"الموروث الشعبي" تشارك في مدينة شباب 2030

 

تشارك اللجنة البحرينية لرياضات الموروث الشعبي في فعاليات "مدينة شباب 2030" الصيفية، التي تقام خلال الفترة من 12 يوليو حتى 20 أغسطس 2026 في مركز البحرين العالمي للمعارض، من خلال تقديم برنامج نوعي بعنوان "مدرسة الموروث"، يهدف إلى تعريف الأطفال والناشئة بالموروث البحريني الأصيل وتعزيز ارتباطهم بالهوية الوطنية والعادات والتقاليد المتوارثة.

ويقدم برنامج "مدرسة الموروث" تجربة تعليمية وتفاعلية تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي، حيث يتعرف المشاركون على أساسيات الموروث البحريني في البر والبحر، إلى جانب آداب المجالس والضيافة والسنع، وأساليب الترحيب و"الرد والبدل"، بما يسهم في غرس القيم الأصيلة وتنمية مهارات التواصل والاحترام والتقدير لديهم.

ويمتد البرنامج على مدى ثلاثة أسابيع، بواقع تسعة أيام تدريبية على أن يتكرر البرنامج مرتين خلال فترة الفعالية. 

ويتضمن ثلاثة محاور رئيسية تبدأ بالسنع والمجالس وأصول اللياقة والترحيب، ثم الموروث البحري وحياة أهل البحر، وصولاً إلى الموروث البري وحياة الصحراء والبادية. 

ويتضمن محور الموروث البحري التعريف بأنواع الأسماك المحلية ومواسمها وطرق الصيد التقليدية، ورحلة الغوص واللؤلؤ وفلق المحار، إلى جانب مهارات السباحة والتجديف الشعبي. فيما يشمل محور الموروث البري التعرف على الخيول العربية الأصيلة والصقارة والسلقان والهجن، وأهميتها التاريخية والثقافية في المجتمع البحريني والخليجي.

وبهذه المناسبة، أكد السيد طارق جمعة سالم الرئيس التنفيذي للجنة البحرينية لرياضات الموروث الشعبي، أن مشاركة اللجنة في مدينة شباب 2030 تأتي انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية في المحافظة على الموروث البحريني ونقله إلى الأجيال الجديدة بأساليب حديثة وجاذبة.

وقال سالم: "تمثل مدرسة الموروث منصة تعليمية وتفاعلية نسعى من خلالها إلى تعريف الأطفال والشباب بجوانب مهمة من حياة الآباء والأجداد في البر والبحر، وترسيخ قيم الهوية الوطنية والسنع والضيافة والاعتزاز بالعادات والتقاليد البحرينية الأصيلة".

وأضاف: "نحرص على ألا تقتصر التجربة على تقديم المعلومات النظرية، بل أن يعيش المشاركون الموروث من خلال الورش والتطبيقات العملية والتجارب الميدانية، بما يعزز ارتباطهم بتاريخهم وهويتهم، ويسهم في إعداد جيل واعٍ ومعتز بجذوره الوطنية".

وثمّن الرئيس التنفيذي للجنة الجهود التي تبذلها وزارة شؤون الشباب في تنظيم مدينة شباب 2030، وما توفره من مساحة واسعة أمام المؤسسات الوطنية لتقديم برامج مبتكرة تسهم في اكتشاف مواهب الشباب وتنمية مهاراتهم، مؤكداً حرص اللجنة على إنجاح مشاركتها وتحقيق الأهداف الوطنية المنشودة منها.

وتعد مدينة شباب 2030 إحدى أبرز المبادرات الوطنية المعنية بتمكين الشباب، وتقام بشراكة استراتيجية بين وزارة شؤون الشباب وصندوق العمل "تمكين"، وتستهدف الفئة العمرية من 9 إلى 35 عاماً، من خلال برامج تدريبية متنوعة تسهم في اكتشاف المواهب وصقل القدرات في مجالات القيادة والعلوم والتكنولوجيا والفنون والثقافة والإعلام والرياضة.