بنك البحرين والكويت يطلق النسخة الرابعة من “Grow” لبناء جيل من الكفاءات المستقبلية
أعلن بنك البحرين والكويت، الرائد في مجال الخدمات المصرفية للأفراد والمؤسسات في مملكة البحرين، عن إطلاق النسخة الرابعة من برنامجه التدريبي “Grow”، ويهدف البرنامج إلى إعداد المشاركين بالمعرفة والمهارات، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في بيئة عمل ديناميكية ومتطورة.
وانطلاقاً من نجاح الدفعات السابقة، يواصل برنامج Grow دوره في تطوير الكفاءات البحرينية الواعدة، من خلال تزويد المشاركين بفهم واضح لمتطلبات العمل المصرفي الحديث وأولوياته المتغيرة. كما تعكس هذه النسخة التزام البنك بإعداد كوادر مؤهلة لقطاع يشهد تحولات متسارعة مدفوعة بالابتكار الرقمي، وتعزيز المتطلبات التنظيمية، والتركيز المتزايد على تجربة العملاء.
ويمتد البرنامج على مدار ستة أشهر، ويبدأ بدورات تدريبية مكثفة في البنك ومعهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية (BIBF)، تتناول مجموعة من الأساسيات والمهارات المطلوبة في هذا المجالات لمحاور الأساسية، إلى جانب عدد من الموضوعات المرتبطة بالمهارات المهنية والتطبيقات العملية في القطاع المصرفي.
وبهذه المناسبة، قال السيد ياسر الشريفي، الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك البحرين والكويت، "يعكس إطلاق النسخة الرابعة من برنامج Grow تطوره إلى منصة مؤثرة لإعداد كفاءات بحرينية جاهزة لسوق العمل. وقد أثبتت الدفعات السابقة أن الاستثمار في الكفاءات الوطنية لا يسهم فقط في تطوير الأفراد، بل يعزز أيضاً القطاع المالي بكوادر قادرة على التعامل مع التعقيدات ومواكبة التغيير."
وأضاف: "يمثل برنامج Grow استثماراً استراتيجياً في المستقبل، من خلال إعداد جيل جديد من الكفاءات التي تجمع بين الأسس التقنية القوية والرؤية العملية والقدرة على التكيف".
من جانبها، صرحت السيدة سارة جمال، رئيس تنفيذي للموارد البشرية في مجموعة بنك البحرين والكويت: "في بنك البحرين والكويت، نؤمن بأن الاستثمار في الكفاءات البحرينية الشابة هو استثمار استراتيجي في مستقبل البنك ومملكة البحرين. ومن خلال برنامج "Grow"، لا نكتفي بتزويد الخريجين بالمعارف والمهارات المصرفية، بل نمنحهم تجربة مهنية متكاملة تجمع بين التدريب العملي، والتوجيه المهني، والتعرّض المباشر لبيئة العمل الحقيقية، بما يمكّنهم من بناء مسارات مهنية ناجحة ومستدامة في القطاع المصرفي. ونفخر بدورنا في إعداد جيل جديد من الكفاءات الوطنية، يمتلك الثقة والقدرات والطموح للمساهمة في تعزيز تنافسية القطاع المالي ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية في المملكة."
وأضافت:"كما ينسجم البرنامج مع توجهات مصرف البحرين المركزي الرامية إلى تعزيز جاهزية الكوادر الوطنية وتطوير رأس المال البشري البحريني، من خلال توفير فرص نوعية تُمكّن الشباب من اكتساب الخبرات اللازمة لبناء مستقبل مهني واعد، والمساهمة بفاعلية في رسم ملامح مستقبل القطاع المالي وترسيخ مكانة البحرين كمركز مالي رائد في المنطقة."