7 أعمال تتنافس على النخلة الذهبية

الوثائقيات تتصدر المشهد في مهرجان أفلام السعودية

| طارق البحار

تتجه الأنظار إلى مسابقة الأفلام الوثائقية ضمن الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية، التي تنطلق في الظهران خلال الفترة من 26 يونيو إلى 2 يوليو 2026، حيث تشهد المنافسة حضور سبعة أعمال متنوعة ترصد قصصاً إنسانية وتجارب ذاتية وموضوعات اجتماعية وتاريخية تعكس ثراء المشهد الوثائقي المحلي. ويقام المهرجان بتنظيم جمعية السينما بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي إثراء وبدعم من هيئة الأفلام، تحت شعار "كل حكاية رحلة"، فيما تتنافس الأفلام المشاركة على جوائز النخلة الذهبية أمام لجنة تحكيم تضم نخبة من الأسماء السينمائية العربية والعالمية. وتتنوع الأعمال المتأهلة بين السيرة الذاتية والموضوعات الاجتماعية والتاريخية، حيث تضم القائمة أفلام "مرجوج هزازي" للمخرج مشعل الثبيتي، "ملك الأكتاف" فيلم الافتتاح للمخرجة مرام الخالدي، و"عمق" للمخرج عبدالرحمن صندقجي، و"ضباب البارود" للمخرج سعد طحيطح، إضافة إلى "بقشة سعد" للمخرج مجبل الفرج، و"فريحة" للمخرج بدر الريمي، إلى جانب فيلم "نور" للمخرج عمر المقري. كما تشهد المسابقة مشاركة الفيلم التاريخي "ضد السينما" للمخرج علي سعيد، وهو أطول الأفلام الوثائقية المشاركة بزمن يمتد إلى نحو ساعتين، ما يمنح المنافسة تنوعاً في الأساليب السردية والموضوعات المطروحة. وخصص المهرجان عدداً من العروض للأفلام الوثائقية على مسرح وسينما إثراء، حيث تُعرض مجموعة من الأعمال في 27 يونيو، فيما تستكمل العروض في الأيام الأخيرة للمهرجان وصولاً إلى الأول والثاني من يوليو، ما يتيح للجمهور فرصة متابعة التجارب المتنافسة على مدار أيام الحدث. وتتولى تقييم الأعمال لجنة تحكيم يرأسها المخرج والمنتج الإيطالي المخضرم ستيفانو سافونا، صاحب الحضور الدائم في المهرجانات السينمائية الدولية، والحائز على جوائز مرموقة عن أفلامه الوثائقية التي عُرضت في كان وبرلين ولوكارنو وغيرها من المحافل العالمية. وتضم اللجنة أيضاً المخرجة والمنتجة السودانية مروى زين، التي حققت حضوراً لافتاً في السينما الأفريقية والعالمية من خلال أعمالها الحائزة على عشرات الجوائز الدولية، إلى جانب الناقد والصحفي السينمائي السعودي أحمد العيّاد، أحد أبرز الأسماء المتخصصة في النقد السينمائي وبرمجة الأفلام في المنطقة. وتعكس مسابقة الأفلام الوثائقية هذا العام التطور المتسارع الذي تشهده صناعة الفيلم الوثائقي في السعودية، سواء على مستوى تنوع الموضوعات أو جودة المعالجة البصرية والسردية، في وقت يواصل فيه مهرجان أفلام السعودية ترسيخ مكانته كأبرز منصة لدعم صناع الأفلام واكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة في المملكة والخليج والعالم العربي.