أمين عام مركز عبدالرحمن كانو الثقافي: تكريم جلالة الملك المعظم وسام على صدر الثقافة البحرينية

 ثمّنت الدكتورة معصومة المطاوعة، الأمين العام لمركز عبدالرحمن كانو الثقافي، ممثلةً مجلس إدارة المركز، التوجيه الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بتسمية أحد الشوارع باسم الأديب والشاعر الراحل علي عبدالله خليفة، وتكليف هيئة البحرين للثقافة والآثار بإعداد وطباعة كتاب يوثق سيرته الأدبية وإنتاجه الشعري، مؤكدة أن هذه المبادرة الملكية الكريمة تمثل رسالة وفاء رفيعة لقيمة الثقافة والمثقفين، وتعكس المكانة التي يحظى بها الإبداع الوطني في ظل قيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه.

وقالت المطاوعة إن كلمات جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، خلال استقباله أسرة الفقيد لم تكن تكريمًا لشخص الراحل فحسب، بل كانت توثيقًا رسميًا لمسيرة وطنية وثقافية امتدت لعقود، إذ استحضر جلالته ما قدمه علي عبدالله خليفة من إسهامات في إثراء الحركة الثقافية والشعرية والأدبية، واهتمامه بالموروث الشعبي، ودوره في تأسيس المؤسسات الثقافية والفنية محليًا وعربيًا، وهو ما يجسد المكانة التي بلغها في وجدان الوطن وفي ذاكرته الثقافية.

وأضافت أن توجيه جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، بإطلاق اسم الراحل على أحد الشوارع، وإصدار كتاب يوثق إرثه الأدبي، يؤكد أن البحرين بقيادة جلالته تؤمن بأن الإنجازات الفكرية والثقافية جزء أصيل من تاريخ الوطن، وأن المحافظة عليها وتخليد أصحابها مسؤولية وطنية تعزز الهوية الثقافية وتربط الأجيال الجديدة برموزها وروادها.

وأشارت المطاوعة إلى أن مركز عبدالرحمن كانو الثقافي، الذي ارتبط اسمه بمسيرة الراحل منذ تأسيسه، يعتز بهذا التقدير الملكي السامي، ويعدّه وسامًا لكل العاملين في الحقل الثقافي، وحافزًا لمواصلة الرسالة التي آمن بها الفقيد، والقائمة على خدمة الثقافة الوطنية، وصون التراث، ودعم الإبداع، وترسيخ حضور البحرين الثقافي عربيًا ودوليًا.

واختتمت المطاوعة كلامها برفع أسمى آيات الشكر والعرفان إلى حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، على هذه اللفتة الأبوية الكريمة، مؤكدة أن هذا التكريم سيظل شاهدًا على وفاء البحرين لرجالاتها المخلصين، وأن إرث علي عبدالله خليفة سيبقى حاضرًا في الذاكرة الوطنية، وفي كل مشروع ثقافي يستلهم قيم العطاء والانتماء التي جسدها طوال مسيرته.