البيع العشوائي يتمدد حول السوق الشعبي
| إعداد وتصوير: المتدربة فادية سويد
فرشات بلا تراخيص تشوه محيط السوق الشعبي أرصفة خارج الخدمة بسبب الفرشات العشوائية من التحف إلى الخردة... فرشات تملأ محيط السوق بعد حملات الإزالة... الفرشات تعود إلى مدينة عيسى فوضى الفرشات تحاصر السوق الشعبيتشهد المنطقة المحيطة بالسوق الشعبي في مدينة عيسى انتشارًا للفرشات العشوائية غير المرخصة، في مشهد يثير استياء عدد من الأهالي وأصحاب المحال التجارية، بعدما تحولت جوانب الطرق والأرصفة والمساحات المفتوحة إلى مواقع لعرض وبيع مختلف السلع المستعملة، بما في ذلك الأثاث، والأجهزة الكهربائية، والملابس، والألعاب، والتحف والخردوات، في صورة تعكس حالة من الفوضى وتشوه المظهر الحضري للمنطقة.
وتُظهر المشاهد امتداد البسطات إلى الأرصفة والحواجز الخرسانية ومواقف المركبات، ما يعيق حركة المشاة ويؤثر في انسيابية السير، فضلاً عن استغلال الأراضي الفضاء ومحيط المباني التجارية كمواقع ثابتة للعرض والتخزين، مع نصب المظلات ووضع الأرائك والطاولات والسلع في الهواء الطلق.
ولا يقتصر أثر هذه الفرشات على الازدحام والتشويه البصري، بل يمتد إلى تراكم المخلفات وبقايا الكراتين والأكياس والسلع التالفة بعد انتهاء البيع، لتتحول بعض المواقع إلى بؤر للنفايات، بما ينعكس سلبًا على النظافة العامة وجودة الحياة في المنطقة.
وكانت بلدية المنطقة الجنوبية قد نفذت في وقت سابق حملات لإزالة عدد من الفرشات المخالفة في مدينة عيسى، مؤكدة استمرار جهودها للحد من البيع العشوائي، وداعية إلى تعاون أفراد المجتمع بالإبلاغ عن المخالفات، مع أهمية إيجاد مواقع منظمة ومخصصة للباعة بما يحفظ النظام العام، ويحافظ على المظهر الحضري، ويحقق التوازن بين متطلبات كسب الرزق والالتزام بالأنظمة البلدية.