سفير مملكة البحرين لدى دولة قطر يعرب عن صادق التعازي في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
أعرب سعادة السفير محمد بن علي الغتم، سفير مملكة البحرين لدى دولة قطر، عن خالص التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، وإلى أسرة آل ثاني الكرام، وإلى الشعب القطري الشقيق، في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه.
وأكد سعادته أن دولة قطر فقدت برحيل سمو الأمير الوالد قائدًا مخلصًا ارتبط اسمه بمحطات مفصلية في تاريخها الحديث، فقد قاد سموه، رحمه الله، مسيرة تحول وطني شامل، أسهمت في ترسيخ دعائم التنمية، والنهوض بمختلف قطاعات الدولة، وتعزيز مكانة دولة قطر وحضورها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف سعادة السفير أن إرث سمو الأمير الوالد سيظل حاضرًا في المنجزات الوطنية التي حققتها دولة قطر في مختلف المجالات، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والتنموية والتعليم والبحث العلمي، والرياضة والثقافة، وهي مجالات حظيت باهتمام كبير في عهده، تاركًا، رحمه الله، بصمات راسخة ستظل شاهدة على مسيرته وإسهاماته في خدمة دولة قطر وشعبها الشقيق.
واستذكر سعادته بكل التقدير إسهامات سمو الأمير الوالد، رحمه الله، في توطيد العلاقات الأخوية الراسخة بين مملكة البحرين ودولة قطر، وما جسدته مسيرته من حرص على مد جسور التواصل والتعاون بين البلدين والشعبين الشقيقين، بما يعكس عمق الروابط التاريخية والأخوية التي تجمعهما.
وأشاد سعادته بالدور البارز للفقيد، طيب الله ثراه، في دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتعزيز أواصر التعاون والتكامل بين دوله، انطلاقًا من إيمانه الراسخ بوحدة المصير وما يجمع شعوب دول المجلس من روابط أخوية راسخة.
كما أكد أن أثر سموه سيظل حاضرًا على المستويين العربي والإسلامي، من خلال مواقفه وإسهاماته الداعمة لقضايا الأمتين العربية والإسلامية، وحرصه على تعزيز قيم التضامن والتعاون بين الشعوب، بما يسهم في تحقيق تطلعاتها نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
واختتم سعادته بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، حفظه الله، و أسرة آل ثاني الكرام، والشعب القطري الشقيق جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء.