تسليم دفعة جديدة من المنازل المتضررة بمدينة الحد الإسكانية جرّاء الاعتداءات الإيرانية الآثمة
تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وأمر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بتعويض المواطنين جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي أسفرت عن تضرر عدد من المنازل والمركبات، سلمت وزارة الأشغال ووزارة الإسكان والتخطيط العمراني دفعة جديدة من المنازل بمدينة الحد الإسكانية، وذلك بعد استكمال أعمال المعالجة الفنية والهندسية والانتهاء من إصلاح الأضرار التي لحقت بها، ضمن الخطة التنفيذية المعتمدة لمعالجة الأضرار وفق إطار زمني محدد.
وفي هذا الصدد، أعرب عدد من المواطنين المتضررة منازلهم بمدينة الحد الإسكانية عن بالغ تقديرهم للتوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وأمر صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مشيدين بالجهود التي بذلتها وزارة الأشغال ووزارة الإسكان والتخطيط العمراني والجهات المعنية في استكمال أعمال ترميم المنازل المتضررة جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة، مؤكدين أن سرعة الاستجابة والتنفيذ عكست نهجًا مؤسسيًا متكاملًا يضع سلامة المواطنين واحتياجاتهم في مقدمة الأولويات.
وأكد المواطنون أن أعمال الصيانة والترميم أُنجزت خلال فترة وجيزة وبمستوى عالٍ من الجودة، مشيرين إلى أن الفرق الفنية باشرت أعمالها منذ اللحظات الأولى لحصر الأضرار ومتابعة الاحتياجات المرتبطة بإعادة تأهيل المنازل المتضررة. وأضافوا أن أعمال الترميم شملت إصلاح الأضرار الإنشائية والتشطيبات الداخلية والخارجية وإعادة تأهيل المرافق المتأثرة، بما أسهم في إعادة المنازل إلى وضعها الطبيعي.
كما أشاد المواطنون بالمتابعة الميدانية المستمرة من المسؤولين وحرصهم على الوقوف على احتياجاتهم أولًا بأول، مؤكدين أن ما لمسوه من اهتمام وتواصل مباشر عكس حجم الرعاية التي توليها مملكة البحرين للمواطنين في مختلف الظروف.
وأشاروا إلى أن الجهود الوطنية المتكاملة جسدت قيم التكاتف والتلاحم التي يتميز بها المجتمع البحريني، مثمنين تعاون مختلف الجهات الحكومية في معالجة الأضرار وتوفير الدعم اللازم للأسر المتضررة، ومؤكدين أن الإنجاز السريع لأعمال الترميم بعث الطمأنينة في نفوس الأسر وعكس جاهزية الجهات المختصة وقدرتها على التعامل الفاعل مع مختلف المستجدات.
كما أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لجميع الكوادر الوطنية التي أسهمت في إعادة تأهيل المنازل وفق أعلى المعايير الفنية، بما يجسد الاهتمام المتواصل بالمواطن البحريني ويعكس النهج الراسخ للمملكة في توفير مقومات الأمن والاستقرار لجميع أفراد المجتمع.