بعد التشكيل الجديد

نبيل كانو وعبدالرحمن الراشد يؤكدان لـ “البلاد”: مجلس الأعمال البحريني السعودي يجتمع قريبا وتعزيز الاستثمارات على رأس أولوياته

| علي الفردان

كانــــو: نهــــدف لتطــوير مشروعات مشتــركـــــــــــــــة بيـــــن البحــريـــن والسعودية الراشـد: التعاون السعودي البحريني قائــم واستثمارات كبيرة فــي مختلف القطاعات

 

أكد كل من رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين رئيس الجانب البحريني في مجلس الأعمال البحريني السعودي نبيل كانو ورئيس الجانب السعودي عبدالرحمن الراشد “أهمية مجلس الأعمال المشترك في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية في البلدين الشقيقين، وأن البلدين يحظيان بعلاقات أخوية قوية على جميع الأصعدة أنعكست على حجم التعاون الوثيق، وأن الكثير من المشروعات وفرص التعاون في مجالات مختلفة التي ستكون محل نقاش المجلس في تشكيلته الجديدة”. تأتي هذه التصريحات بعد أن أعلن اتحاد الغرف السعودية أمس الأول وقبلها غرفة تجارة وصناعة البحرين عن التشكيلة الجديدة لمجلس الأعمال البحريني السعودي والذي يضم من نخبة من رجال الأعمال من الجانبين. وقال الراشد لـ “البلاد” إن مجالس الأعمال أُنشئت أساسا لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين أي بلدين، مشيرا إلى أن توجهات القيادات الرشيدة في البلدين تركز على دعم هذه العلاقة الاقتصادية والاجتماعية والاستراتيجي. وذكر الراشد أن المجلس يحمل مسؤولية كبيرة لتحقيق رؤية وتطلعات القيادات في هذا الجانب، لافتا إلى أن التعاون البحريني السعودي قائم، وأنه وجود استثمارات سعودية كبيرة قائمة في البحرين في قطاعات الاتصالات، والقطاع اللوجستي، والقطاع المالي، والقطاع العقاري.  وأوضح الراشد أن دور المجلس يكمن في تعزيز هذه القطاعات وتمكينها لتتوسع مستقبلا. وعن الأفكار المطروحة سابقا بشأن تأسيس شركة في المجال اللوجستي، بين رئيس الجانب السعودي أن المستثمرين من كلا الجانبين يمتلكون الخبرات والمعرفة لتأسيس مشروعات كبيرة واقتناص الفرص الاستثمارية.  وأكد الراشد أن دور المجلس يتمثل في تهيئة هذه الاستثمارات، متوقعا عقد أول اجتماع للمجلس المشترك بعد انقضاء فترة الإجازة الصيفية للبدء في خطوات عملية. وفي تصريح لـ “البلاد”، وصف رئيس الجانب البحريني نبيل كانو اختيار القيادة الجديدة للجانب السعودي بالأمر الإيجابي جدا. وذكر كانو أن الأعضاء المختارين هم أشخاص ناجحون في التجارة ويمتلكون سمعة طيبة، واصفا إياهم بخيرة الكفاءات القادرة على تولي المسؤولية وتقديم إضافة تدعم أعمال المجلس.  وأكد رئيس الجانب البحريني نبيل كانو أن المجلس بتركيبته الحالية للجانبين يتطلع للالتقاء في القريب العاجل بهدف تطوير المشروعات المشتركة بين البحرين والسعودية. وفيما يخص مشروعات الشركات المشتركة، أوضح رئيس الجانب البحريني نبيل كانو أن الأفكار المطروحة في الماضي لا تزال موجودة وستطرح مجددا على طاولة النقاش.  وأضاف كانو أن المجلس بتشكيلته الجديدة سينظر إلى هذه الأفكار السابقة، مع السعي لإضافة مبادرات وأشياء جديدة. وتوقع رئيس الجانب البحريني أن يتم عقد اجتماعات المجلس المشترك في الأشهر القليلة المقبلة من العام الجاري لمناقشة الخطط. ويأتي إعلان اتحاد الغرف التجارية السعودية عن تشكيل قيادة الجانب السعودي في مجلس الأعمال المشترك للدورة الجديدة الممتدة من العام 1447 إلى العام 1451 للهجرة، ليكمل الهيكلة التنظيمية للمجلس الثنائي. وأسفرت الانتخابات عن اختيار رئيس الجانب السعودي عبدالرحمن الراشد لتولي منصب الرئاسة، إلى جانب انتخاب نائب رئيس الجانب السعودي عبدالله الزامل، ونائب رئيس الجانب السعودي يوسف المجدوعي. ويكمل هذا التشكيل الخطوات التي شهدت في شهر مايو الماضي إعلان تشكيل الجانب البحريني في مجلس الأعمال برئاسة رئيس الجانب البحريني نبيل كانو، لتبدأ مرحلة متكاملة لدفع مسيرة التعاون التجاري والاستثماري المشترك.