهدها مملكة البحرين.