نواب أوروبيون يطالبون بتحقيق مع رئيس الفيفا

| سكاي نيوز عربية - ترجمات

يعمل عشرات النواب الأوروبيين على حشد الدعم لإطلاق تحقيق داخل البرلمان الأوروبي بشأن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، على خلفية دوره في القرار الذي سمح للمهاجم الأميركي فولارين بالوغون بالمشاركة في المباريات رغم تعرضه سابقا للطرد.

وقال أعضاءالبرلمان الأوروبي باري أندروز ولارا فولترز ونيلس فوغلسانغ في بيان مشترك، الثلاثاء، أن قرار فيفا بـ"تغيير قاعدة الإيقاف الناتج عن البطاقات الحمراء في منتصف البطولة يعد فضيحة وانتهاكا لمبادئ العدالة".

وأضاف البيان: "مرة أخرى، رأينا إنفانتينو وفيفا يخضعان لمطالب إدارة ترامب".

ويطالب النواب الاتحادات الوطنية لكرة القدم في دول الاتحاد الأوروبي بدفع لجنة الأخلاقيات في فيفا إلى فتح تحقيق مع إنفانتينو، لمعرفة ما إذا كانت ضغوط إدارة ترامب قد لعبت دورا في رفع الإيقاف، إلى جانب التحقيق في "انتهاكات محتملة أخرى لمبدأ الحياد السياسي"، مثل منح ترامب "جائزة فيفا للسلام"، وفق شبكة "إي س بي  إن" الرياضية.

من جانبه، أكد فيفا أن قرار رفع الإيقاف صدر عن لجنة الانضباط التابعة للاتحاد.

وأوضح النواب أن أزيد من 35 عضوا في البرلمان الأوروبي وقعوا حتى الآن على الرسالة.

واختتموا بالقول: "تكمن روعة الرياضة في أنها تقوم على قواعد نزيهة وشفافة. وعندما يسمح إنفانتينو للضغوط السياسية بتحديد من يحق له اللعب، فإن هذا الإحساس بالعدالة يختفي تماما". وكان بالوغون قد تلقى بطاقة حمراء خلال فوز المنتخب الأمريكي على البوسنة والهرسك في الأول من يوليو، وهو ما كان سيحرمه، وفقا للوائح المعتادة، من خوض المباراة التالية لمنتخبه. إلا أن فيفا رفع الإيقاف عنه قبل مباراة يوم الاثنين، بعدما تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب لدى إنفانتينو لصالح المهاجم البالغ من العمر 25 عاما.

واعترف ترامب لاحقا بأنه اتصل برئيس فيفا جياني إنفانتينو بشأن البطاقة الحمراء التي اعتبرها غير عادلة، لكنه أكد أنه لم يطلب أي مقابل أو تدخل مباشر.

وبعد ذلك، أوقف فيفا تنفيذ عقوبة الإيقاف مستندا إلى ثغرة قانونية مثيرة للجدل لم يسبق استخدامها في تاريخ كأس العالم منذ اعتماد نظام البطاقات الحمراء.

وشكر ترامب لاحقا إنفانتينو على ما وصفه بـ"تصحيح ظلم كبير".

من جانبه، قال إنفانتينو إنه أبلغ الرئيس الأميركي خلال الاتصال بأن لجنة الانضباط في فيفا هيئة مستقلة.

ووصف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) القرار بأنه "غير مسبوق وغير مفهوم ولا يمكن تبريره"، فيما تقدم الاتحاد البلجيكي لكرة القدم باعتراض رسمي على أهلية بالوغون للمشاركة.

كما اعتبر مفوض الاتحاد الأوروبي المسؤول عن الرياضة غلين ميكاليف أن التراجع عن العقوبة كان "قرارا خاطئا".