“تويوتا” تجدد الثقة برئيسها وتتمسك باستراتيجية التنوع التقني
| طارق البحار
جدد مساهمو شركة تويوتا ثقتهم برئيس مجلس الإدارة أكيو تويودا خلال الاجتماع السنوي للشركة، في خطوة تعزز موقع حفيد مؤسس الشركة في وقت تقود فيه “تويوتا” عملية استحواذ ضخمة بقيمة 33 مليار دولار على شركة Toyota Industries، إحدى أقدم وأكبر الشركات الموردة للمجموعة. ويحمل الاستحواذ أهمية تاريخية خاصة، إذ تعد “تويوتا إندستريز” الشركة الأم الأصلية التي انبثقت منها “تويوتا موتور” بالعام 1937، ما يعني أن الصفقة ستعيد جزءا من إرث المجموعة إلى دائرة نفوذ العائلة المؤسسة بعد نحو قرن من الزمن. ويأتي هذا الدعم في وقت تواصل فيه “تويوتا” الدفاع عن صدارتها العالمية في صناعة السيارات من خلال استراتيجية تعتمد على تنوع مصادر الدفع، بما يشمل السيارات الهجينة، ومحركات الاحتراق الداخلي، والمركبات الكهربائية، وتقنيات أخرى، بدلا من التركيز على خيار واحد فقط. وأكد الرئيس التنفيذي الجديد كينتا كون، الذي تولى منصبه في أبريل الماضي، أن الشركة ستواصل الاستثمار في مجالات النمو المستقبلية مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات، إلى جانب استراتيجيتها متعددة المسارات في تطوير المركبات. وعلى صعيد الأداء التجاري، حافظت “تويوتا” على لقب أكبر شركة سيارات في العالم من حيث المبيعات للعام السادس على التوالي، بعدما سجلت مبيعات قياسية بلغت 11.3 مليون مركبة خلال العام 2025، بزيادة 4.6 % مقارنة بالعام السابق، مدعومة بشكل رئيس بأسواق الولايات المتحدة واليابان. وتبقى جنوب إفريقيا السوق الأقوى للشركة في القارة، إذ باعت “تويوتا” أكثر من 148 ألف مركبة خلال 2025 بحصة سوقية بلغت 24.8 %. وواصلت “هايلوكس” تصدرها للمبيعات هناك للعام الثالث عشر على التوالي، بحسب “africa.businessinsider”.