450 % زيادة في تكاليف مواد التغليف

تكاليف الشحن ترفع أسعار الورود بنسبة 25 %

| حسن عبدالرسول

أكد عدد من مستوردي وأصحاب متاجر بيع الأزهار والورود تسجيل ارتفاع طفيف في أسعار الأزهار المستوردة من القارة الإفريقية، تراوح بين 10 % و25 %، نتيجة الزيادة الطارئة في تكاليف الشحن الجوي، مؤكدين في الوقت ذاته استقرار أسعار بيع باقات الورود في الأسواق المحلية. وأوضحوا أن جميع أنواع الورود والأزهار تُستورد عبر الشحن الجوي من خلال المطارات الدولية، فيما تعتمد بعض الأسواق الخليجية على مطار العاصمة السعودية الرياض كنقطة عبور لاستيراد بعض أصناف الورود والأزهار. وفي هذا السياق قال مستورد الأزهار والورود حسن عطية لـ “البلاد” إن أسعار بيع باقات الورود لا تزال مستقرة في الوقت الراهن، على رغم ارتفاع تكاليف الشحن الجوي نحو 20 % نتيجة زيادة أسعار وقود الطائرات، مشيرا إلى أن أسعار بعض مستلزمات تجهيز الباقات والتغليف، وفي مقدمتها مادة الفلين، شهدت ارتفاعا كبيرا بلغ نحو 450 %، أي ما يعادل 5.5 ضعف سعرها السابق، بسبب تداعيات إغلاق مضيق هرمز. وأضاف أن سعر صندوق الفلين ارتفع من 4 دنانير إلى 11 دينارا، ثم واصل ارتفاعه ليصل حاليا إلى 22 دينارا. وأشار عطية إلى أن أسعار الورود، التي شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة الماضية، بدأت بالتراجع تدريجيا مع عودة حركة الطيران إلى طبيعتها، لافتا إلى أن متوسط سعر باقة الورود يتراوح حاليا بين 7 و10 دنانير. وبيّن أن أسعار الورود بالجملة في دول المنشأ لكل 25 وردة ارتفعت من نحو 4.5 دينار إلى 8.5 دينار، قبل أن تستقر حاليا عند نحو 5 دنانير، على رغم استمرار ارتفاع تكاليف الشحن الجوي نتيجة تغير أسعار الوقود. وأوضح أن الأسواق الخليجية تعتمد على استيراد الورود من دول عدة، أبرزها كينيا وإثيوبيا وكولومبيا وتايلند وسريلانكا وهولندا والإكوادور، مبينا أن عمليات الشراء تتم بالدولار الأميركي، فيما تمثل الدول الإفريقية المصدر الرئيس للورود المستوردة التي تصل إلى الأسواق أسبوعيا عبر الشحن الجوي. وذكر أن أسعار الورود المستوردة من هولندا والإكوادور تزيد نحو 40 % على أسعار الورود المستوردة من الدول الإفريقية، مشيرا إلى أن أقل سعر للوردة في الأسواق ارتفع من 200 فلس إلى 350 فلسا للوردة الواحدة شاملة الضريبة، بينما يصل سعر الوردة في بعض المحالّ الفاخرة إلى ما بين 500 فلس ودينار واحد، بحسب نوع التغليف والتجهيز. ولفت إلى أن متوسط أسعار باقات الورود يتراوح حاليا بين 7 و10 دنانير، مقارنة بمتوسط سابق تراوح بين 3 و5 دنانير، مستدركا أن أسعار الورود تعتمد على عدد الزهور وجودتها، ولا تتأثر بألوانها، باستثناء بعض الأصناف التي تُضاف إليها ألوان صناعية، مثل الأزرق أو الأسود، باستخدام تقنيات التلوين بالمياه. وأردف أن أسعار الورد الجوري في دول المنشأ تُحدد وفق حجم الوردة وطول الساق، وتتراوح بين 12 و36 فلسا للوردة الواحدة. واختتم عطية بأن جميع الأزهار والورود المستوردة تخضع للفحص والمعاينة من قبل إدارة الطب البيطري قبل طرحها في الأسواق المحلية، للتأكد من خلوها من الأمراض والآفات والجراثيم والفيروسات التي قد تنتقل عبر الشحنات المستوردة.