تزكية إدارة جديدة لنادي الخريجين برئاسة الزياني
| تصوير المتدربة هاجر القصاب
عقد نادي الخريجين اجتماع الجمعية العمومية العادية مساء يوم الاثنين الموافق 6 يوليو 2026م، في قاعة عيسى بن سلمان الثقافية بمقر النادي في العدلية، وذلك لمناقشة بنود جدول الأعمال وانتخاب مجلس الإدارة للدورة الانتخابية 2026 – 2028. وشهد الاجتماع استعراض ومناقشة التقرير الأدبي، والتقرير المالي، واعتماد الميزانية التقديرية للعام 2026، إلى جانب بحث البنود التنظيمية المدرجة على جدول الأعمال، وذلك في أجواء عكست حرص أعضاء الجمعية العمومية على متابعة شؤون النادي والمشاركة في دعم مسيرته المؤسسية. وقد فاز عبداللطيف أحمد الزياني بالتزكية بمنصب رئيس مجلس إدارة نادي الخريجين للدورة الانتخابية 2026 – 2028، كما فاز جميع المترشحين بعضوية مجلس الإدارة بالتزكية، وهم: علي محمد صليبيخ، محمود مبارك سيار، صالح حسن علي، سامي إبراهيم هجرس، عماد عبدالله بوجليع، أحمد خليل ناس، قحطان عبدالله القحطاني، وخليفة محمد الناجم. وبهذه المناسبة، أعرب عبداللطيف أحمد الزياني، رئيس مجلس إدارة نادي الخريجين، عن اعتزازه بثقة أعضاء الجمعية العمومية، مؤكداً أن هذه الثقة تمثل مسؤولية وطنية ومؤسسية تتطلب مواصلة العمل الجاد، وتعزيز الأداء الإداري، وتطوير المبادرات والبرامج التي تخدم أعضاء النادي والمجتمع. كما تقدم الزياني بخالص الشكر والتقدير إلى أعضاء مجلس الإدارة في الدورة السابقة، مثمناً ما بذلوه من جهود مخلصة، وما قدموه من تعاون وعطاء بفترة عملهم في خدمة النادي ومتابعة برامجه وأنشطته. وهنأ الزياني أعضاء مجلس الإدارة الفائزين، متمنياً لهم التوفيق في أداء مهامهم، وداعياً إلى العمل بروح الفريق الواحد، والبناء على ما تحقق بالفترة الماضية، ومواصلة تنفيذ البرامج الثقافية والاجتماعية والوطنية التي تعزز حضور النادي ودوره في خدمة المجتمع. وأكد الزياني أن نادي الخريجين سيواصل أداء رسالته في خدمة الوطن والمجتمع، وتعزيز قيم الثقافة والوعي والانتماء الوطني، في ظل العهد الزاهر لصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وبمساندة ودعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. كما أعرب عن بالغ الشكر والتقدير للشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الديوان الملكي وعضو شرف النادي، على دعمه المستمر للنادي وحرصه الدائم على مساندة مسيرته ودوره في خدمة المجتمع. واختتم الاجتماع بتأكيد أهمية مواصلة العمل المؤسسي، وتطوير برامج النادي وفعالياته، بما يعزز مكانته ودوره في خدمة الوطن والمجتمع، في امتداد لمسيرته منذ تأسيسه بالعام 1966، كونه إحدى المؤسسات الأهلية التي ارتبط حضورها بالعمل الثقافي والاجتماعي، وبالمشاركة في المبادرات والأنشطة التي تجمع بين الخبرات الوطنية، وتفتح المجال للحوار والمعرفة وخدمة المجتمع.