الوكيل المساعد للاتصالات يشارك في الجلسة الوزارية للقمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS+20) في جنيف
شارك الشيخ أحمد بن عيسى بن دعيج آل خليفة الوكيل المساعد للاتصالات بوزارة المواصلات والاتصالات في أعمال الجلسة الوزارية ضمن القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS+20) التي ينظمها الاتحاد الدولي للاتصالات في مدينة جنيف على هامش الحوار العالمي الأول بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي، بمشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين وصناع القرار من مختلف دول العالم. وناقشت الجلسة استراتيجيات وسياسات الذكاء الاصطناعي، وسبل بناء القدرات الوطنية، وتعزيز التعاون الدولي للاستفادة من فرص الذكاء الاصطناعي بما يخدم التنمية المستدامة. وأكد الشيخ أحمد بن عيسى بن دعيج آل خليفة الوكيل المساعد للاتصالات خلال مداخلته أن نجاح التحول نحو اقتصاد رقمي قائم على الذكاء الاصطناعي يبدأ بالاستثمار في الإنسان، إلى جانب توفير بنية تحتية رقمية متقدمة وآمنة، مشيرًا إلى أن قطاع الاتصالات يمثل الركيزة الأساسية لتمكين تطبيقات الذكاء الاصطناعي، من خلال توفير شبكات موثوقة وعالية الكفاءة تدعم الابتكار والخدمات الرقمية والحوسبة السحابية. وأوضح أن مملكة البحرين تواصل الاستثمار في تنمية القدرات الوطنية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، بالتعاون مع المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص وشركاء التكنولوجيا، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة الاقتصاد الرقمي، مع التركيز على تمكين الشباب وتعزيز مشاركة المرأة في المجالات التقنية. كما أشار إلى أن المملكة تواصل تطوير بنيتها التحتية الرقمية وتعزيز جاهزيتها التقنية، بما يدعم التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، ويواكب التطورات المتسارعة في الاقتصاد الرقمي. وشدد الوكيل المساعد للاتصالات على أهمية تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات وبناء القدرات، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة عالمية تتطلب شراكات دولية فاعلة وأطرًا مشتركة تعزز الاستخدام المسؤول والآمن لهذه التقنيات، وتضمن استفادة جميع الدول من الفرص التي تتيحها. وجدد تأكيد حرص مملكة البحرين على دعم الجهود الدولية الرامية إلى تطوير سياسات وحوكمة متوازنة للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الدولي للاتصالات والشركاء الدوليين، بما يسهم في بناء مستقبل رقمي أكثر شمولًا واستدامة.