الصناديق السيادية تعزز استثمارات الطاقة على حساب الدولار
| العربية.نت
أظهر استطلاع أن الصناديق السيادية والبنوك المركزية، التي تدير أصولاً تتجاوز 29 تريليون دولار، تعيد هيكلة محافظها الاستثمارية في ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية، مع زيادة التركيز على أصول الطاقة وتنامي المخاوف بشأن مستقبل الدولار.
وشمل الاستطلاع الذي أجرته "Invesco" نحو 90 صندوقاً سيادياً و54 بنكاً مركزياً، حيث أكد المشاركون أن الرسوم الجمركية، وإغلاق الممرات البحرية، والحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط، دفعتهم إلى البحث عن محافظ استثمارية أكثر قدرة على الصمود أمام الصدمات.
وأظهر الاستطلاع أن 80% من المشاركين يعتبرون أمن الطاقة والبنية التحتية المرتبطة بالتحول في قطاع الطاقة من أكثر الاستثمارات قدرة على تعزيز مرونة المحافظ وذلك على حساب الدولار، فيما ارتفعت حصة استثمارات البنية التحتية إلى نحو 9% من أصول الصناديق السيادية خلال عام 2026.
كان تقرير صادر عن "Global SWF" قد أفاد بأن الصناديق السيادية العالمية رفعت أصولها المدارة إلى مستوى قياسي بلغ 15 تريليون دولار في عام 2025، مدفوعة بقوة الأسواق وتوسع الاستثمارات في قطاع التكنولوجيا. وأشار التقرير إلى أن الصناديق السيادية ضخت نحو 66 مليار دولار في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي خلال 2025، حيث تصدرت صناديق الشرق الأوسط المشهد الاستثماري.
وفي هذا السياق، كانت الصناديق الخليجية السبعة الكبرى مسؤولة عن 43% من إجمالي الاستثمارات العالمية للصناديق السيادية، بقيمة قياسية بلغت 126 مليار دولار.
ويوجد في العالم أكثر من 90 صندوق ثروة سيادي تدير أكثر من 8 تريليونات دولار وفقاً للمنتدى الدولي لصناديق الثروة السيادية وهي منظمة تضم حوالي 50 صندوقاً سيادياً ومقرها في لندن.