جامعة العلوم التطبيقية تطلق أكبر حزمة منح دراسية وتسهيلات مالية لدعم الطلبة في مختلف المراحل الأكاديمية

أعلنت جامعة العلوم التطبيقية عن إطلاق أكبر حزمة من المنح الدراسية والتسهيلات المالية للعام الأكاديمي الجديد، في إطار رؤيتها الرامية إلى تمكين الطلبة من الحصول على تعليم جامعي عالي الجودة، وتخفيف الأعباء المالية عنهم وعن أولياء أمورهم، بما يتيح لهم استكمال رحلتهم التعليمية من الثانوية العامة إلى البكالوريوس، ومن الدبلوم إلى البكالوريوس، ومن البكالوريوس إلى الماجستير، وصولاً إلى الدكتوراه، في جامعة تُعد الأعلى تصنيفاً في مملكة البحرين وفق تصنيف QS World University Rankings للسنة السابعة على التوالي.

وأكد رئيس جامعة العلوم التطبيقية، الأستاذ الدكتور حاتم المصري، أن الجامعة تنطلق من إيمانها بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالاستثمار في الطلبة، ولذلك تواصل تطوير منظومة متكاملة من المنح الدراسية والتسهيلات المالية، إلى جانب البرامج الأكاديمية الحديثة والشراكات الدولية، بما يتيح للطلبة الحصول على تعليم عالمي وفرص أوسع للنجاح في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

وأوضح الدكتور المصري أن الجامعة تقدم منحاً تصل إلى نسبة 35% على البرامج البريطانية المطروحة بالشراكة مع جامعة لندن ساوث بانك، والتي تتيح للطلبة الحصول على شهادة مزدوجة من جامعة العلوم التطبيقية جامعة لندن ساوث بانك البريطانية، وتشمل برنامجي البكالوريوس في إدارة الأعمال والحقوق.

وأضاف أن الجامعة تقدم كذلك منحاً على البرامج البريطانية في الهندسة، والتي تشمل برامج الهندسة المدنية، والهندسة المعمارية، والهندسة الميكانيكية، والهندسة الكهربائية والإلكترونية، حيث يحصل الطلبة على منح تصل إلى 35% خلال السنة الأولى وتصل إلى 25% في بقية سنوات الدراسة، بما يتيح لهم دراسة برامج هندسية بريطانية بمعايير عالمية ورسوم دراسية مدعومة.

وأشار إلى أن الجامعة تولي اهتماماً خاصاً بحملة الدبلوم الراغبين في استكمال تعليمهم الجامعي، حيث توفر منحاً تصل إلى 35% لبرامج التجسير (Bridging Programmes) في السنة الدراسية الأولى، بما يتيح لهم الالتحاق بالبرامج البريطانية في الهندسة أو برنامج البكالوريوس في علم الحاسوب. إلى جانب الاستفادة من نظام معادلة الساعات الدراسية وفق الأنظمة المعتمدة لحملة الدبلوم بعدد من البرامج الأخرى، مثل إدارة الأعمال، والحقوق، والتصميم الداخلي، والتصميم الجرافيكي، ونظم المعلومات الإدارية، بما يسهم في اختصار مدة الدراسة وتقليل تكلفتها.

وأضاف أن الجامعة تواصل تكريم خريجيها من خلال منحة دراسية بنسبة 20% للسنة الدراسية الأولى لخريجي جامعة العلوم التطبيقية عند الالتحاق ببرامج الماجستير في علم الحاسوب والماجستير في العلوم السياسية والماجستير في المحاسبة والتمويل والماجستير في تحليل الأعمال والماجستير في العلاقات الدولية، بالإضافة إلى منحة دراسية بنسبة 10% للسنة الدراسية الأولى لبقية المتقدمين لتلك البرامج، تشجيعاً لهم على مواصلة دراساتهم العليا داخل الجامعة.

وفيما يتعلق ببرامج الدكتوراه، أكد الدكتور المصري أن الجامعة مستمرة في تقديم الحوافز التي أطلقتها مع تدشين هذه البرامج، حيث يحصل الملتحقون ببرنامجي دكتوراه إدارة الأعمال ودكتوراه المحاسبة على منحة بنسبة 20%، فيما يحصل الملتحقون ببرنامجي دكتوراه القانون العام ودكتوراه القانون الخاص على منحة بنسبة 10%، مع إعفاء جميع طلبة برامج الدكتوراه من رسوم التسجيل لمدة خمسة فصول دراسية، دعماً للباحثين وتشجيعاً لهم على مواصلة مسيرتهم الأكاديمية.

وأضاف أن الجامعة تواصل تشجيع الطلبة المتميزين رياضياً من خلال منح رياضية تصل إلى 50%، إيماناً منها بأهمية الجمع بين التميز الأكاديمي والإنجاز الرياضي.

وأشار الدكتور المصري إلى أن الدعم الذي تقدمه الجامعة لا يقتصر على المنح الدراسية، بل يشمل أيضاً نظاماً مرناً وميسراً لسداد الرسوم الدراسية، حيث يمكن للطالب تقسيط الرسوم السنوية على ست دفعات، ثلاث دفعات خلال الفصل الدراسي الأول وثلاث دفعات خلال الفصل الدراسي الثاني، بما يخفف الأعباء المالية عن الطلبة وأولياء الأمور ويجعل مواصلة الدراسة أكثر سهولة.

وأكد أن الجامعة سخرت جميع إمكاناتها لمساندة الطلبة في مختلف مراحلهم التعليمية، سواء كانوا خريجي الثانوية العامة، أو حملة الدبلوم الراغبين في استكمال البكالوريوس، أو خريجي البكالوريوس المتجهين إلى الدراسات العليا، أو الراغبين في استكمال الدكتوراه، من خلال فرق متخصصة تقدم الإرشاد الأكاديمي، وتساعدهم في اختيار البرنامج الأنسب، والاستفادة من المنح الدراسية، وأنظمة المعادلة، والتسهيلات المالية المتاحة.

واختتم الدكتور المصري تصريحه بدعوة الطلبة وأولياء الأمور إلى المبادرة بالتسجيل وعدم تفويت الفرصة، مؤكداً أن الإعفاء من رسوم التسجيل في جميع برامج الجامعة مستمر حتى نهاية الشهر الجاري، داعياً الراغبين في الالتحاق إلى حجز مقاعدهم مبكراً للاستفادة من المنح الدراسية، والإعفاءات، والتسهيلات المالية، والانضمام إلى جامعة تجمع بين التميز الأكاديمي، والشراكات الدولية، والاعتمادات العالمية، والدعم المالي، والمرونة في السداد، لتمنح طلبتها أفضل فرصة لبناء مستقبلهم الأكاديمي والمهني بثقة.