55 ألف دينار حصيلة المساندة خلال فترة وجيزة

الدعم الشعبي يعيد الأمل إلى «الزفة قاردن»

| شيماء عبدالكريم

أوضح مالك صالة ومخازن أفراح "الزفة قاردن" حيدر طرادة أن الحملة الشعبية التي أطلقتها إحدى الحسابات عبر منصة "الإنستغرام" بالتعاون مع إحدى الجمعيات الخيرية لمساندته عقب الحريق الذي تعرض له مشروعه لاقت تفاعلًا واسعًا خلال فترة وجيزة، وأسهمت في جمع نحو 55 ألف دينار، في خطوة تمثل دفعة قوية لبدء إعادة تأهيل الموقع.

وقال طرادة في تصريح لـ"البلاد" إن التفاعل الشعبي الكبير كان مصدر دعم معنوي ومادي له من أبناء البحرين، مبينًا بقوله: "الشعب البحريني ما قصّر، وجاني العوض الإلهي بشكل سريع، والحمد لله على كل حال".

وأوضح أن المرحلة المقبلة ستتركز على إصلاح الموقع وإعادة تجهيز الصالة والمخازن وتعويض المعدات والمستلزمات التي أتت عليها النيران، تمهيدًا لاستئناف النشاط وفتح صفحة جديدة.

وفيما يتعلق بالحجوزات القائمة، أكد طرادة أنه تواصل مع عدد من الزبائن، فيما بادر آخرون بالاتصال به للاطمئنان على أوضاعه، موضحًا أنه شرح لهم حجم الأضرار التي لحقت بالموقع، مع التأكيد أن جميع الالتزامات سيتم التعامل معها بما يضمن حقوقهم.

وأضاف أن جميع الزبائن أبدوا تفهمًا كبيرًا للظروف التي مر بها، وقال: "كلهم مرتاحون ومطمئنون وواثقون فيني، ودعوا لي، بل إن بعضهم أخبرني بأنه مستعد لتقديم أي مساعدة إذا احتجت إليها".

وأكد طرادة أن هذه الوقفة الإنسانية ستكون دافعًا له لمواصلة العمل وخدمة المجتمع، مضيفًا: "مثل ما الناس وقفت معاي، أنا ما راح أقصر مع أحد، والحديقة مفتوحة للجميع، وأتشرف أن أكون جزءًا من فرحة أي عائلة بحرينية، فهذا المكان هو متنفس للجميع في أفراحهم، وباب الحجوزات مفتوح من الآن، والقادم أجمل".

وكانت صالة ومخازن "الزفة قاردن" قد تعرضت صباح السبت الماضي لحريق ناجم عن التماس كهربائي، أسفر عن خسائر مادية كبيرة قُدرت بنحو 80 ألف دينار، دون وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية.

وأوضح طرادة في تصريح سابق لـ"البلاد" أن الحريق اندلع نتيجة ماس كهربائي يُعتقد أنه نتج عن خلل في توصيل أسلاك إحدى الثلاجات، قبل أن تمتد النيران إلى أجزاء واسعة من الموقع، متسببة في احتراق الطاولات والكراسي والأثاث والديكورات والورود ومختلف مستلزمات تجهيز حفلات الزفاف والمناسبات، ما أدى إلى خسائر مالية جسيمة، وأثار مخاوف بشأن تنفيذ الحجوزات القائمة آنذاك.