أهالي شرق الحد: التوجيهات الملكية أعادت الأسر المتضررة إلى منازلها بجهود وطنية متكاملة
أكد المواطنون من أهالي مدينة الحد الإسكانية، المستفيدون من التوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وأمر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله بتعويض المواطنين جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي أسفرت عن تضرر عدد من المنازل والمركبات، أن هذه التوجيهات عكست سرعة الاستجابة، وحرص الحكومة على توفير الأمن والاستقرار للمواطنين، وتسخير جميع الإمكانات لإعادة الأسر إلى منازلها في أقرب وقت
وأوضح المواطنون، في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين خلال جولة ميدانية نظمتها وزارة الإسكان والتخطيط العمراني للإعلاميين، أن أعمال الترميم شملت إصلاح الأضرار الإنشائية والداخلية، بما في ذلك التصدعات في الجدران والأسقف، وتلف النوافذ والأبواب، إضافة إلى إصلاح أعمال الألمنيوم والأجزاء الداخلية والأرضيات والطوابق العلوية، مؤكدين أن سرعة الإنجاز وجودة التنفيذ عكستا كفاءة الأداء وروح فريق البحرين الواحد، والتزام الجهات الحكومية بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية وأمر سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على أكمل وجه.
فقد أعرب المواطن محمد خليفة بوسعيد عن بالغ شكره وامتنانه للجهات الحكومية المعنية بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك المعظم أيده الله، وأمر صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مؤكدًا أن الجهود التي بذلتها وزارة الأشغال ووزارة الإسكان والتخطيط العمراني، وغيرها من الجهات المعنية، في تنفيذ أعمال الترميم عقب الاعتداءات الإيرانية الآثمة، عكست سرعة الاستجابة وكفاءة الأداء، وأسهمت في إعادة المواطنين إلى منازلهم في أقصر وقت ممكن.
وأوضح بوسعيد أن الأضرار التي لحقت بمنزله شملت أعمال الألمنيوم في الطابق الأرضي، إضافة إلى تشققات واسعة في الطابق الثاني، مشيرًا إلى أن الجهات المعنية باشرت أعمال الإصلاح منذ الزيارة الميدانية الأولى بصورة منظمة وسريعة، حيث غادر المنزل مؤقتًا لإتاحة المجال أمام فرق العمل لاستكمال أعمال الترميم، التي اكتملت بصورة مرضية، مؤكدًا أن منزله عاد آمنًا وجاهزًا للسكن.
ومن جانبه، أعرب المواطن أحمد عبدالله عن بالغ شكره وامتنانه لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مؤكدًا أن التوجيهات الملكية السامية وأمر سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، التي صدرت لمباشرة إصلاح الأضرار الناجمة عن الاعتداءات الإيرانية الآثمة، جسدت سرعة الاستجابة وكفاءة الأداء، حيث باشرت الجهات المختصة أعمال الإصلاح فورًا.
وأوضح أن الأضرار التي لحقت بمنزله شملت النوافذ وبعض الأجزاء الداخلية، ومع ذلك باشرت وزارة الإسكان والتخطيط العمراني أعمال الإصلاح منذ الأسبوع الأول، مما مكّنه من البقاء في منزله دون الحاجة إلى مغادرته، مؤكدًا أن الإجراءات اتسمت بالوضوح والسرعة، إلى جانب التواصل المستمر مع المواطنين وتقديم الدعم اللازم، مشيرًا إلى أن المواطنين الذين تعرضت منازلهم لأضرار أكبر وفرت لهم حلول سكنية بديلة بصورة فورية، بما يعكس حرص الحكومة على سلامة المواطنين واستقرارهم.
فيما أعرب المواطن خميس جمعة خميس عن بالغ شكره وامتنانه لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مؤكدًا أن الفرحة التي يعيشها اليوم مع أسرته بعد عودتهم إلى منزلهم عقب استكمال أعمال الإصلاح والترميم تأتي بفضل الاهتمام الذي أولته الحكومة للمواطنين، وحرصها على إعادة المنازل المتضررة إلى حالتها الطبيعية في أسرع وقت ممكن.
وقال إن وزارة الأشغال ووزارة الإسكان والتخطيط العمراني والجهات المعنية قامت بدورها على أكمل وجه، حيث أنجزت جميع الإجراءات بسرعة وكفاءة، ولم تستغرق أعمال الإصلاح سوى عشرين يومًا، وهو ما يعكس كفاءة العمل وروح فريق البحرين الواحد، واختتم تصريحه قائلًا: "الحمد لله على نعمة البحرين"، متمنيًا أن يديم الله على المملكة نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
يُذكر أن وزارة الأشغال ووزارة الإسكان والتخطيط العمراني نفذتا أعمال ترميم وإعادة تأهيل المنازل المتضررة في عدد من المناطق، من بينها مدينة الحد الإسكانية ومناطق سترة، جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة، حيث أُنجزت أعمال الإصلاح في الوحدات والمنازل المتضررة وفق خطة عمل متكاملة، وأُعيدت إلى حالتها الطبيعية، فيما تتواصل أعمال ترميم وإعادة تأهيل ما تبقى من المنازل المتضررة وفق البرنامج الزمني المعتمد.