الصين تدرج 20 كيانًا يابانيًّا في “القائمة السوداء” لتقييد الصادرات
أعلنت بكين أمس إدراج 20 كيانًا يابانيًّا في “القائمة السوداء” لتقييد الصادرات، حارمة هذه المجموعات من النفاذ إلى سلع صينية مزدوجة الاستخدام على الصعيد المدني والعسكري، في تصعيد جديد للتوتّرات مع طوكيو. وجاء في بيان صادر عن وزارة التجارة الصينية أن الكيانات الخاضعة لعقوبات “شاركت في تعزيز القدرات العسكرية لليابان”.والهدف من هذه القيود هو “صون الأمن والمصالح الوطنية” و”الامتثال للالتزامات الدولية، لا سيّما في مجال عدم الانتشار”، وفق ما نقلته وكالة “فرانس برس”. وفي بيان منفصل الإثنين، قال ناطق باسم وزارة التجارة إن “قرار الصين مبرّر بالكامل”، مؤكّدا أنه “لن يؤثّر على التبادلات الاقتصادية والتجارية العادية بين الصين واليابان” التي رأى أنها “انخرطت مؤخرًا في مسار خاطئ”. وتشمل الشركات التي فرضت عليها بكين عقوبات مجموعات تكنولوجية وفروعا متخصصة تزوّد قطاع الدفاع الياباني، بينها “ميتسوبيشي هيفي إنداستريز” (ام اتش آي) والمعهد الوطني للدراسات في مجال الدفاع وهو مركز بحثي تابع لوزارة الدفاع اليابانية. وفي مطلع يناير، أعلنت بكين تشديدًا للقيود على صادرات السلع المزدوجة الاستخدام إلى اليابان. وأفادت وسائل إعلام يابانية عن قيود على إمدادات المعادن النادرة الصينية. وتمارس الصين احتكارًا شبه عالمي على المعادن النادرة الأساسية لصناعة منتجات تكنولوجية متطوّرة، مثل أنظمة توجيه الصواريخ والليزر. وتعوّل اليابان على الصين لحوالي 70 % من معادنها النادرة. وقد سبق أن أدرجت بكين 20 شركة يابانية على قائمتها السوداء هذه في فبراير. وأعلنت أمس أيضًا عن إدراج 20 كيانًا يابانيًّا آخر في “قائمة المراقبة” التي تنصّ على تقييم دقيق من المصدّرين للمخاطر والضمانات المتعلّقة بالمنتجات المزدوجة الاستخدام الموفّرة لهذه المجموعات.