مؤسس "مهرجان أفلام السعودية" يكشف عن سياسة شفافية صارمة

أحمد الملا: أموال الرعاة تذهب لجيوب صناع الأفلام حصراً

| طارق البحار

كشف أحمد الملا، مؤسس ورئيس مهرجان أفلام السعودية، عن السياسة المالية والتشغيلية الصارمة التي ينتهجها المهرجان في التعامل مع أموال الرعاة والمستثمرين، مؤكداً أن المهرجان لا يهدف إلى تحقيق أرباح مادية، بل يسخر كافة موارده لدعم المشاريع السينمائية بشكل مباشر. وأوضح الملا، خلال استضافته في برنامج بودكاست "صناع الثقافة" الذي يقدمه الإعلامي حسن رحماني عبر منصة الشرق بودكاست"، أن المهرجان يتبنى سياسة شفافة تضمن توجيه الدعم المالي الآتي من الشركاء والرعاة إلى جيل المبدعين وصناع الأفلام المحليين دون اقتطاع هوامش ربحية لإدارة المهرجان، قائلاً: "مهرجان أفلام السعودية لا يبحث عن الربح، نحن لا نأخذ شيئاً للمهرجان، بل نحاول دائماً استثمار كل الدعم في المشاريع السينمائية مباشرة". وأشار مؤسس المهرجان إلى شرط حاسم تفرضه الإدارة على الجهات الراغبة في التواجد بسوق الإنتاج المصاحب للمهرجان؛ حيث يُشترط على أي جهة تطلب الحصول على منصة أو مساحة (بوث) تقديم موافقة والتزام واضح يحدد حجم الدعم المالي واللوجستي الذي ستقدمه تلك الجهة للمشاريع السينمائية المشاركة. وشدد الملا على أن المهرجان يرفض تماماً مشاركة أو قبول أي جهة لا تساهم في دعم المشاريع. وفيما يتعلق بالرسوم التشغيلية، أفاد الملا بأن المهرجان يتقاضى مبالغ رمزية للغاية لتغطية تكاليف البناء الأساسية للموقع، بينما تتكفل الشراكة الإستراتيجية مع مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) بتأثيث وتجهيز المكان بالكامل، لتبقى الفائدة الكبرى والكتلة الاستثمارية موجهة بالكامل لصالح تمويل وتطوير الأفلام والمشاريع القادمة. تأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على البنية التأسيسية للمهرجان الذي ينطلق الليلة، والتي تسعى لخلق بيئة مستدامة للحراك السينمائي السعودي، قائمة على دعم المواهب الشابة وتمكينها مالياً وفنياً للمنافسة في المحافل الإقليمية والدولية.