رئيس اللجنة المستقلة لمبادرة “أقوى 50 شركة بحرينية” د.عمر العبيدلي: “أقوى 50 شركة بحرينية” مبادرة وطنية تهدف إلى إبراز المؤسسات التي تحقق أداء متميزا

| المحرر الاقتصادي

قال رئيس اللجنة المستقلة لمبادرة “أقوى 50 شركة بحرينية” الدكتور عمر العبيدلي إن مشروع “أقوى 50 شركة بحرينية” يُمثل أكثر من مجرد تصنيف سنوي للشركات، فهو مبادرة وطنية تهدف إلى إبراز المؤسسات التي تحقق أداءً متميزا، وتسهم في تعزيز تنافسية الاقتصاد البحريني، وترسيخ ثقافة التميز والشفافية، والاعتماد على البيانات في تقييم الإنجاز.  وأضاف: إننا نحرص كل عام على تطوير منهجية التقييم بما يعكس الأولويات الوطنية والمتغيرات الاقتصادية، ومن هذا المنطلق يأتي هذا العام إدراج معيار البحرنة ضمن المعايير الرئيسة في عملية التقييم، الذي أتى من قناعة راسخة بأن نجاح الشركات لا يُقاس فقط بحجم الإيرادات أو الأرباح، وإنما أيضا بمدى مساهمتها في تنمية رأس المال البشري البحريني، فالشركة التي تستثمر في المواطن البحريني، وتوفر له فرص العمل، والتدريب، والتطور المهني، لا تحقق قيمة لنفسها فحسب، بل تسهم كذلك في بناء اقتصاد أكثر استدامة وقدرة على المنافسة. وأردف: إن البحرنة ليست هدفا إداريا أو التزاما تنظيميا فحسب، بل هي استثمار اقتصادي طويل الأجل، فكلما ازدادت مشاركة الكفاءات الوطنية في القطاع الخاص، تعززت الخبرات المحلية، وارتفعت الإنتاجية، وازدادت قدرة الاقتصاد على الاحتفاظ بالمعرفة والخبرات داخل المملكة، وهو ما ينعكس إيجابا على النمو والاستقرار والازدهار. وقال العبيدلي: “إن إدراج البحرنة ضمن معايير التقييم لا يأتي على حساب التميز التجاري أو الكفاءة الاقتصادية، بل يعكس قناعتنا بأن أفضل الشركات هي تلك التي تنجح في الجمع بين النجاح في السوق والمسؤولية تجاه المجتمع، وبين تحقيق العائد للمساهمين والإسهام في تحقيق الأهداف الوطنية”، آملًا أن يشكل هذا التوجه حافزا لمزيد من الشركات لتعزيز استثماراتها في الكفاءات البحرينية، ليس فقط لما يحققه ذلك من نتائج في هذا التصنيف، وإنما لما يحققه من قيمة مستدامة للشركات نفسها، وللاقتصاد الوطني على حد سواء. وفي ختام حديثه وجه العبيدلي خالص الشكر والتقدير إلى أعضاء اللجنة المستقلة للمبادرة على ما بذلوه من جهود كبيرة في تطبيق المنهجية بكل حياد ومهنية، كما هنّأ جميع الشركات التي تميزت هذا العام، متمنيا لها دوام النجاح، ومزيدا من الإسهام في خدمة اقتصاد مملكتنا ومستقبلها.