أمين عام "الشورى": العمل البرلماني في البحرين يجسّد نهجًا راسخًا في دعم الديمقراطية وتعزيز حقوق الإنسان وفق رؤية ملكية سامية

أكدت سعادة السيدة كريمة محمد العباسي، الأمين العام لمجلس الشورى، أن اليوم الدولي للعمل البرلماني، الذي يصادف الثلاثين من يونيو من كل عام، يمثل مناسبة دولية مهمة لإبراز الدور المحوري الذي تضطلع به المؤسسات التشريعية في ترسيخ قيم الديمقراطية، وتعزيز مبادئ حقوق الإنسان، ودعم المشاركة الوطنية الفاعلة، وفق الرؤية والنهج السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مشيرةً إلى أن احتفاء هذا العام تحت شعار "تسليط الضوء على حقوق الإنسان" يعكس المكانة المتقدمة التي يحظى بها العمل البرلماني في حماية الحقوق والحريات وصون كرامة الإنسان. ورفعت الأمين العام لمجلس الشورى بهذه المناسبة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، مؤكدةً أن ما يحظى به العمل البرلماني في مملكة البحرين من دعم ورعاية ملكية سامية شكّل ركيزة أساسية لتعزيز مسيرة العمل الديمقراطي وترسيخ دولة المؤسسات والقانون. وأشارت الأمين العام لمجلس الشورى إلى أن الأمانة العامة للمجلس تواصل، بتوجيهات معالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى، تطوير جاهزيتها الإدارية والفنية والقانونية، وتحديث آليات عملها وفق منهجيات حديثة، بما يعزز كفاءة الدعم والمساندة المقدمة لأصحاب السعادة أعضاء المجلس، ويرتقي بمخرجات العمل التشريعي، ويواكب التطلعات الوطنية، مؤكدة على أن الممارسات المتطورة التي تبنتها الأمانة العامة في دعم العملية التشريعية بالاعتماد على التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، باتت محط اهتمام البرلمانات الأخرى من خلال المشاركة في المحافل البرلمانية الدولية وتبادل الخبرات والتجارب معها. وأعربت العباسي عن الاعتزاز بما حققته مملكة البحرين من منجزات نوعية في مجال العمل البرلماني، مؤكدةً أن هذه المناسبة تشكل حافزًا لمواصلة العمل بكل مسؤولية وإخلاص، دعمًا لمسيرة التطوير والتحديث، وخدمةً للوطن والمواطنين، في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه.