رويترز: مفاوضون قطريون سيلتقون مسؤولين إيرانيين في طهران لتهدئة التوترات
| العربية.نت
عقب تجدد المواجهة بين واشنطن وطهران، وبروز مؤشرات عودة نذر حرب محتملة، كشفت رويترز عن وصول مفاوضين قطريين إلى إيران من أجل لقاء مسؤولين إيرانيين في محاولة لتهدئة التوتر وتهيئة الظروف لاستئناف مفاوضات أوسع نطاقاً، مشيرة إلى أن المحادثات تجرى بالتنسيق مع أميركا، وفقاً لرويترز.
وذكرت الوكالة نقلاً عن مصدر أن المحادثات سوف تناقش مسألة تنفيذ مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية، فضلاً عن الأمور التي أدت إلى أحدث موجة تصعيد بين واشنطن وطهران بما في ذلك الخلافات ذات الصلة بالملاحة في مضيق هرمز، في حين أشارت مصادر باكستانية إلى وكالة الأنباء الألمانية بأن طهران طلبت من إسلام آباد التي تقوم بدور الوسيط، إبلاغ أميركا باستعدادها للتفاوض.
التحرك القطري جاء عقب تصعيد إيران ضد دول الخليج، واستهدافها المباشر لناقلات في مضيق هرمز، ما استدعى رداً أميركياً طال نحو 170 هدفاً عسكرياً إيرانياً، ما ينذر بمخاوف تجدد المواجهة بين واشنطن وطهران، وانهيار مذكرة التفاهم دون الوصول إلى اتفاق نهائي ينهي حرباً اندلعت منذ 28 فبراير المنصرم.
وكانت قطر وإيران بحثتا تطورات التصعيد العسكرية، على وقع مستجدات الأحداث، إذ تلقى الشيخ محمد بن عبدالرحمن، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، من عباس عراقجي، وزير خارجية إيران.
وأكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن، ضرورة التزام كافة الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم، بما يحفظ أمن المنطقة، ويصون مكتسباتها التي تحققت، ويعزز الاستقرار الإقليمي.
في سياق متصل، حثَّ بيان خليجي إيران على ضرورة التزامها الكامل بقرار مجلس الأمن رقم (2817)، ومذكرة التفاهم مع أميركا، بجانب التشديد على إعادة فتح مضيق هرمز بشكل مستدام وغير مشروط، ورفض أي آليات أو ترتيبات أحادية الجانب وغير مشروعة.
كما حمّل البيان الخليجي إيران المسؤولية الكاملة عن هذه "الاعتداءات وتداعياتها"، وأكدت أن استمرار هذه الأعمال العدائية والسلوك المزعزع لأمن المنطقة يقوض الأمن والسلم الإقليميين والدوليين، ويهدد سلامة الملاحة الدولية، ويعرض استقرار أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي لمخاطر جسيمة، وذلك عقب تجدد المواجهة بين إيران وأميركا على وقع الاستهداف الإيراني لسفن في مضيق هرمز، ما استدعى تنفيذ ضربات أميركية تجاوزت 80 هدفاً في عمق إيران.