بوكتينيو: مهمتي كانت تدريب الفريق وليس التدخل في اللوائح

أعرب ماوريسيو بوكتينيو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة لكرة القدم، عن خيبة أمله لما وصفه بـ«السياسة والتلاعب» اللذين طغيا على خروج فريقه من كأس العالم، وذلك بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب في قضية إيقاف فولارين بالوغون.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن المنتخب الأميركي ودع منافسات بطولة كأس العالم من دور الـ16 بعد الخسارة 1 - 4 أمام المنتخب البلجيكي في سياتل مساء الاثنين (صباح الثلاثاء بتوقيت غرينتش).

وودع المنتخب الأميركي البطولة رغم مشاركة المهاجم فولارين بالوغون أساسياً بعدما تم تعليق عقوبة إيقافه لمباراة واحدة، التي فرضت عليه عقب طرده خلال المباراة التي فاز فيها المنتخب الأميركي 2 - 0 على البوسنة والهرسك في الدور السابق، في قرار أثار جدلاً واسعاً، خصوصاً بعد إعلان ترمب أنه طلب من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو مراجعة القرار.

وعندما سئل عما إذا كانت الضجة التي صاحبت القرار أثرت فيه أو في لاعبيه، قال بوكتينيو في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لم تؤثر في أدائنا، وليست عذراً. لم يكن يومنا».

وأضاف: «لكن على المستوى الشخصي، ما الفائدة من التعرض للإهانات أو تلقي الكثير من الرسائل المسيئة؟» وتابع: «كان من حق الاتحاد أن يطبق اللوائح وأن يحاول استئناف العقوبة. أما مهمتي فكانت تدريب الفريق. وإذا كان بالوغون متاحاً لأن (فيفا) سمح له بالمشاركة، فلا توجد مشكلة بالنسبة لي».

وأكمل: «لكنني أشعر بخيبة أمل من كثيرين. لقد أدخلوا السياسة والتلاعب في الأمر، بينما يتحدثون في الوقت نفسه عن الأخلاق والنزاهة. وإذا تحدثنا عن تاريخ هذه اللعبة، فأنا أشعر بخيبة أمل على المستوى الشخصي».

وكان المنتخب البلجيكي، الذي أبدى غضبه من قرار السماح لبالوغون مهاجم موناكو بالمشاركة، قد رد داخل الملعب بفوز مستحق، ليحجز مقعده في دور الثمانية متفوقاً على المنتخب الأميركي الذي كان يسعى للصعود لهذا الدور لأول مرة منذ عام 2002.

ومثل مدربه، رفض تيم ريم، مدافع المنتخب الأميركي، استخدام وضع بالوغون كعذر.

وقال للصحافيين: «لا، لم يكن لها أي تأثير، نجحنا كمجموعة في إبقاء الضوضاء الخارجية خارج تركيزنا. الأمر لا علاقة له بنا كلاعبين أو باستعدادنا للمباريات».

وأضاف: «هذه هي طبيعة العالم الذي نعيش فيه. كنا مركزين بالكامل على أنفسنا كفريق وعلى المباراة، ولم نشغل أنفسنا بما كان يقال أو يثار خارج الملعب».