رئيس مجلس الشورى: وحدة الدول الخليجية وتعاضدها وتماسك مواقفها ركيزةٌ راسخة لصون أمنها واستقرارها ومواجهة التحديات
أكد معالي السيد علي بن صالح الصالح، رئيس مجلس الشورى، أن وحدة الدول الخليجية وتعاضدها وتماسك مواقفها تمثل ركيزةً راسخة لصون أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واستقرارها، وتعزيز قدرتها على مواجهة مختلف التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية، مشددًا على أن ما يجمع دول المجلس من روابط أخوية ووحدة في المصير والرؤى المشتركة يشكل أساسًا متينًا لمواصلة مسيرة التعاون والتكامل الخليجي في مختلف المجالات، بدعمٍ ورعاية من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون، حفظهم الله ورعاهم.
وأعرب معالي رئيس مجلس الشورى عن الفخر والاعتزاز بالنهج الحكيم والرؤى السديدة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظَّم، حفظه الله ورعاه، وما يوليه جلالته من حرص مع إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، على تعميق جسور التعاون الخليجي، وترسيخ التكامل والتعاون بين دول المجلس.
جاء ذلك خلال مشاركة معالي رئيس مجلس الشورى في اجتماعٍ تنسيقي ضم أصحاب المعالي رؤساء المجالس والبرلمانات الخليجية، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الثامن للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، المنعقد في جمهورية مصر العربية الشقيقة.
وأكد معالي رئيس مجلس الشورى أن التنسيق البرلماني الخليجي يمثل امتدادًا للتعاون الوثيق بين دول مجلس التعاون، ويسهم في توحيد المواقف والرؤى تجاه مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز فاعلية العمل البرلماني الخليجي، ويدعم مسيرة مجلس التعاون، ويواكب تطلعات قادة وشعوب دول المجلس نحو المزيد من التكامل والتنمية والازدهار.
كما شدد معالي رئيس مجلس الشورى على أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين المجالس والبرلمانات الخليجية في مختلف المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، بما يعزز وحدة الموقف الخليجي، ويؤكد الالتزام المشترك بالدفاع عن مصالح دول مجلس التعاون، ودعم كل ما من شأنه ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتبادل أصحاب المعالي رؤساء المجالس والبرلمانات الخليجية وجهات النظر بشأن أبرز المستجدات والتطورات الإقليمية والدولية، مؤكدين أهمية مواصلة توحيد الجهود والمواقف الخليجية في مواجهة مختلف التحديات، ورفض جميع الاعتداءات والتدخلات الخارجية التي تستهدف أمن دول مجلس التعاون وسيادتها، ودعم جميع الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والسلام والاستقرار، واعتماد الحوار والوسائل الدبلوماسية لمعالجة الأزمات، بما يحفظ أمن المنطقة ويصون مصالح دولها وشعوبها.
وأكد أصحاب المعالي حرصهم على مواصلة تعزيز التعاون البرلماني الخليجي، وتكثيف التنسيق بين المجالس والبرلمانات الخليجية، بما يدعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويعزز منجزاته، ويرسخ مكانته بوصفه نموذجًا رائدًا للتكامل والتضامن والعمل المشترك، ويحقق تطلعات شعوب دول المجلس نحو مزيدٍ من التقدم والرخاء والاستقرار.