دخل ولم يخرج غيره.. والحكم 11 أغسطس

“الكاميرات” تفضح مُشعل الحريق بمنزل الورثة

| شيماء عبدالكريم

لم تمضِ سوى لحظات على دخول متهم إلى منزلٍ خالٍ من السكان حتى اشتعلت النيران في أرجائه، في واقعة وثقتها كاميرات المراقبة وقادت خيوطها إلى اتهامه بإضرام الحريق عمدًا، قبل أن تكشف التحقيقات أنه متهم عائد سبق اتهامه في قضية مماثلة. وتعود تفاصيل القضية إلى تلقي الجهات المختصة بلاغًا بنشوب حريق في أحد المنازل، لتباشر على الفور إجراءات التحري وجمع الأدلة، حيث أظهرت التسجيلات الأمنية دخول المتهم إلى المنزل قبل وقت قصير من اندلاع الحريق، فيما لم ترصد الكاميرات دخول أي شخص آخر إلى الموقع خلال تلك الفترة. وبحسب التحقيقات، يتضح بأن المنزل يعود إلى ورثة، ولا يقطنه أحد، فيما سارع أحد القاطنين في الحي إلى إبلاغ الدفاع المدني بنبأ الحريق، والذي بدوره انتقل إلى الموقع وتمكن من السيطرة على النيران وإخماده. وكشفت التحريات، مدعومةً بتسجيلات كاميرات المراقبة، أن الحريق كان مفتعلًا بفعل فاعل، فيما أظهر الاستعلام الجنائي أن المتهم سبق اتهامه في قضية إشعال حريق. وأسندت النيابة العامة إلى المتهم، بصفته عائدًا، تهمة إشعال حريق عمدًا في منقولات مملوكة للمجني عليه، في واقعة من شأنها تعريض حياة الناس وأموالهم للخطر، ومن جانبها حددت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى جلسة 11 أغسطس الجاري للحكم في القضية.