غرفة البحرين تطلق نظام التواصل "صوت التاجر" لتعزيز تواصلها مع أصحاب الأعمال

كانو: "صوت التاجر" يحول مرئيات أصحاب الأعمال إلى مبادرات عملية بالشراكة مع الوزارات والهيئات الحكومية

أطلقت غرفة تجارة وصناعة البحرين، من خلال إدارة دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، نظام التواصل والاقتراحات "صوت التاجر"، ليكون منصة موحدة لتلقي مرئيات وملاحظات ومقترحات واستفسارات أصحاب الأعمال، ومتابعتها حتى الانتهاء منها، بما يعزز التواصل المباشر مع الأعضاء، ويرفع كفاءة الاستجابة لاحتياجاتهم، ويدعم تطوير بيئة الأعمال في مملكة البحرين. وأكد سعادة السيد نبيل خالد كانو، رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين، أن إطلاق النظام يأتي ضمن أولويات مجلس الإدارة في دورته الحادية والثلاثين، انطلاقًا من حرص الغرفة على تعزيز التواصل مع أعضائها، والاستماع إلى مرئياتهم، والعمل على تحويلها إلى مبادرات وحلول عملية تسهم في تطوير بيئة الأعمال. وأضاف كانو أن نجاح الغرفة في تمثيل القطاع الخاص يبدأ بالاستماع المباشر إلى أصحاب الأعمال، وأن أفضل المبادرات هي التي تنطلق من احتياجاتهم ومرئياتهم، بما يعزز دور الغرفة في تمثيل القطاع الخاص والدفاع عن مصالحه. وقال إن "صوت التاجر" يمثل منصة إلكترونية حديثة تتيح لأصحاب الأعمال تقديم مرئياتهم وملاحظاتهم ومقترحاتهم واستفساراتهم عبر قناة موحدة، مع إمكانية متابعة طلباتهم والاطلاع على مراحل إنجازها حتى الانتهاء منها، بما يعزز سرعة الاستجابة ووضوح الإجراءات. وأشار إلى أن منصة "صوت التاجر" يمكن الوصول إليها عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لغرفة تجارة وصناعة البحرين، أو من خلال الروابط المتاحة على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالغرفة، بما يتيح لأصحاب الأعمال تقديم مرئياتهم ومقترحاتهم واستفساراتهم ومتابعة طلباتهم إلكترونيًا بسهولة، ضمن منظومة رقمية متكاملة تعزز كفاءة التواصل مع الغرفة. وأضاف أن النظام لا يقتصر على استقبال الطلبات، بل يشكل أداة استراتيجية لرصد مرئيات واحتياجات القطاع الخاص، وبحثها مع الوزارات والهيئات الحكومية المعنية، والعمل على بلورة المبادرات والحلول العملية التي تسهم في تطوير بيئة الأعمال، وتعزز مبدأ الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتجعل من مرئيات أصحاب الأعمال أساسًا في تطوير الخدمات والإجراءات ذات الصلة ببيئة الأعمال. وأوضح أن إدارة دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ستتولى متابعة جميع الطلبات الواردة عبر النظام، والتنسيق بشأنها مع الجهات المختصة، مع تزويد مقدم الطلب بتحديثات مستمرة حول مراحل الإنجاز حتى الانتهاء منها، بما يضمن سرعة التعامل مع الطلبات وشفافية الإجراءات. وأشار إلى أن النظام يوفر بيئة إلكترونية آمنة تكفل سرية بيانات الأعضاء وما يرد منهم من مرئيات ومقترحات، إلى جانب تمكينهم من متابعة طلباتهم إلكترونيًا في أي وقت، بما يعزز الثقة ويرفع كفاءة التواصل. وأكد رئيس الغرفة أن ما يرد عبر "صوت التاجر" سيشكل أحد المصادر الرئيسة التي تستند إليها الغرفة في تحديد أولوياتها، وتطوير خدماتها ومبادراتها، ورفع المرئيات إلى الجهات المعنية، وبلورة المبادرات والحلول العملية التي تلبي احتياجات أصحاب الأعمال، بما يعزز دور الغرفة في تمثيل القطاع الخاص ونقل مرئياته إلى الجهات المعنية. وأوضح كانو أن الغرفة قامت، بالتنسيق مع عدد من الوزارات والهيئات الحكومية، بتحديد ضباط اتصال لتسهيل متابعة المرئيات التي ترفعها الغرفة نيابةً عن أصحاب الأعمال، بما يسهم في سرعة دراستها وتعزيز كفاءة التنسيق بين القطاعين العام والخاص. وأضاف أن المرئيات التي تتطلب نقاشًا أوسع ستُدرج على جداول أعمال اللجان المشتركة التي شكلتها الغرفة مع عدد من الوزارات والهيئات الحكومية، بما يضمن دراستها والوصول إلى المبادرات والحلول المناسبة. ودعا كانو جميع أعضاء الغرفة إلى الاستفادة من النظام، وتقديم مرئياتهم ومقترحاتهم واستفساراتهم، مؤكدًا أن تفاعلهم ومشاركتهم يمثلان ركيزة أساسية لتطوير الخدمات، وتعزيز كفاءة الأداء، وترسيخ ثقافة الحوار والتواصل المستمر بين الغرفة ومجتمع الأعمال. واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الغرفة ستواصل تطوير أدوات التواصل مع أعضائها، بما يعزز دورها في تمثيل القطاع الخاص ونقل مرئياته إلى الجهات المعنية، انطلاقًا من إيمانها بأن التواصل المباشر مع أصحاب الأعمال هو الأساس في تطوير بيئة الأعمال والارتقاء بخدمات الغرفة.