المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية تدشن دراسة بحثية حول الأمان النفسي الأسري بالتعاون مع جامعة البحرين
دشنت المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، بالتعاون مع جامعة البحرين، الدراسة البحثية بعنوان "الأمان النفسي الأسري في ظل الرعاية الملكية للأسرة البحرينية: المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية أنموذجًا"، وذلك خلال حفل أقيم بمقر المؤسسة بضاحية السيف، بحضور المهندس إبراهيم دلهان الدوسري القائم بأعمال الأمين العام للمؤسسة، والدكتور فؤاد محمد الأنصاري رئيس جامعة البحرين، وعدد من المسؤولين والأكاديميين والباحثين.
ويأتي تدشين الدراسة بالتزامن مع احتفاء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية بمرور خمسة وعشرين عامًا على تأسيسها تحت شعار "إرث إنساني"، في إطار الشراكة العلمية بين المؤسسة وجامعة البحرين، الهادفة إلى توظيف البحث العلمي في خدمة المجتمع وتطوير العمل الإنساني والاجتماعي.
وأكد المهندس إبراهيم دلهان الدوسري، القائم بأعمال الأمين العام للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، أن هذه الدراسة تمثل محطة مهمة في مسيرة المؤسسة نحو توثيق تجربتها الإنسانية بأسس علمية ، وتعكس حرصها على تحويل الشراكات المؤسسية إلى مشاريع بحثية تسهم في تطوير البرامج والخدمات وتعزيز جودة الحياة للمستفيدين، مشيدًا بالتعاون المثمر مع جامعة البحرين والفريق البحثي الذي أنجز الدراسة، مشيراً إلى أن جامعة البحرين شريك استراتيجي للمؤسسة الملكية، وتجمعها معها الرؤية والأهداف التي تخدم الوطن، وسبق أن ساهمت في عمل العديد من الدراسات السابقة.
من جانبه، أكد الدكتور فؤاد محمد الأنصاري، رئيس جامعة البحرين، أن الدراسة تجسد نموذجًا ناجحًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والوطنية، وتعكس الدور المحوري للبحث العلمي في دعم صناعة القرار وتطوير المبادرات المجتمعية، مشيرًا إلى اعتزاز الجامعة بشراكتها مع المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في تنفيذ دراسات ذات أثر وطني وإنساني مستدام.
وشهد الحفل عرضًا لأهداف الدراسة وأبرز توصياتها، وتبادل نسخ الدراسة بين رئيس جامعة البحرين والقائم بأعمال الأمين العام للمؤسسة، إلى جانب تكريم أعضاء الفريق البحثي تقديرًا لجهودهم في إعداد الدراسة، التي تعد إحدى ثمار التعاون المشترك بين المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية وجامعة البحرين.
واستعرض الفريق البحثي أبرز نتائج الدراسة، التي أظهرت تحقيق المستفيدين من خدمات المؤسسة مستويات مرتفعة من الأمان النفسي الأسري، حيث بينت أهم النتائج أن 98,3% من أفراد العينة أشاروا إلى أن رعاية المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية لهم ساهمت في شعورهم بالأمان النفسي، و 97,5% منهم أكدوا على أن الخدمات المتنوعة التي تقدمها المؤسسة الملكية لهم ساعدتهم على التكيف مع الوضع الجديد بعد الفقدان، كما أن 95% من أفراد العينة عبروا عن شعورهم بأن المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية تعتبرالملاذ الآمن لهم عند الحاجة، مما يعكس الأثر الإيجابي للرعاية المتكاملة التي تقدمها المؤسسة للأسر البحرينية. كما بينت نتائج المقابلات أن الغالبية العظمى من المستفيدين أكدوا أن خدمات المؤسسة أسهمت في استعادة الشعور بالأمان النفسي، وتعزيز الثقة بالنفس، وتقوية العلاقات الاجتماعية، وتحسين أوضاع الأبناء التعليمية والنفسية.