البحرينيون يردون على مزاعم “كيهان”: التاريخ والقانون وإرادة الشعب أسقطت الأوهام
| محرر الشؤون المحلية
ستبقى البحرين وكما كانت تاريخيا عربية إسلامية رغم أنف الحاقدين مـن يمنــع حقــوق شعبه لا يملك ادعــاء الدفــاع عن حقـوق الآخريـن المملكة عصية على التدخلات الخارجية ووحدتها أقوى من الادعاءات وحملات التحريض الادعاء بأن البحرينيين يعتبرون أنفسهم إيرانيين محاولة يائسة لتزييف الحقائق على إيران أن تكف عن هذه التصريحات وذلك الهذيان السياسي وتلتفت لمطالب شعبها ومستوى معيشته المتدهور وتلتزم بعدم التدخل في شؤون الدول المجاورة مشروع ولاية الفقيه بصيغته العابرة للحدود لم يجلب للمنطقة سوى الطائفية هذه التصريحات محاولة يائسة لإلهاء الشعب الإيراني عن معاناته لكن كل ذلك سراب ولن يحقق أهدافه ومراميه البائسة المغالطات الإيرانية حوّل البحرين محاولة يائسة لإلهاء الشعب الإيراني عن معاناته لكن كل ذلك سراب ولن يحقق أهدافه ومراميه البائسة البحرين ستبقى وكما كانت تاريخيا عربية إسلامية رغم أنف الحاقدين الادعاءات الباطلة تعكس عقدة نظام الملالي المتجذرة في الطموحات الإمبراطورية تصويت الشعب البحريني بأغلبية كاسحة على الميثاق تأكيد على عروبة البحرين قلبا وقالبا مبادرات جلالة الملك العربية ومنها المحكمة العربية لحقوق الإنسان ورئاسته للقمة العربية والمواقف البحرينية المساندة للقضايا العربية.. أليست تعبيرا أصيلا عن البحرين كدولة عربية رائدة شعب البحرين يحمل كافة مقومات العروبة والتي تؤكد أن البحرين ليست فقط عربية إسلامية بل هي رمز للعروبة وحامية لها من أطماع الطامعين الذين ينعقون كالبوم بين الحين والآخر شريعتمداري يعيد إنتاج خطاب مأزوم لصرف النظر عن الأزمات بالداخل الإيراني عروبة البحرين واستقلالها حقائق راسخة لا تقبل التشكيك ولا وصاية على سيادتها البحرين مهد لأقدم الحضارات قبل أن تكون إيران بمسماها الحديث
شكّلت التصريحات الوطنية موجة استنكار واسعة امتدت إلى مختلف الأوساط في مملكة البحرين، حيث أعرب أعضاء نواب وشوريون وإعلاميون ورؤساء تحرير صحف ورؤساء جامعات ورؤساء أندية رياضية ورجال أعمال ومحامون وشخصيات مجتمعية ودينية عن رفضهم القاطع واستنكارهم الشديد للمزاعم والادعاءات التي نشرتها صحيفة “كيهان” الإيرانية بشأن مملكة البحرين، معتبرين أنها تمثل تدخلاً سافرًا في الشؤون الداخلية للمملكة وتطاولاً مرفوضًا على سيادتها واستقلالها وهويتها العربية الراسخة. وأكدت هذه الفعاليات الوطنية في تصريحات صحافية أمس، أن عروبة البحرين واستقلالها يمثلان حقيقة تاريخية وقانونية راسخة حُسمت بإرادة شعبية واضحة، تجسدت في مهمة الأمم المتحدة عام 1970، وما تبعها من اعتراف دولي باستقلال المملكة، مشددين على أن أي محاولات للتشكيك في هذه الثوابت لن تنال من وحدة البحرينيين أو تمسكهم بقيادتهم ومكتسباتهم الوطنية. وشددوا على أن البحرين دولة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة، وأن شعبها بمختلف مكوناته متمسك بهويته الوطنية وثوابته الراسخة، رافضًا أي ادعاءات أو محاولات تستهدف أمن المملكة واستقرارها أو تسعى إلى المساس بوحدتها الوطنية، مؤكدين أن هذه الطروحات لن تزيد البحرينيين إلا تماسكًا واعتزازًا بتاريخهم وهويتهم الوطنية. واستنكر رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس النواب النائب أحمد صباح السلوم بأشد العبارات ما ورد في المقال المنشور بصحيفة “كيهان” الإيرانية، مؤكدًا أن ما تضمنه المقال يعكس استمرار العقلية التوسعية التي ما زالت تحكم جانبًا من الخطاب السياسي والإعلامي الإيراني، رغم كل المتغيرات التي شهدتها المنطقة والعالم. وقال السلوم إن الادعاء بأن شعب البحرين يعتبر نفسه إيرانيًا أو يطالب بالانضمام إلى إيران ليس سوى محاولة بائسة لإعادة إنتاج أوهام سياسية سقطت أمام حقائق التاريخ والجغرافيا والشرعية الدولية، مشددًا على أن البحرين دولة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة، وأن هويتها الوطنية ومكانتها القانونية ليست موضع جدل أو نقاش، بل حقائق راسخة أقرتها الإرادة الوطنية واعترف بها المجتمع الدولي منذ عقود طويلة. وأكد أن مثل هذه التصريحات لا يمكن النظر إليها باعتبارها آراء عابرة أو مواقف معزولة، بل تأتي ضمن سياق متكرر من الخطابات العدائية والتدخلية التي تستهدف البحرين ودول المنطقة، وتكشف عدم قدرة النظام الإيراني على بناء علاقات طبيعية قائمة على الاحترام المتبادل وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. وأضاف السلوم أن ما شهدته البحرين في الفترة الماضية من تلاحم وطني واسع والتفاف شعبي صلب حول القيادة ومؤسسات الدولة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة، بعث برسالة واضحة مفادها أن البحرين أكثر قوة ووحدة وتماسكًا من أن تتأثر بمثل هذه المزاعم أو الحملات التحريضية، وأن الشعب البحريني يقف صفًا واحدًا خلف وطنه وسيادته وأمنه الوطني. وشدد على أن استمرار صدور مثل هذه الخطابات يؤكد صواب الموقف البحريني والخليجي الداعي إلى التصدي بحزم لأي محاولات تستهدف أمن الدول أو سيادتها أو استقرارها، مؤكدًا أن احترام الشرعية الدولية وسيادة الدول هو الأساس الذي يجب أن تقوم عليه العلاقات بين الدول، وليس استدعاء مزاعم تاريخية متهاوية أو الترويج لأوهام سياسية تجاوزها الزمن. وأكد السلوم أن هذه الحملات الإعلامية الممنهجة والمزاعم البالية التي يكررها الخطاب الإيراني منذ عقود لم تحقق يومًا أيًا من أهدافها، بل جاءت نتائجها معاكسة تمامًا، إذ لم تزد البحرينيين إلا تمسكًا بوطنهم واعتزازًا بهويتهم العربية والخليجية والتفافًا حول قيادتهم ومؤسسات دولتهم. وقال إن كل محاولة للتشكيك في سيادة البحرين أو النيل من وحدتها الوطنية تتحول إلى مناسبة جديدة يجدد فيها أبناء البحرين تأكيد ولائهم لوطنهم وتمسكهم بثوابته الوطنية، وإظهار مستوى عالٍ من التماسك والتلاحم الوطني في مواجهة التدخلات والأجندات الخارجية. وأردف أن ما يراهن عليه البعض من إحداث شرخ بين الشعب وقيادته أو إضعاف الجبهة الداخلية أثبت فشله الذريع، لأن البحرين تزداد وحدة وصلابة كلما تصاعدت حملات التحريض والاستهداف، وهو ما برهنت عليه المواقف الوطنية المشرفة التي جسدها البحرينيون خلال المرحلة الأخيرة. بدورها، قالت النائب زينب عبدالأمير، عضو مجلس النواب، إن الافتراءات التي وردت تمثل تطاولاً سافراً ومرفوضاً على سيادة واستقلال مملكة البحرين، وتدخلاً فجاً في شؤونها الداخلية لا يمكن السكوت عنه. واضافت: “إن ما أورده رئيس تحرير الصحيفة الإيرانية من أكاذيب ومزاعم تاريخية وسياسية لا يمت للواقع بصلة، وهو محض أوهام ومحاولات تحريضية بائسة ومكررة، تهدف إلى المساس بأمن واستقرار المنطقة، وزعزعة السلم الأهلي، وهو ما يرفضه شعب البحرين جملة وتفصيلاً.” واكدت : “أن عروبة البحرين وسيادتها واستقلالها حُسمت برغبة وإجماع شعبي كاسح عبر الاستفتاء الأممي التاريخي عام 1970 وبإشراف مباشر من الأمم المتحدة، حيث أكد البحرينيون بجميع مكوناتهم تمسكهم بهويتهم العربية واستقلال وطنهم والتفافهم المخلص خلف قيادتهم الحكيمة، مما يجعل أي ادعاء يزعم وجود رغبة في الانضمام لإيران كذباً وافتراءً يثير السخرية، فقد أثبت شعب البحرين في كل المحطات التاريخية والمواقف الوطنية أنه يمتلك وعياً صلباً وولاءً مطلقاً لبلاده وقيادته، ولن تنطلي عليه هذه المحاولات الفاشلة لشق الصف الوطني. وشددت النائب على أن القرارات الأمنية، والتحالفات الدولية، والاتفاقيات المشتركة لمملكة البحرين هي شأن سيادي مطلق تفرضه المصالح الوطنية العليا لحماية الأمن القومي والاستقرار الإقليمي، وليس من حق أي جهة خارجية أو أصوات مأزومة التدخل فيها أو إعطائها تفسيرات واهية تخدم أجندات خاصة. واختتمت النائب زينب عبدالأمير تصريحها بالتأكيد على أن مثل هذه الخطابات التحريضية والمنابر غير المسؤولة تنتهك بشكل صارخ مواثيق الأمم المتحدة، ومبادئ حسن الجوار، والقوانين الدولية التي تقضي باحترام سيادة الدول، مشددة على أن مملكة البحرين ستبقى دائماً حرة، عربية، وعصية على كل مؤامرة بفضل وعي شعبها وحكمة قيادتها.النائب زينب عبدالأمير تستنكر مزاعم “كيهان” الإيرانية وتؤكد: سيادة البحرين وعروبتها خط أحمر حُسم بإرادة شعبية وتاريخية. وأكد النائب بدر صالح التميمي أن هذه التصريحات تكشف مجدداً النهج العدائي الذي تنتهجه بعض المنابر الإعلامية الإيرانية تجاه البحرين وسيادتها واستقرارها. وأضاف التميمي أن مملكة البحرين دولة مستقلة ذات سيادة كاملة، وأن شعبها يرفض بشكل قاطع أي محاولات للمساس بأمنها الوطني أو التدخل في شؤونها الداخلية، مشدداً على أن البحرين بقيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، ماضية بثبات في مسيرة التنمية والتقدم وترسيخ الأمن والاستقرار. وأشار إلى أن أبناء شعب البحرين بمختلف مكوناتهم وانتماءاتهم يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم الحكيمة، ويجددون ولاءهم وانتماءهم للوطن ورفضهم لكل المحاولات الرامية إلى بث الفرقة أو النيل من وحدة المجتمع البحريني وتماسكه. وأضاف أن مثل هذه التصريحات الاستفزازية لا تخدم الأمن والاستقرار في المنطقة، داعياً المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى التركيز على معالجة التحديات والمشكلات الداخلية التي تواجه شعبهم، بدلاً من الاستمرار في إطلاق التصريحات العدائية والتدخل في شؤون الدول الأخرى. واختتم التميمي تصريحه بالتأكيد على أن البحرين ستظل قوية بوحدة شعبها والتفافه حول قيادته، وأن أي محاولات للنيل من سيادتها أو التشكيك في استقلال قرارها الوطني مصيرها الفشل، في ظل الوعي الوطني الراسخ والاصطفاف الشعبي خلف القيادة الحكيمة. وأكد النائب محمد يوسف المعرفي أن هذه المزاعم ليست إلا تكرارا مملا لأسطوانة مشروخة دأب صاحبها على ترديدها منذ سنوات، كلما أشتدت أزمات نظامه في الداخل. وقال المعرفي: إن مملكة البحرين، أرضا وشعبا وتاريخا وهوية، عربية خالصة، لم تكن يوما - لا جغرافيا ولا سياسيا ولا قانونيا - جزءا من إيران. وقد حسم أمر سيادتها واستقلالها بإرادة شعبية حرة، حين أوفدت الأمم المتحدة عام 1970 بعثة لتقصي الحقائق خلصت إلى أن الأغلبية الساحقة من شعب البحرين ترغب في الاعتراف بهويتهم في دولة مستقلة كاملة السيادة، فأقر مجلس الأمن الدولي ذلك بالإجماع في قراره رقم 278 الصادر في الحادي عشر من مايو 1970، ثم أعلن استقلال البحرين في الرابع عشر من أغسطس 1971. وأضاف النائب المعرفي أن هذا الملف أُغلق نهائيا قبل أكثر من خمسة عقود، ولا يفتحه اليوم إلا من انفصل عن الواقع وعجز عن مجاراة عصره. وأشار النائب المعرفي إلى أن هذه التصريحات الاستفزازية ليست موقفا عابرا، بل هي تعبير عن عقلية توسعية مزمنة لم تجلب للمنطقة سوى التوتر وزعزعة الاستقرار، واداة يلج إليها النظام الإيراني للاستهلاك الداخلي، وصرفِ أنظار شعبه عن أزماته الاقتصادية والسياسية الخانقة، عبر اثارة نعرات قومية جوفاء لا سند لها في تاريخ ولا قانون. وتوجه المعرفي إلى أصحاب هذا الخطاب بالقول : إن أردتم لغة “الحقوق التاريخية”، ابدؤوا بالأحواز العربية المحتلة وشعبها المضطهد، وكفوا عن التطاول على سيادة الدول العربية ذات السيادة الكاملة. واختتم المعرفي تصريحه مؤكدا: البحرين عربية، وستبقى عربية، شامخة بسيادتها، عصية على الطامعين، بإذن الله. وأكد النائب حسن إبراهيم حسن أن هذه التصريحات تمثل تجاوزًا صارخًا للأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار، وتعكس خطابًا مرفوضًا يتعارض مع الحقائق التاريخية والقانونية التي حسمها المجتمع الدولي منذ عقود، حيث تتمتع مملكة البحرين بسيادتها الكاملة واستقلالها التام، وتحظى بعضوية الأمم المتحدة والاعتراف الدولي الكامل كدولة مستقلة ذات سيادة. وشدد على أن البحرين ليست بحاجة إلى من يؤكد هويتها أو انتماءها، فشعبها الوفي أثبت عبر التاريخ تمسكه بوطنه وقيادته ، وعبّر في مختلف المحطات الوطنية عن اعتزازه بانتمائه والتفافه حول صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم. وأشار إلى أن محاولات التشكيك في سيادة البحرين أو الترويج لمزاعم واهية حول انتمائها أو إرادة شعبها لن تنجح في النيل من وحدة الصف الوطني، بل تزيد أبناء البحرين إصرارًا على التمسك بوطنهم والدفاع عن مكتسباته ومنجزاته التنموية التي تحققت في ظل المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المعظم. وأضاف أن مثل هذه التصريحات الاستفزازية وغير المسؤولة لا تخدم الأمن والاستقرار في المنطقة، داعيًا إلى احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول على أساس الاحترام المتبادل. وشدد النائب حسن ابراهيم حسن، أن البحرين ستبقى دولة عربية مستقلة ذات سيادة، عصية على كل محاولات التشكيك أو المساس باستقلالها، وأن شعبها سيظل سدًا منيعًا في الدفاع عن وطنه وقيادته ووحدته الوطنية. وأكد النائب محمد الأحمد أن ما نشرته صحيفة “كيهان” الإيرانية على لسان رئيس تحريرها “المأزوم” حسين شريعتمداري، بشأن مملكة البحرين، يكشف أن ذات العقلية التي قادت إيران إلى العزلة والاستنزاف وإفقار شعبها وهلاك مرشدها وقادتها وأوصلتها إلى الهاوية، ما زالت تعيش ذات الأوهام في الوصاية على دول الجوار ولا تتعلم من الدروس. وقال الأحمد إن شريعة مداري ما يزال أسيرا للأفكار والسياسات ذاتها التي أضعفت الدولة الإيرانية، ودفعت بالمواطن الإيراني إلى دفع أثمان باهظة من معيشته وكرامته وفرصه، حتى بات الشعب الإيراني نفسه ضحية لخطاب سلطوي مأزوم يبدد الثروات في المغامرات الخارجية، بدل أن يضعها في خدمة الإنسان الإيراني. وأضاف الأحمد أن ما يصدر عن هذه المنابر نسمعه ونتابعه منذ سنوات طويلة كاسطوانة مشروخة، فهو تعبير عن عصاب سياسي خطير يبدو أن لا شفاء منه، قائم على إنكار حقائق التاريخ والقانون والجغرافيا، واستدعاء أوهام إمبراطورية بائدة كلما ضاقت أزمات الداخل الإيراني على أصحابه. وقال الأحمد إن مملكة البحرين دولة عربية مستقلة كاملة السيادة، وعضو أصيل في الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، وأن مركزها القانوني والسيادي محسوم بإرادة شعبها وباعتراف المجتمع الدولي. وأضاف الأحمد أنّ المفارقة التي تجعل من خطاب شريعمداري أضحوكة، أنه ومن هم على شاكلته لم يصرحوا قط عن التنمية وإعطاء الحقوق للشعب الإيراني والنهوض بوطنهم الذي فيه ثروات مبددة، فكيف يريد أن يصدق العالم أنه يريد إعطاء الآخرين ما لم يعطه شعبه أولاً، فنحن نقول له ساعد نفسك قبل كل شيء. وقال النائب جميل ملا حسن إن البحرين دولة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة، رسّخ استقلالها شعبها وقيادتها، وثبّت مكانتها المجتمع الدولي، ولم تكن يوماً محل نزاع أو موضع وصاية من أحد، وإن أي محاولة للمساس بسيادة المملكة أو التشكيك في هويتها الوطنية والعربية ليست سوى أوهام سياسية مرفوضة جملةً وتفصيلاً. واضاف: ليعلم أصحاب هذه الادعاءات أن البحرين ليست مجرد حدود جغرافية، بل وطنٌ التف شعبه حول قيادته في جميع المواقف والتحديات، وأثبت في كل أزمة أنه شعب وفيّ لوطنه وقيادته، يزداد تماسكاً كلما حاولت الأطراف الخارجية النيل من أمنه واستقراره. وقد شهد العالم بأسره كيف وقف البحرينيون صفاً واحداً خلف قيادتهم الحكيمة في مختلف المحطات المفصلية، مؤكدين أن وحدة الشعب والقيادة هي الحصن المنيع الذي تتحطم عليه كل المؤامرات والأطماع. وأردف: وبدلاً من إطلاق هذه المزاعم والتدخل في شؤون الدول الأخرى، كان الأولى بالمسؤولين والإعلام الإيراني أن ينشغلوا بمعالجة أزماتهم الداخلية والاستجابة لمطالب شعبهم. فالعالم تابع خلال السنوات الماضية حالات تقييد الإنترنت وقطع وسائل التواصل الاجتماعي عن المواطنين الإيرانيين، في وقت كان فيه الشعب الإيراني يطالب بتحسين أوضاعه المعيشية والاقتصادية ونيل المزيد من الحريات. واستنكر عضو مجلس النواب النائب علي صقر الدوسري، التصريحات الإيرانية التي تعتدي على أمن وسيادة مملكة البحرين، مؤكداً أن مملكة البحرين دولة خليفية عربية خليجية إسلامية وستبقى كذلك. وأضاف الدوسري: “هؤلاء النكرة يحاولون استفزاز شعب البحرين بالتصريحات، ويحاولون تزييف الحقائق الثابتة، مبينا أن شعب البحرين جميعاً بكافة طوائفه رفض الاعتداءات الإيرانية السافرة الغادرة، وهجماتها على مملكة البحرين، واستنكر تلك الاعتداءات، ووقف صفاً منيعاً أمام جار السوء، وصواريخه ومسيراته، والتي لم تنل من البحرين وسيادتها واستقرارها. وقال: “الجميع وقف خلف قيادة جلالة الملك المعظم، والجميع استنكر الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت البحرين، رغم أن البحرين لم تكن طرفاً في الحرب، ولكن آلة الغدر الإيرانية، حاولت إقحام البحرين ودول الخليج والمنطقة في هذه الحرب لزعزعة أمن واستقرار الشرق الأوسط، وهو الأمر الذي لم تستطع الوصول له”. وأشار إلى أن شعب البحرين جميعاً، أطلق مبادرته التي تؤكد الوقوف صفاً واحداً تحت راية مملكة البحرين، وقام مئات الآلاف من المواطنين بالتوقيع على وثائق الولاء والانتماء، والتي كانت مبادرة مجتمعية خالصة من شعب البحرين، ورسالة من شعب البحرين الأبي بأن المملكة تحت قيادة جلالة الملك المعظم، ولن يرضى الشعب بغير ذلك. وشدد علي صقر الدوسري على أن البحرين كانت ولا تزال وستبقى شوكة في عين كل من يحاول النيل منها، أو المساس بسيادتها أو بأمنها واستقرارها ومقدرات شعبها، وقيادتها وحكومتها”. وأكدت النائب باسمة مبارك أن سيادة مملكة البحرين خط أحمر، وأن محاولات التدخل الإيراني السافر مرفوضة وتكشف أطماعاً توسعية. وأضافت: إن هذه المزاعم الباطلة التي نشرتها صحيفة “كيهان” تعد انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار والقوانين الدولية، ومحاولة يائسة للتحريض. وتابعت: وستظل مملكتنا دولة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة، وجزءاً أصيلاً لا يتجزأ من منظومتنا الخليجية والعربية الراسخة. ولفتت إلى إن شعب البحرين الوفي متمسك بقيادته الحكيمة، ولن تزيدنا هذه الأوهام إلا اعتزازا بهويتنا الوطنية المستقلة وقرارنا السيادي. وأكدت: إن البحرين بقيادة جلالة الملك المعظم وولي عهده رئيس مجلس الوزراء ثابتة في مبادئها، وحازمة في الدفاع عن أمنها واستقرارها. وختمت مبارك: نحن لا نلتفت لهذه الأصوات التي تخالف حقائق التاريخ والجغرافيا، وندعو الجانب الإيراني للكف عن سياساته العدائية واحترام السيادة. واستنكر النائب محمد جاسم العليوي ما ورد على لسان رئيس تحرير صحيفة كيهان الإيرانية من تصريحات مسيئة لمملكة البحرين وهويتها الوطنية والعربية. وأوضح أن هذه التصريحات باطلة وتتنافى مع مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول مؤكداً في ذات السياق أن سيادة مملكة البحرين وعروبتها تعد حقيقة راسخة لا تنال منها الادعاءات والأكاذيب الإيرانية وأن أي تغيير في هذه الحقائق لن يغير من الواقع شيئاً ولن يجد لها أي قبول لدى أبناء البحرين. وأشار إلى أن شعب مملكة البحرين الوفي بقيادة جلالته يتسم بوعي وطني ولن يسمح لأي جهة خارجية بالمساس بوحدته الوطنية أو التشكيك في ثوابته ومكتسباته الوطنية. وشدد العليوي على ضرورة احترام سيادة الدول والامتناع عن إطلاق التصريحات التي من شأنها إثارة الفتن أو المساس بأمن واستقرار المنطقة ومملكة البحرين. وأوضح أن مملكة البحرين ستظل عربية الهوية عصية على محاولات التشكيك والاستهداف وأن شعبها الكريم سيواصل الدفاع عن وطنه خلف قيادته الرشيدة. وأكد علي حسين الشهابي، نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى أن التصريحات الصادرة عن رئيس تحرير صحيفة كيهان” الإيرانية تمثل تجاوزًا سياسي وإعلامي، وينطوي على تجاهل صريح لأحد المبادئ الأساسية التي يقوم عليها القانون الدولي، والمتمثل في حق الشعوب في تقرير مصيرها، وهو الحق الذي مارسه شعب البحرين بإرادته الحرة، وأقره المجتمع الدولي بصورة واضحة لا تقبل التأويل أو التشكيك. وأضاف الشهابي أن شعب البحرين قدم على مدى عقود نموذجًا متقدمًا في التعايش والتسامح والانفتاح واحترام التنوع، في ظل دولة المؤسسات والقانون التي يقود مسيرتها صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، مؤكدًا أن الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليميين يقتضي احترام سيادة الدول وحقوق الشعوب وعدم توظيف الخطابات السياسية والإعلامية لإثارة النزعات التي تتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأشار الشهابي إلى أن احترام الهوية الوطنية للشعوب وخياراتها السيادية يعد من المرتكزات الجوهرية لمنظومة حقوق الإنسان، وأن الادعاءات التي تنسب لشعب البحرين هوية أو انتماءً سياسيًا يخالف إرادته المعلنة والمعترف بها دوليًا تمثل افتراءً على حقه في التعبير عن ذاته الوطنية وفي تحديد مستقبله السياسي بحرية واستقلال. وأكد غازي فيصل آل رحمة عضو لجنة الدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب السابق أن هذه الافتراءات تمثل اعتداء مرفوضا على سيادة مملكة البحرين واستقلالها التاريخي والوطني، ومحاولات يائسة للنيل من الأمن والاستقرار. وشدد آل رحمة على أن مملكة البحرين دولة ذات سيادة كاملة معترف بها دوليا ولها هويتها العربية الراسخة التي لا تقبل التشكيك، وفي ظل العهد الزاهر لجلالة الملك المعظم تعززت دولة المؤسسات والقانون، وأصبحت حاضرة إقليمية ودولية تتمتع بعلاقات قائمة على الاحترام المتبادل، وليست خاضعة لأي هيمنة كما يزعم المقال المضلل”. وأكد أن هذه الادعاءات لا تمثل إلا أوهاما توسعية اعتادت البحرين على جعجعتها ولا مكان لها، مشددا على أن “الشعب البحريني الوفي، بكل أطيافه ومكوناته كان دوما ولايزال ولائه المطلق وبيعته الراسخة لعائلة آل خليفة بقيادة صاحب الجلالة الملك المعظم، و هذا الولاء ليس مجرد شعار، بل هو عقيدة وطنية راسخة وعنوان لوحدة هذا الشعب الذي يقف صفا واحدا خلف قيادته الحكيمة كجدار صلب لا يمكن اختراقه”. وأضاف آل رحمة: “إن محاولات هذه الصحيفة المضللة تصوير البحرين كجزء من أراضيهم هي محاولات تثير السخرية والاشمئزاز، فالبحرين كانت وستظل عصية على أطماعهم، وشعب البحرين شيعة وسنة يعتزون بعروبتهم الأصيلة ويرفضون الإملاءات الخارجية. وفيما يخص الإشارة المشبوهة إلى استضافة الأسطول الخامس، فشدد عضو لجنة الدفاع والأمن الوطني السابق على أن وجود القوات الحليفة في البحرين يأتي في إطار اتفاقيات دولية دفاعية تهدف لحماية أمن واستقرار المنطقة والملاحة الدولية، وهي سيادة قرارها نابع من إرادة وطنية بحرينية خالصة، ولا يحق لأي طرف خارجي التدخل فيها أو تكييفها وفق أجنداته التوسعية. ومن جهته، أكد فؤاد أحمد الحاجي، عضو مجلس الشورى أن التصريحات المتكررة الصادرة عن رئيس تحرير صحيفة “كيهان” الإيرانية تمثل تجاوزًا مرفوضًا للأعراف الدولية ومساسًا بسيادة مملكة البحرين ووحدتها الوطنية، مشددًا على أن استقلال البحرين وسيادتها حقيقة تاريخية وقانونية راسخة أقرها المجتمع الدولي، وتستند إلى إرادة شعبية موثقة ومعترف بها أمميًا. وأوضح الحاجي أن الادعاءات التي تحاول التشكيك في هوية البحرين الوطنية أو الانتماء الأصيل لشعبها لا تعدو كونها مزاعم واهية تتجاهل حقائق التاريخ والقانون الدولي، مؤكدًا أن الشعب البحريني بمختلف مكوناته يقف صفًا واحدًا خلف صاحب الجلاله الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، دفاعًا عن سيادة الوطن واستقلال قراره الوطني. وأشار الحاجي إلى أن مثل هذه التصريحات الاستفزازية لا تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، بل تتعارض مع مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، داعيًا إلى تغليب لغة الحوار والاحترام المتبادل بما يخدم مصالح شعوب المنطقة ويعزز فرص التنمية والاستقرار. وقال خالد حسين المسقطي، رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى، إن هذه الادعاءات تتعارض مع الحقائق التاريخية الثابتة والمرتكزات القانونية التي حسمها المجتمع الدولي منذ عقود، حيث أكد شعب البحرين بإرادته الحرة تمسكه بهويته الوطنية واستقلال دولته تحت قيادة آل خليفة الكرام، وهو ما وثقته الأمم المتحدة وأقره مجلس الأمن الدولي واعترفت به مختلف دول العالم. وأشار المسقطي إلى أن شعب البحرين، بقيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، أثبت في مختلف المحطات الوطنية تلاحمه ووحدته والتفافه حول ثوابته الوطنية، وأن أي محاولات للتشكيك في هذه الحقائق أو النيل من سيادة المملكة لن تؤدي إلا إلى تعزيز التمسك بالوحدة الوطنية وترسيخ الإجماع الشعبي على حماية مكتسبات الوطن وصون استقلاله. وأكد المسقطي أن إثارة مثل هذه الادعاءات التي تجاوزها التاريخ لا تعكس سوى إصرار على استحضار سرديات فقدت أي قيمة سياسية أو قانونية، في وقت تتجه فيه دول المنطقة نحو تعزيز الشراكات الإقليمية وترسيخ مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. مضيفًا أن استقلال مملكة البحرين حقيقة راسخة تستند إلى الشرعية الدولية، وإلى الإرادة الوطنية الحرة للشعب البحريني الذي اختار مستقبله بنفسه، وتمسك عبر مختلف المراحل التاريخية بعروبته وهويته الوطنية المستقلة. وشدد المسقطي على أن المسؤولية السياسية والإعلامية تقتضي الابتعاد عن الخطابات الاستفزازية التي تؤجج التوتر وتتنافى مع قواعد القانون الدولي والعلاقات الطبيعية بين الدول، مؤكدًا أن مملكة البحرين ستظل دولة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة، تحظى بمكانة راسخة في محيطها الخليجي والعربي والدولي، وتواصل نهجها القائم على الانفتاح والتعاون والسلام بما يخدم أمن المنطقة واستقرارها وازدهار شعوبها. إلى ذلك، قالت المحامية جميلة علي سلمان إن حسين شريعتمداري رئيس تحرير صحيفة (كيهان) الإيرانية اعتاد في كل مرة تشهد المنطقة توترات إقليمية او أزمات داخلية في ايران ان يخرج بادعاءات تطعن في سيادة مملكة البحرين وهويتها العربية ، وذلك لهدف تنفيذ وخدمة اجندات النظام الإيراني ومنها الهاء الشعب الإيراني عن ازماته الداخلية الصعبة والتي تزداد سؤ سواء من الناحية الاقتصادية أو الاجتماعية أو السياسية. وتابعت: فما يدعيه شريعتمداري هو افتراء يكذبه التاريخ والقانون ، فمن الناحية التاريخية البحرين هي مهد لأقدم الحضارات حضارة دلمون قبل ان تكون ايران بمسماها الحديث وجزيرة دلمون جزيرة هويتها عربية إسلامية وسكانها عرب انتماء ولغة وثقافة منذ القدم أما من الناحية القانونية فعندما أرسلت الأمم المتحدة بعثة لاستفتاء الرأي البحرين عام ١٩٧٠ الشعب البحريني أكد على هويته بوضوح وخلصت البعثة إلى أن سكان البحرين يرفضون الانضمام لإيران ويتمسكون بعروبتهم وهويتهم في دولة مستقلة ذات سيادة كاملة وهذا ما اعتمده مجلس الامن الدولي، وأردفت أن سيادتنا لن يقررها تصريح او مقال صحفي من شخص بالأصل يطعن في شرعية دولته الدولة الإيرانية ومؤسساتها الرسمية وفي القرارات التي تتخذها عندما وصف القرار بالخيانة وقال رئيس تحرير صحيفة البلاد زهير توفيقي: “ليست كل المزاعم تستحق الرد، فبعضها يسقط من تلقاء نفسه تحت وطأة الحقيقة، لكن حين يتعلق الأمر بالبحرين، الوطن الذي اختار شعبه مصيره بإرادته الحرة، وأقر العالم بأسره بسيادته واستقلاله، يصبح الصمت تهاونًا، والرد واجبًا لا مفر منه” وأضاف: أن ما يتم تكراره بين الحين والآخر من أن البحرين جزء من إيران ليس رأيًا صحافيًا، ولا قراءة مختلفة للتاريخ، بل خطاب سياسي مأزوم، يحاول عبثًا إحياء أوهام إمبراطورية دفنتها إرادة الشعوب، وأغلقتها الأمم المتحدة بقرار لا لبس فيه، واعترفت به إيران نفسها منذ أكثر من خمسة عقود. وأوضح توفيقي: إن مملكة البحرين لم تولد على صفحات “كيهان”، ولن تُمحى من خارطة العالم بمقال في صحيفة، البحرين أقدم من كثير من الدول الحديثة، حضارة دلمون التي أشرقت على هذه الأرض كانت قائمة قبل أن تعرف إيران اسمها الحالي، وهي دولة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة، اختار شعبها هويته وانتماءه ومستقبله، وصوت في عام 1970 بأغلبية ساحقة لصالح الاستقلال والعروبة، فاعترفت إيران بهذه الحقيقة، وانتهى الجدل قانونيًا وسياسيًا وتاريخيًا، مستدركًا بالقول، أما الزعم بأن الشعب البحريني ما زال يعتبر نفسه إيرانيًا، فهو ادعاء لا يستند إلى دليل، ولا تؤيده وقائع، ولا تعكسه مواقف أبناء البحرين الذين أثبتوا عبر تاريخهم تمسكهم بعروبتهم، وولاءهم لوطنهم، والتفافهم حول قيادتهم الوطنية. فالشعوب لا تُعرَّف من الخارج، ولا تُصادر هويتها بمقالات، ولا تُعاد كتابة ذاكرتها وفق أهواء أصحاب المشاريع التوسعية. وتابع: والأكثر غرابة أن تصدر مثل هذه الادعاءات في وقت تواجه فيه المنطقة تحديات جسيمة تستدعي الحكمة، واحترام سيادة الدول، وبناء علاقات قائمة على حسن الجوار والمصالح المشتركة، لا على استدعاء سرديات تجاوزها الزمن، ولم يعد لها مكان إلا في أرشيف النزعات التوسعية البائدة. واستطرد قائلا: إن الصحافة الحقيقية ليست بوقًا للأوهام، ولا منصة لتغذية الأطماع، ولا وسيلة لاستفزاز الشعوب والنيل من سيادة الدول. الصحافة رسالة تنوير ومسؤولية أخلاقية، وحين تتحول إلى أداة لتزييف التاريخ وإنكار إرادة الأمم، فإنها تفقد رسالتها وتصبح مجرد منشور دعائي لا أكثر. واختتم قائلا: نقول لكم بوضوح: البحرين ليست موضوعًا للنقاش، ولا ملفًا مفتوحًا للمزايدات السياسية، ولا جائزة مؤجلة لمشاريع عابرة للحدود. البحرين وطن نهائي لأبنائه، وعضو كامل السيادة في المجتمع الدولي، وستظل عربية الهوية، مستقلة القرار، عصية على الأوهام، ومحصنة بإرادة شعبها، وشرعية تاريخها، واعتراف العالم بأسره بها، أما الذين ما زالوا يعيشون أسرى خرائط الماضي، فليدركوا أن الزمن لا يعود إلى الوراء، وأن الأمم لا تُقاد بالأحلام الإمبراطورية، بل باحترام الحقائق، والاعتراف بحق الشعوب في أن تكون ما اختارته لنفسها، لا ما يتمنى الآخرون أن تكونه. واستنكر رئيس تحرير صحيفة “الأيام” راشد نبيل الحمر بأشد العبارات ما أوردته الصحيفة مؤكدًا أن هذه الادعاءات ليست سوى إعادة إنتاج لأوهام توسعية عفا عليها الزمن وأسقطتها حقائق التاريخ وأحكام القانون الدولي وإرادة الشعب البحريني. وقال الحمر إن أخطر ما ورد في المقال ليس الادعاء الزائف بشأن البحرين فحسب، بل محاولة التحدث باسم الشعب البحريني والادعاء بأنه يعتبر نفسه إيرانيًا، وهو ادعاء مثير للسخرية ويشكل إساءة مباشرة إلى شعب البحرين الذي عبّر عبر تاريخه الحديث والمعاصر عن تمسكه بوطنه وقيادته وهويته العربية والخليجية، وأثبت في مختلف المحطات الوطنية أنه عصي على محاولات الاختطاف السياسي أو الفكري القادمة من الخارج. وأكد أن استمرار صدور مثل هذه التصريحات والمقالات العدائية يكشف بما لا يدع مجالًا للشك أن النظام الإيراني ما زال غير قادر على التصالح مع حقائق التاريخ والجغرافيا والشرعية الدولية، وأنه لا يزال أسير عقلية التدخل في شؤون الدول الأخرى وعدم احترام سيادتها واستقلالها، الأمر الذي يفسر جانبًا مهمًا من حالة العزلة المتنامية التي تعيشها إيران على المستويين الإقليمي والدولي. وتابع أن الدول التي تحترم نفسها وجيرانها تنشغل ببناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وحسن الجوار، لا بإحياء دعاوى واهية ومزاعم توسعية لفظها التاريخ منذ عقود طويلة، مؤكدًا أن تكرار هذه الخطابات لا يعكس قوة أو نفوذًا بقدر ما يعكس حجم الانفصال عن الواقع والغرق في أوهام سياسية لم يعد لها مكان في عالم اليوم. وشدد الحمر على أن البحرين دولة خليفية عربية مستقلة ذات سيادة كاملة، وعضو فاعل ومحترم في المجتمع الدولي، وأن سيادتها وهويتها الوطنية ليستا محل نقاش أو جدل، بل حقيقة راسخة أكدتها إرادة شعبها وكرستها الشرعية الدولية، ولن تنال منها مقالات تحريضية أو أبواق دعائية مهما كررت الأكاذيب أو حاولت تزوير الوقائع. وأكد رئيس تحرير صحيفة “الوطن” فيصل العلي أن الادعاءات التي أطلقتها صحيفة “كيهان” الإيرانية بشأن مملكة البحرين تمثل نموذجاً صارخاً لإنكار الحقائق التاريخية والقانونية والسياسية، وتعكس محاولة للهروب من الواقع الإيراني الداخلي عبر تصدير الأزمات وافتعال معارك وهمية مع حقائق حسمها التاريخ. وقال إن البحرين دولة عربية ذات سيادة وهوية راسخة، والدولة البحرينية تأسست في الخليج العربي عام 1783، أي قبل قيام الدولة الإيرانية الحديثة بمختلف مراحلها السياسية المتعاقبة، وإن عروبة البحرين ليست رواية سياسية قابلة للأخذ والرد، بل حقيقة تاريخية ثابتة سبقت هذه الادعاءات وستبقى بعدها. وأضاف أن من اللافت أن تتكرر مثل هذه المزاعم في وقت يواجه فيه المواطن الإيراني تحديات معيشية واقتصادية متزايدة وتساؤلات مشروعة حول مستقبله وفرصه وجودة حياته، الأمر الذي يجعل إثارة ملفات تجاوزها التاريخ محاولة مكشوفة للهروب من القضايا الحقيقية التي تشغل الشعب الإيراني. وأوضح أن البحرين لم تستمد شرعيتها من ادعاءات الآخرين ولا من اعترافاتهم، بل من تاريخها وهويتها ومؤسساتها وشعبها، مشيراً إلى أن ما حققته المملكة من استقرار وتنمية وتقدم جعلها نموذجاً إقليمياً يحظى بالاحترام والتقدير ويثير الغيرة السياسية لدى نظام الملالي. وأكد أن الحديث باسم البحرينيين أو الادعاء بمعرفة ما يريدونه يعكس ذهنية متعجرفة لفظها العصر، فالبحرينيون لا يحتاجون إلى من يتحدث نيابة عنهم أو يعرّفهم بهويتهم، لأن البحرين كانت وستبقى عربية الهوية، بحرينية القرار، متمسكة بثوابتها الوطنية ومعتزة بانتمائها الخليجي والعربي. وختم بالقول إن محاولات تزييف التاريخ أو مصادرة إرادة الشعوب لن تغير الحقائق، وإن الأولى بمن يطلق مثل هذه المزاعم أن يلتفت إلى هموم شعبه وتطلعاته، فالأوطان القوية تبنى برضا شعوبها وثقتها، لا بالشعارات ولا بادعاء الوصاية على أوطان الآخرين.
وقال رئيس تحرير جريدة “ديلي تربيون” الإنجليزية القبطان محمود المحمود إن ما حدث في إيران من هزيمة منكرة خلال الأسابيع الأخيرة قد أثرت على عقول بعض المسئولين والكتاب، ويبدو أن أيضا أفقدتهم البصر والبصيرة، فلم يروا ملحمة الصمود البحرينية التي مازالت تواصل تمددها بتوقيعات الولاء لقيادة المملكة تحت لواء حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم. وأكد المحمود أن ما يدور في خيال هؤلاء القوم لا يمكن تفسيره سوى تحت بند “التداعيات النفسية والعقلية على المسؤولين نتيجة الحرب”، ووجه المحمود نصيحة إلى شريعتمداري بأن يتوجه مباشرة إلى أقرب مستشفى للأمراض العقلية والنفسية ويكشف عن قواه العقلية، وقال: حتى لو لم يصدقه أحد في البحرين، فإن إيرانيا عاقلا ولديه قليل من البصيرة، لن يصدق ما يدور في خيال هذا المريض. ودعا رئيس تحرير “ديلي تربيون” بقية الصحف الإيرانية لمتابعة صحف مملكة البحرين صبيحة كل يوم حتى يعرفوا ما يجري واقعا على أرضها العربية الكريمة، كما دعاهم لأن يكونوا منصفين وينظروا إلى أحوال شعبهم الذي يئن تحت ضغط ديكتاتورية “الولي الفقيه” وأتباعه، ويذوق ويلات تعذيب الحرس الثوري الإرهابي، الذي لا يترك معارضا إلا ووضعه على المشانق. وأردف المحمود أن البحرين انتصرت في دحر الاعتداءات الإيرانية الآثمة، بالتصدي لها على المستوى العسكري، وهزمت إيران بتأكيد شعب البحرين كافة لولائه للقيادة الرشيدة، وانتمائه للأرض العربية، وإن محاولات المسؤولين الإيرانييين اليوم، تأتي في سياق التعتيم على مشكلات الداخل وتصديرها للخارج، ولكنها محاولات فاشلة تخرج من مرضى عمت بصيرتهم عن شمس الحقيقة الناصعة.
وقال الكاتب في صحيفة “البلاد” إبراهيم النهام إن هذه المزاعم تمثل محاولة متكررة لتزوير التاريخ والالتفاف على الحقائق الثابتة، مؤكداً أن البحرين دولة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة، وأن الحديث عن تبعيتها لأي دولة أخرى لا يعدو كونه خطاباً دعائياً يفتقر إلى المصداقية والواقع. وأضاف أن الادعاء بأن شعب البحرين يطالب بالانضمام إلى إيران يتناقض مع ما يعرفه العالم عن تمسك البحرينيين بهويتهم الوطنية وولائهم لوطنهم وقيادتهم، مشيراً إلى أن أبناء البحرين أثبتوا عبر مختلف المراحل التاريخية تمسكهم باستقلال المملكة ورفضهم لأي محاولات تستهدف سيادتها أو التشكيك في شرعيتها. وأكد النهام أن تكرار هذه الطروحات يعكس أزمة لدى مروجيها أكثر مما يعكس واقع البحرين، لافتاً إلى أن المملكة رسخت مكانتها كدولة مؤسسات وقانون، وحققت منجزات تنموية وحضارية جعلتها محل احترام وتقدير على المستويين الإقليمي والدولي. وأوضح أن البحرين ليست قضية خلافية أو أرضاً متنازعاً عليها، بل دولة ذات سيادة معترف بها دولياً، وأن أي محاولات لإحياء مزاعم توسعية أو روايات تاريخية مشوهة لن تغير من الحقائق السياسية والقانونية الراسخة. وختم النهام تصريحه بالتأكيد على أن البحرينيين يدركون جيداً حجم الاستهداف الإعلامي الذي تتعرض له بلادهم بين الحين والآخر، إلا أن وحدة الصف الوطني والالتفاف حول القيادة الحكيمة سيبقيان السد المنيع في مواجهة مثل هذه الادعاءات والأوهام السياسية.
وبدوره، أكد الكاتب والمحلل السياسي سعد راشد أن ما ورد في مقال رئيس تحرير صحيفة كيهان الإيرانية حسين شريعتمداري بشأن مملكة البحرين يمثل ادعاءً مرفوضاً وسقوطاً جديداً في خطاب الوصاية والتدخل، ومحاولة مكشوفة لاستدعاء أوهام سياسية تجاوزها التاريخ وأسقطها القانون الدولي وحسمها شعب البحرين بإرادته الوطنية الحرة. وقال راشد إن مملكة البحرين دولة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة، وإن هويتها الوطنية وعروبتها واستقلالها ليست محل نقاش أو مساومة أو ابتزاز سياسي، مؤكداً أن البحرين لم تكن يوماً ساحة مفتوحة لأوهام التوسع، ولا ورقة يستخدمها المتشددون في طهران للهروب من أزماتهم الداخلية أو لتصدير رسائل تفاوضية مرتبكة إلى الخارج. وأضاف أن الادعاء بأن شعب البحرين يعتبر نفسه إيرانياً هو إساءة مباشرة للشعب البحريني قبل أن يكون إساءة للدولة، مشدداً على أن شعب البحرين أثبت عبر تاريخه ووعيه وانتمائه أنه شعب عربي أصيل، متمسك بقيادته، معتز بسيادته، وواعٍ تماماً لمحاولات الاختراق والتحريض التي تتكرر كلما ضاق الخناق السياسي على النظام الإيراني أو احتاجت أجنحته المتشددة إلى رفع سقف المزايدة. وأشار راشد إلى أن الحديث الإيراني عن البحرين بهذه اللغة يكشف أن المشكلة ليست في البحرين، بل في عقل سياسي ما زال عاجزاً عن احترام سيادة الدول، وما زال يتعامل مع الجوار بمنطق النفوذ والهيمنة لا بمنطق حسن الجوار والعلاقات المتكافئة، مضيفاً أن من يطالب باحترام سيادته في المفاوضات عليه أولاً أن يحترم سيادة الآخرين وأمنهم واستقلال قرارهم. وقال راشد إن الأخطر في هذا الخطاب أنه لا يأتي منفصلاً عن سياق التوترات الإقليمية والمفاوضات الجارية، بل يبدو جزءاً من لعبة ضغط إيرانية تستخدم ملفات الجوار وأمن الممرات البحرية لإرسال رسائل تفاوضية على حساب أمن المنطقة واستقرارها، مؤكداً أن هذا النهج يثبت أن الخطاب الإيراني المتشدد لا يرى في الدول سوى أوراق ضغط، ولا يرى في الشعوب سوى أدوات توظيف سياسي. وشدد راشد على أن البحرين ليست بنداً في تفاوض، وليست ملفاً مؤجلاً، وليست مجالاً مفتوحاً لمن يريد أن يهرب من أزماته إلى الخارج، بل هي دولة ذات سيادة، وشعب راسخ الانتماء، وقيادة شرعية، وتاريخ عربي أصيل، وموقع ثابت في منظومة الخليج والأمة العربية.
وأكد الكاتب الصحافي أحمد جعفر أن التصريحات تدخل سافر في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، وهي وتتناقض مع مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول، مشيراً إلى أن البحرين دولة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة، ولا يمكن لأي ادعاءات أو أوهام أن تغير من هذه الحقيقة الراسخة. وأضاف أن شعب البحرين حسم هذه المسألة منذ عقود، عندما أكد الآباء والأجداد في عام 1970 تمسكهم باستقلال البحرين وعروبتها من خلال الإرادة الشعبية التي مهدت لاستقلال المملكة، لافتاً إلى أن أبناء البحرين اليوم يجددون النهج ذاته ويؤكدون ولاءهم لوطنهم وقيادتهم بقيادة صاحب الجلالة الملك المعظم، متمسكين بهويتهم الوطنية وانتمائهم العربي، ورافضين أي محاولات خارجية للمساس بسيادة المملكة أو التشكيك في إرادة شعبها. وأشار الكاتب جعفر إلى أن خطورة هذه التصريحات لا تكمن في مضمونها الكاذب فحسب، بل في الجهة التي تصدر عنها، إذ إن صحيفة “كيهان” تُعرف على نطاق واسع بأنها مقربة من مكتب المرشد الأعلى الإيراني وتعبّر في كثير من الأحيان عن توجهاته شخصيًا، الأمر الذي يعزز الانطباع بأن هذه الاستفزازات المتكررة ليست مجرد آراء صحافية فردية، وإنما تعكس ما يدور في العقل السياسي للدولة التي لا تزال تتعامل مع دول الجوار بعقلية الوصاية والتدخل في الشؤون الداخلية. وقال جعفر: “لن تكسرنا هذه الاستفزازات الإعلامية، كما لم تكسرنا الاعتداءات والتهديدات التي تعرضت لها البحرين؛ فالإرادة الشعبية البحرينية قوية وراسخة، وتستند إلى تاريخ طويل من الانتماء الوطني والولاء للوطن وقيادته الحكيمة”.
وقال الكاتب جعفر سلمان: مرة أخرى، يحسم وزير الداخلية الكثير من الجدل بالقليل من الكلمات، فهناك اليوم حملة جديدة تستعر ضد البحرين، وتحاول تشويه الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها المملكة ضد أولئك المنتمين لفكر ولاية الفقيه، وتسويق الأمر باعتباره هجمة ضد الطائفة الشيعية، وهنا تأتي أهمية كلمات وزير الداخلية الذي قال فيها بوضوح وبشكل لا لبس فيه، أن الشيعة في البحرين أقدم من ولاية الفقيه نفسها، وأن الشيعة في البحرين جزء من ماضي البحرين وجزء من حاضر البحرين، والاهم انهم سيكونون جزءا من مستقبل البحرين. واردف أن الموضوع أبعد ما يكون عن استهداف طائفي أو استهداف لفئة معينة، بل على العكس، فالموضوع هو حماية للطائفة الشيعية من خلال عدم السماح لذلك الفكر الشاذ المسمى بولاية الفقيه، والذي يخلق ولاءات عابرة للحدود بالسيطرة عليهم، ليخلق منهم معاول هدم تضرب الاوطان في اسس قيامها.
وصرح الكاتب الصحافي الدكتور محمد النحاس عزب قائلا إن الإدعاءات الباطلة والمزاعم الواهمة الصادرة من الجانب الإيراني، تمثل تطاولاً سافراً على سيادة المملكة وعروبتها، ومحاولة بائسة للتشكيك في انتماء شعبها الأبي لوطنه وأمته العربية، مبينا أن هذه التحريضات المتكررة التي تعكس فكراً توسعياً عفا عليه الزمن، تدفعنا لتأكيد المبادئ والثوابت الراسخة التالية: أولاً: السيادة المطلقة والعروبة الراسخة: إن مملكة البحرين دولة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة على قراراتها وسياساتها الداخلية والخارجية. وإن هويتها العربية والخليجية ضاربة في عمق التاريخ، وليست محل نقاش أو خاضعة لأطماع أي قوى إقليمية. ثانياً: التلاحم الشعبي والولاء المطلق: لقد حسم شعب البحرين الأبي، بكافة مكوناته، خياره التاريخي والنهائي بالإجماع المشهود أمام العالم أجمع عبر بعثة الأمم المتحدة (عام 1970)، مؤكداً تمسكه بهويته العربية وولائه المطلق لبلاده وقيادته الحكيمة، وهو واقع يتجسد قديماً وحاضراً ولا يمكن لأي جهة إنكاره. ثالثاً: الرفض القاطع للتدخلات والوصاية: إن الأحاديث الإيرانية الواهمة حول “الإنقاذ” ليست سوى قناع مكشوف لمحاولات التدخل السافر في الشؤون الداخلية للبحرين وبث الفرقة ، وهو سلوك يضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار. وأكد أن شعب البحرين لا يحتاج إلى “إنقاذ” من أحد، وهو يعيش في أمن واستقرار يستمدّهما من تلاحمه مع قيادته وعمقه العربي. رابعاً: الأمن المشترك والعمق الاستراتيجي: إن أمن واستقرار مملكة البحرين جزء لا يتجزأ من أمن منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمن القومي العربي. وإن مثل هذه التصريحات الخيالية والغير المسؤولة لا تخدم الاستقرار في المنطقة، بل تكشف عن نوايا مستمرة للخيانة والكراهية.
وقال الكاتب الصحافي عبدالمنعم إبراهيم إن مبادرات جلالة الملك العربية ومنها المحكمة العربية لحقوق الإنسان ورئاسته للقمة العربية والمواقف البحرينية المساندة للقضايا العربية، أفليست تعبيرا أصيلا عن البحرين كدولة عربية رائدة ، لذا على ايران ان تكف عن هذه التصريحات وذلك الهذيان السياسي وتلتفت لمطالب شعبها ومستوى معيشته المتدهور وتلتزم بعدم التدخل في شئون الدول المجاورة. واضاف أن المزاعم المتكررة التي تطلقها بعض الأبواق الإعلامية الإيرانية المتشددة، وتحديداً ما نشرته مؤخراً صحيفة “كيهان” حول تبعية مملكة البحرين لإيران، هي ادعاءات باطلة ومحاولات يائسة لتزييف التاريخ. وأوضح أن هذه التصريحات الاستفزازية تمثل تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية لدولة عربية ذات سيادة كاملة، وتعكس إفلاساً سياسياً يُستخدم عادة للاستهلاك الداخلي في أوقات التوترات الإقليمية. وشدد على أن عروبة البحرين ليست محل نقاش أو مساومة، بل هي حقيقة تاريخية راسخة في ظل حكم عائلة آل خليفة الكرام منذ القرن الثامن عشر، وتوجت بإرادة شعبية حاسمة لا تقبل التشكيك.
واستنكر عباس عبدالمجيد شيرازي ما جاء في صحيفة كيهان الإيرانية والادعاء بان “ شعب البحرين يعتبر نفسه إيراني وعليهم إنقاذه”، مؤكدا ان مملكة البحرين دولة عربية تحت راية صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وان ولاءنا جميعا لجلالته ولحكومته الموقرة. وأضاف عباس شيرازي، أن من يعيش على هذه الأرض الطيبة من المستحيل التشكيك في وطنيته الخالصة فنحن ولدنا وترعرعنا في بحريننا الحبيبة ونحن بحرينيون ولا ننتمي لأي دولة أخرى.
أما البروفيسور الدكتور فيصل المــلا، الأستاذ الأكاديمي بجامعة البحرين فقال: إن البحرين ستظل عصية عليكم، مردفا، لسنا في وارد الرد على ما كتبه رئيس تحرير صحيفة كيهان الإيرانية حسين شريعتمداري، فهذا الرأي لا يستحق الرد، وأقل ما يمكن أن يقال عنه إنه أكاذيب عدائية، وادعاءات باطلة ومزاعم تاريخية مضللة حول مملكة البحرين عروبة البحرين، في محاولة لصرف الأنظار عن الأزمات والضغوط التي يواجهها النظام الإيراني، عبر إثارة ملفات تجاوزها التاريخ وحسمها القانون الدولي. وتابع أن من يستعرض التاريخ الطويل لمملكة البحرين، يدرك أن البحرين وطنٌ عربيٌّ ضاربٌ في جذور التاريخ، كَتَبت عروبته أمواجُ الخليج العربي قبل أن يأتي حكم الملالي في إيران إلى سدة الحكم في عام 1979، وحفظتها ذاكرة الأمة قبل أن تُقرها المواثيق الدولية، ومنذ فجر الحضارات كانت البحرين امتدادًا طبيعيًّا لعمقها العربي، وستظل كذلك مهما حاولت أبواق الدعاية الإيرانية النفخ في رماد أوهامٍ لفظها التاريخ وأسقطها القانون. إضافة إلى أنّ ما حقّقته البحرين من تطوّر، منذ استقلالها وتحت حكم أسرة آل خليفة الكرام، كان بمثابة خطوات كبيرة إلى الأمام بكلّ المقاييس في كلّ المجالات، كما أنّ طبيعتها المسالمة لا تعني بأي شكل أنّها غير قادرة على الرد بالطريقة المناسبة متى تدعو الحاجة إلى ذلك.
وأكدت أمين عام أسرة الأدباء والكتاب الدكتورة صفاء إبراهيم العلوي أن البحرين لا تحتاج إلى أن تدافع عن عروبتها؛ فالشمس لا تحتاج إلى من يثبت أنها تشرق كل صباح. واضافت أن البحرين ليست جنسيةً طارئة على الخريطة، ولا هويةً وُلدت في ظل أحداث سياسية عابرة، بل هي وطن عربي ضارب في عمق التاريخ قبل أن تُولد كثير من السرديات السياسية المعاصرة. وعروبة البحرين ليست قضية قابلة للجدل أو التأويل، بل حقيقة موثقة في التاريخ والجغرافيا والوجدان الشعبي. وتابعت أن من يختزل شعباً كاملاً في أصل واحد، أو يحاول أن ينسبه إلى هوية لم يخترها، لا يعرف كيف تُصنع الأوطان ولا كيف تتشكل الهويات عبر القرون. فالهوية الوطنية ليست شائعة تُتداول، ولا رأياً يُفرض، بل حقيقة يصنعها التاريخ ويحفظها الناس جيلاً بعد جيل. وأردفت أن البحرين كانت عبر تاريخها جسراً بين الحضارات ومكاناً للتفاعل الإنساني والثقافي، لكن التفاعل الحضاري شيء، ومصادرة هوية الأوطان شيء آخر. وقد تتقاطع الشعوب وتتبادل الثقافات والخبرات، إلا أن ذلك لا يمنح أحداً حق الادعاء بملكية تاريخ الآخرين أو التحدث نيابة عن شعوبهم، مؤكدةً أن البحريني يعرف من يكون، ولذلك لا تهزه الادعاءات التي تولد في لحظة توتر وتختفي عند أول مواجهة مع الحقائق.
وأعرب زهير كازروني عن رفضه واستنكاره للتصريحات الصادرة عن الصحيفة، مؤكدًا أن ما تشهده مملكة البحرين من حراك وطني، وما يعبر عنه المواطنون من مشاعر الحب والولاء، يجسد عمق الانتماء الوطني والالتفاف حول القيادة الحكيمة، ويمثل خير دليل على دحض هذه الادعاءات. وأضاف أن البحرينيين سيظلون أوفياء لوطنهم الغالي، متمسكين بثوابتهم الوطنية وقيم الانتماء والولاء.
وأدان رجل الأعمال محمد عباس بلجيك رئيس مأتم العجم الكبير بشدة ورفض رفضًا قاطعًا التصريحات الاستفزازية والعدوانية الصادرة عن رئيس تحرير صحيفة “كيهان” الإيرانية، حسين شريعتمداري، والتي تُكرر أكاذيب النظام الإيراني الغاشم حول هوية شعب البحرين وسيادة مملكته. ونوه رئيس مأتم العجم الكبير ان هذه الادعاءات الباطلة، ليست إلا هلوسات توسعية خطيرة تعكس عقدة النظام الإيراني المتجذرة في الطموحات الإمبراطورية والتدخل في شؤون الدول السيادية. كما أفاد محمد بلجيك بأن شعب البحرين عربي أصيل، وهويته الوطنية البحرينية راسخة لا تُمس. وقال نحن أبناء هذه الأرض منذ أجيال، ولاؤنا للوطن ولقيادته الحكيمة المتمثلة بصاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وولي العهد رئيس الوزارء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة وليس لأي نظام طائفي يصدر فتاوى الفتنة والاحتلال. وأردف محمد عباس بلجيك ان مأتم العجم الكبير، الذي يمثل شريحة واسعة ومخلصة من أبناء البحرين، يقف صفًا واحدًا خلف قيادته وشعبه في رفض أي تدخل إيراني سافر، الذين يروجون لهذه الأكاذيب هم أعداء السلام والاستقرار في المنطقة، وهم يحاولون بث الفرقة والفتنة بين أبناء الشعب الواحد. وقال بلجيك ان البحرين ليست بحاجة إلى احد، إنها دولة مزدهرة، آمنة، ومستقلة، تتقدم بخطى واثقة نحو التنمية والازدهار تحت راية الوحدة الوطنية. أما النظام الإيراني فهو يغرق في أزماته الداخلية وفشله الاقتصادي والسياسي، فيحاول تصدير أزماته وأوهامه إلى الخارج. كما دعا رئيس مأتم العجم الكبير كل أبناء البحرين إلى اليقظة والتماسك خلف قيادتهم، وحذر من أي محاولات للنيل من الوحدة الوطنية وسيادة البحرين خط أحمر، وأي اعتداء عليها سيُواجه بكل قوة وحزم.
اما رجل الاعمال حسين سلمان العويناتي فقال إن ما صدر عن شريعتمداري لا يعدو كونه تكراراً لأوهام سياسية عفا عليها الزمن، ومحاولة مكشوفة للهروب من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يواجهها الداخل الإيراني، عبر تصدير الأزمات وافتعال قضايا تجاوزها التاريخ وحسمها القانون الدولي وإرادة الشعب البحريني. وأضاف أن البحرين دولة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة، وشعبها الآبي حسم خياره الوطني منذ عقود، ويتمسك بقيادته الشرعية ووطنه وهويته العربية الراسخة، مؤكداً أن البحرينيين لا يحتاجون إلى من يحدد لهم انتماءهم أو يتحدث باسمهم، فلدينا قائد واحد نلتف حوله هو حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ولدينا وطن واحد ننتمي إليه ونفديه بكل اعتزاز وهو مملكة البحرين. وأشار العويناتي إلى أن الادعاء بأن البحرينيين يعتبرون أنفسهم إيرانيين يمثل إساءة مباشرة للشعب البحريني ومحاولة يائسة لتزييف الحقائق، مؤكداً أن أبناء البحرين يعتزون بعروبتهم وخليجيتهم وتاريخهم الوطني العريق، ويتمسكون بثوابتهم الوطنية التي لا تقبل التشكيك أو المساومة. وقال إن الأولى بشريعتمداري ومن يشاركونه هذه الأوهام أن يلتفتوا إلى أوضاع شعبهم وتحدياته المعيشية والاقتصادية المتفاقمة، بدلاً من الانشغال بأوطان مستقلة ذات سيادة تحظى بالاستقرار والتنمية وتحترم التعددية والتعايش بين جميع مكوناتها.
وأشار عادل قدرت راستي إلى أن مثل هذه الاقاويل المحرضة الكاذبة تهدف الى الإساءة للشعب البحريني الأصيل من خلال تحقيق غايات ودوافع لمكاسب هذه الجهات الضالة، وان مثل هذه الادعاء ليست جديدة عليهم وهم يعملون على انكار الحقائق في التاريخ والقانون، وأن سيادة البحرين واستقلالها وهويتها العربية ليست محل للمساومة. وأضاف أن البحرين دولة عربية كاملة السيادة ، وقد حققت انجازات محلية وعالمية في كافة المجالات الحيوية ، بعكس دولة مثل ايران التي لديها إخفاقات سياسية واقتصادية وغيرها ، وأن هذه التصريحات تمثل تجاوزًا للمبادئ الدولية وحسن الجوار ، مردفا انمملكة البحرين تتمتع بسيادتها الكاملة واستقلالها التام ، وانها ليست بحاجة إلى من يتحدث عن هويتها أو انتماءها، فشعبها الوفي أثبت عبر التاريخ تمسكه بوطنه وقيادته.
وقالت المحامية د. هنادي الجودر: من المؤسف جداً من دولة يربطنا بها الجوار الجغرافي ، أن تستمر في مطالباتها المغرضة وغير القائمة على سند ، بتبعية البحرين إلى ايران أو حتى التشدق بأن على أرضها من يعتبر نفسه ايرانيا. وأضافت أن خطاب رئيس تحرير صحيفة “كيهان” الإيرانية، حسين شريعتمداري لا يعدو أن يكون مجرد وهم وأمل قد قوّضه واقع رأي أهل البحرين في الاستفتاء الأممي الذي أجري عام 1971، والذي صوت فيه شعب البحرين على عروبتها واستقلالها ، وتكرر ذلك في مواقف عدة بما فيها رد الفعل الشعبي الحاضر على العدوان الايراني الآثم بالالتفاف حول قيادة البحرين تأكيداً على وحدة الصف الوطني وعلى عروبتها واستقلالها، وما كانت المطالبات الايرانية سوى اوهام واحلام لن ترى النور أبداً بإذن الله تعالى مستدركةً بالقول، وإما وعلى سبيل الافتراض إن كانت هناك فئة قليلة ضالة تعتبر نفسها ايرانية ، فيتوجب عليهم الأخذ بنصيحة وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة والمغادرة إلى موطنهم الذي يشعرون بالانتماء إليه.
وأكد ناصر القصير ان شعب مملكة البحرين الوفي ملتف حول قيادته الحكيمة بقيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وأن ولاءهم خالص لجلالته ، رافضا الأكاذيب الإيرانية حول انتماءات البحرينيين لإيران حيث ان مشاعرهم خالصة نحو الأرض الطيبة التي تربينا فيها وترعرعنا فيها تحت قيادة آل خليفة الكرام وان هذا الكلام لايؤثر فينا نحن شعب البحرين. وقال “من الأفضل ان ينشغل هؤلاء بأمورهم وأوضاعهم الداخلية التي تحتاج الى النظر فيها “ فالبحرين مملكة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة “.
وأدان فيصل فولاذ الأمين العام جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان بأشد العبارات التصريحات الاستفزازية وغير المسؤولة التي أطلقها المدعو حسين شريعتمداري، قائلا إن هذه الادعاءات تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتعد تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين، واعتداءً على سيادتها واستقلالها ووحدتها الوطنية، فضلاً عن كونها تعكس استمرار العقلية التوسعية التي تهدد الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي. وأكد أن مملكة البحرين دولة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة، وعضو في الأمم المتحدة منذ عام 1971، وقد حسم المجتمع الدولي هذه المسألة بصورة نهائية من خلال الاعتراف الكامل باستقلال البحرين وإرادة شعبها الحرة. كما أن محاولات التشكيك في الهوية الوطنية البحرينية أو الادعاء بوجود مطالب شعبية للانضمام إلى إيران هي مزاعم باطلة ومرفوضة جملةً وتفصيلاً، ولا تستند إلى أي حقائق أو وقائع. وأوضح أن مثل هذه التصريحات تشكل خطاباً تحريضياً يهدد السلم والأمن الإقليميين، ويتعارض مع مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وهي مبادئ أكدتها المواثيق الدولية والقانون الدولي المعاصر، داعيا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية إلى إدانة هذه التصريحات العدائية التي تتناقض مع قواعد العلاقات الدولية السلمية، وتؤكد حق شعب البحرين في تقرير مصيره والحفاظ على هويته الوطنية واستقلال دولته وسيادتها الكاملة.
وقال رئيس جامعة البحرين، الدكتور فؤاد محمد الأنصاري، إن الادعاءات التي تناولتها صحيفة “كيهان” الإيرانية مبنية على مغالطات تاريخية وسياسية، وهي قراءة مشوّهة للتاريخ وانفصال عن الواقع السياسي، وقصور في استيعاب مبادئ القانون الدولي. وأوضح الدكتور الأنصاري أن هذه الادعاءات، التي سبقتها محاولات مماثلة للتشكيك في هوية الشعب البحريني العربي الأصيل، لم تؤد إلا إلى تعزيز تماسك الجبهة الداخلية، وأن التجاوب الشعبي الواسع الذي تجلّى بتجديد الولاء والبيعة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم، حفظه الله ورعاه، يؤكد أن عروبة البحرين وسيادتها خط أحمر، وأن الهوية الوطنية راسخة ومتجذرة في تاريخ المملكة. ولفت رئيس الجامعة إلى أن المزاعم الإيرانية تفتقر لأي سند قانوني أو شرعي، وتتعارض كلياً مع أحكام القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية، وأن نتائج الاستفتاء الذي نظّمته الأمم المتحدة عام 1970م أثبتت عروبة البحرين واستقلالها ومنحتها اعترافاً دولياً بسيادتها، ما أدى إلى رفض المطالبات الإيرانية وإسقاطها نهائيا. واختتم الدكتور الأنصاري تصريحه بالتأكيد على أن الهجمات والادعاءات الإيرانية ضد سيادة البحرين لا مبرر لها، وأن المملكة، وفاءً لنهجها الحضاري، ملتزمة بمبادئ السيادة وسلامة الأراضي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ومتمسكة بقيم حسن الجوار والتعايش السلمي وفق ميثاق الأمم المتحدة، لتبقى مملكة البحرين، بقيادتها وشعبها، واحة للسلام وصامدة أمام الطامعين.
واشار الأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة، رئيس الجامعة الملكية للبنات، ان مثل هذه التصريحات محاولة يائسة لإلهاء الشعب الايراني عن معاناته لكن كل ذلك سراب ولن يحقق أهدافه ومراميه البائسة ، حيث ستبقى البحرين وكما كانت تاريخيا عربية إسلامية رغم انف الحاقدين ، معربا عن استنكاره الشديد لما أطلقه حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة “كيهان” الإيرانية من ادّعاءات فارغة المحتوى، ومزاعم لا تقف على قدمين. وتابع أ.د. حمزة: ومما يكذب هذه الادعاءات اليائسة، هذا الالتفاف الشعبي العفوي الكبير حول رايته الوطنية، وقيادته ممثلة في صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم، والذي سطر أوضح آيات الانتماء لمملكة البحرين، وطناً عربياً حراً مستقلاً، ولقيادتها الحكيمة، من قبل جميع أطياف الشعب وانتماءاته الدينية، والمذهبية، والعرقية، والقبلية، والفكرية، فالبحرين وطن يستوعب كل هذه التنوعات التي تنعم بحرية الحركة وممارسة المعتقد، ضمن الأطر القانونية التي تحفظ الحقوق وتصونها. واختتم إن منصب شريعتمداري، سياسي بالدرجة الأولى، ولكنه دأب على إثارة مثل هذه الادعاءات المفتقرة لأي أسس أو أسانيد قانونية، خصوصاً بعدما حُسمت مسألة عروبة البحرين قبل أكثر من خمسة وخمسين عاماً، وبرعاية الأمم المتحدة، وبموجب قرار مجلس الأمن رقم 278.
وأكد المهندس علي أحمد الدرازي رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان أن سيادة مملكة البحرين واستقلالها وهويتها الوطنية حقائق قانونية وتاريخية راسخة، عبّر عنها شعب البحرين بإرادته الحرة، وأكدتها الشرعية الدولية، مشددًا على أن أي محاولات للمساس بها أو التشكيك فيها، سواء عبر وسائل إعلام أو كتّاب أو مؤسسات صحفية إيرانية، تُعد ادعاءات مرفوضة تتعارض مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولا تنسجم مع قواعد حسن الجوار واحترام استقلال الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وأوضح أن حق الشعوب في تقرير مصيرها، وصون هويتها الوطنية، والعيش في أمن واستقرار في ظل دولة مستقلة ذات سيادة، يُعد من المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، مؤكدًا أن شعب البحرين أثبت على الدوام اعتزازه بانتمائه الوطني وهويته الجامعة وولائه لوطنه ومؤسساته. ودعا رئيس المؤسسة تلك الجهات إلى التوقف عن تبني أو ترويج أي خطاب يمس سيادة الدول وكرامة الشعوب، والابتعاد عن إثارة التوتر أو ترديد مزاعم لا تستند إلى أي أساس قانوني أو واقعي، مؤكدًا أن مملكة البحرين ستظل دولة عربية مستقلة ذات سيادة ومكانة راسخة في المجتمع الدولي.
أما الكاتب فريد أحمد حسن فقال: إن اللعبة التي لم تعد تنطل على الشعب الإيراني الرافض لحكم ولاية الفقيه ولا شعوب دول المنطقة وأولها شعب البحرين هي أنه كلما شعر نظام الحكم الحالي في إيران بالضيق وبخلو جعبته من التبريرات التي يمكن أن يقنع بها الشعب الإيراني المغلوب على أمره عن أسباب سوء أدائه وخساراته المتلاحقة في مختلف الميادين أخرج ورقة “بحرين مال مو” من غمدها وشغل بها البسطاء لعلهم يصمتون ولو قليلا. واضاف أن هذه المقولة تصدر دائما عن أناس قريبين من نظام الحكم ، والمثير أن المسؤولين الكبار يخرجون في نهاية المطاف ليقولوا إنهم لم يصرحوا بذلك وإن فلانا وعلانا ليسوا من المحسوبين عليهم.. ويسكتوا حتى يعبر آخرون من رجاله عن حماقتهم فيعيدوا النفي نفسه. وأردف: عندما يصل الكذب برئيس تحرير صحيفة “كيهان” إلى حد القول إن “شعب البحرين يعتبر نفسه إيرانيا وأنه طالب مرارا بالانضمام إلى إيران” فإنه يفضح نظامه وملاليه ويؤكد أن أحدا في المنطقة ينبغي ألا يصدق أي مسؤول إيراني فهو كاذب وإن كان يضمر الصدق ! لا يوجد بيننا في البحرين من يعتبر نفسه إيرانيا ولم يعد يوجد بيننا من يصدق النظام الحاكم في إيران أو يمكن أن يثق به.
وقال رئيس مجموعة حقوقيون مستقلون سلمان ناصر إن تصريحات رئيس تحرير صحيفة كيهان الإيرانية تعكس حالة الإفلاس السياسي التي يعيشها النظام الإيراني، والذي يحاول الهروب من أزماته الداخلية عبر استدعاء ادعاءات توسعية عفا عليها الزمن. فبدلاً من معالجة الفقر والبطالة وتدهور الأوضاع المعيشية التي يعاني منها ملايين الإيرانيين، ينشغل بعض رموز النظام بإطلاق مزاعم تستهدف سيادة الدول العربية واستقرارها. وأضاف أن الحديث عن البحرين ليس سوى محاولة لصرف الأنظار عن الإخفاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية التي تواجهها إيران، خصوصاً بعد الضربات التي أضعفت مراكز النفوذ والقيادة داخل النظام وكشفت هشاشة المشروع الذي طالما رُوِّج له باعتباره قوة إقليمية لا تُقهر. وتابع أن التجارب أثبتت أن مشروع ولاية الفقيه بصيغته العابرة للحدود لم يجلب للمنطقة سوى الانقسامات والصراعات وتغذية الطائفية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية. ومن لبنان إلى العراق وسوريا واليمن، كانت النتيجة إضعاف مؤسسات الدولة واستنزاف مقدرات الشعوب خدمة لأجندات أيديولوجية لا علاقة لها بالتنمية أو الاستقرار، أما البحرين، فدولة عربية ذات سيادة كاملة، وحقيقة عروبتها لا يغيرها خطاب تحريضي أو أوهام إمبراطورية.
كما أكد علي أحمد آل خرفوش، رئيس مجلس إدارة جمعية مركز سماهيج الإسلامي ورئيس مجلس ادارة دار ريا لرعاية الوالدين ، أن مملكة البحرين دولة ذات سيادة راسخة تستمد قوتها من وحدة شعبها وتلاحمه الوطني، وأن أبناء البحرين أثبتوا عبر تاريخهم تمسكهم بهويتهم الوطنية واستقلال وطنهم ورفضهم لأي محاولات تمس سيادته أو تشكك في إرادته الحرة. وأضاف أن ما شهدته المملكة خلال الفترة الأخيرة من برقيات ووثائق ولاء وتأييد صادرة عن مختلف مكونات المجتمع البحريني من قبائل وعائلات وأفراد ومؤسسات وجمعيات ومنظمات أهلية يعكس استمرار هذا النهج الوطني الأصيل، ويؤكد عمق الانتماء الوطني والالتفاف حول القيادة الحكيمة لمملكة البحرين. وأكد آل خرفوش أن قوة البحرين لم تكن يوماً في إمكاناتها المادية فحسب، بل في وحدة شعبها وتماسك نسيجها الاجتماعي وتمسك أبنائها بقيم المواطنة والولاء والانتماء، وهي القيم التي مكنت المملكة من تجاوز مختلف التحديات على مر العقود ومواصلة مسيرتها التنموية بثبات واقتدار بقيادة جلالة الملك المعظم وبمعية سمو ولي العهد رئيس الوزراء، حفظهم الله.
وقال الشيخ يعقوب الدخيل إن التصريحات ليست سوى إعادة إنتاج لخطاب قديم تجاوزه التاريخ وأسقطته الحقائق السياسية والقانونية، مردفا أن مثل هذه الادعاءات لا تعكس سوى عقلية توسعية تعيش خارج الزمن، وتحاول استحضار خرائط الماضي لتبرير أطماع الحاضر. البحرين ليست أرضاً متنازعاً عليها، ولا ملفاً مفتوحاً للنقاش، بل وطن راسخ بجذوره العربية، وبقيادته الحكيمة، وبشعبه المتلاحم الذي لا يقبل المساس بسيادته. وتابع: المؤسف أن هذه التصريحات تتكرر كلما ضاقت الخيارات أمام أصحاب الخطاب المتشدد، وكأن افتعال الأزمات الخارجية وسيلة للهروب من الأزمات الداخلية. لكن ما يجب أن يدركه الجميع هو أن البحرين اليوم ليست وحدها؛ سيادتها خط أحمر، وأمنها جزء من أمن الخليج والمنطقة بأسرها، مبينا أن شعب البحرين، بكل مكوناته، أثبت عبر التاريخ أنه يقف صفاً واحداً أمام أي محاولة للمساس بوطنه. قد نختلف في الرأي داخل البيت الواحد، لكن حين يتعلق الأمر بالوطن فلا مكان إلا للوحدة، ولا صوت يعلو فوق صوت البحرين.
وأكد محمد بن سعيد المنصوري رفضه جملةً وتفصيلاً ما تضمنته صحيفة “كيهان” الإيرانية من مزاعم وادعاءات بشأن مملكة البحرين، مؤكدا أن البحرين دولة عربية أصيلة الجذور والانتماء، ارتبط تاريخها وحضارتها وعروبتها بعمقها العربي منذ أقدم العصور، وشكّل شعبها على مر التاريخ نموذجاً للتمسك بهويته الوطنية والعربية. وقال إن مثل هذه التصريحات لا تعدو كونها مهاترات إعلامية ومحاولات بائسة لتزييف الحقائق التاريخية والتشكيك في الثوابت الراسخة التي لا تقبل الجدل أو المساومة. فالبحرين بقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي كانت وستبقى عصية على كل من يحاول النيل من سيادتها أو التشكيك في هويتها وانتمائها، لافتا إلى أن سيادة مملكة البحرين ووحدة أراضيها واستقلال قرارها الوطني أمور محسومة ومصانة بإرادة شعبها والتفافه حول قيادته، وأن أي ادعاءات أو أوهام تتعارض مع هذه الحقائق لا قيمة لها أمام الشرعية التاريخية والقانونية والدولية التي تتمتع بها البحرين.
وقالت الكاتبة الصحفية تمام أبو صافي إن البحرين تجاوزت منذ زمن طويل المهاترات والأوهام التي يرددها حسين شريعتمداري، الذي ينتمي إلى العصابة التي استولت على صحف إيرانية عريقة مثل “كيهان” و”اطلاعات” عقب وصول الخميني إلى السلطة، ضمن مؤامرة خمينية - غربية لقطع الطريق على وصول الحزب الشيوعي الإيراني إلى الحكم، فيما حولت هذه العصابة الصحف الإيرانية إلى مقرات تابعة للحرس الثوري تحت مسمى “صحف”. وأضافت أبو صافي: “حتماً يتجنب شريعتمداري الحديث عن المؤامرات الحقيقية، وعلى رأسها التفاهمات الإيرانية - البريطانية التي بموجبها استولت إيران على إقليم الأحواز العربي “عربستان”، واغتالت حاكمه الشهيد الشيخ خزعَل الكعبي، لتبدأ منذ ذلك الوقت معاناة شعب عربي ما زال يرزح تحت الاحتلال الإيراني ويتعرض لمختلف أشكال الاضطهاد والتجويع وطمس هويته عبر حملات الاستيطان”. وقالت أبو صافي: “لا يوجد شيء اسمه خوزستان، بل هو إقليم الأحواز العربي المحتل، الذي تعتمد إيران بنسبة 80 % على سرقة ثروات الاقليم المحتل ، فيما يعيش سكانه أبشع أشكال الفقر لأنهم عرب من الشيعة والسنة. وقد آن الأوان لأن تصبح قضية الأحواز المحتلة قضية كل عربي. وقالت إن حديث هذا “اللص” عن البحرين لا يستحق سوى السخرية، لأن الحقيقة أن أفقر قرية عربية لا تقبل أن تُحكم من النظام الإرهابي القائم في طهران الذي صنع من شعبه طوابير من الفقراء والمتسولين، وأغرق بلاده في الأزمات والقمع والعزلة، فيما ينشغل بتصدير مشاريعه وأوهامه إلى الدول العربية.
وقال فواز العبدالله ليس من المستغرب أن تأتي الأكاذيب ويأتي الخداع من جارة السوء التي تسمى إيران، فالطبيعي أن نسمع منها الأكاذيب ومن غير الطبيعي أن ترد على لسان ممثليها الحقائق، فنحن دولة تبنى وتتطور وتزدهر بإرادة قيادتها وشعبها ولا تلتفت لأحلام المتطرفين وأوهام المؤدلجين، ومنها تصريحات المدعو شريعتمداري الذي لا قيمة له ولا لادعاءاته أمام الحقائق المعترف بها دوليا، ولا حاجة لنا من الأساس في الرد على من هو على شاكلته، فالرد على أمثاله يعتبر تعظيما لمن لا قيمة له. وأضاف إن البحرين لم يكن استقلالها هبة أو كرم من قبل أي احد أو كيان، بل كان إرادة توافق عليها القيادة والشعب باعتراف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وهذا أمر لا نقاش فيه، ولكن في المقابل يأتي الصراخ على قدر الألم من شخص يظن أن شعب البحرين كالشعب الإيراني المسلوب الإرادة، ليأتي الرد سريعا من البحرين وأهاليها الكرام الذين رفضوا هذه التصريحات المسيئة، واعتبروها إهانة لهم قبل أن تكون إهانة أو إساءة للدولة، ناسيا أو متناسيا بأن البحرين أكبر من الجغرافيا، وأنها ليست أرضا محل لأي نزاع كان، بل هي تاريخ وهوية وثقافة، يغمرها التلاحم الوطني، ويحمل أهاليها العهد والولاء الأبدي لقيادته الحكيمة، مملكة قدمت على مدى تاريخها وحاضرها أروع الأمثلة والنماذج في التعايش والانفتاح والاستقرار، وقدمت في الوقت ذاته القوة والصمود والبسالة تجاه الاعتداءات الإيرانية الآثمة والغاشمة.
وأكد الدكتور عامر الدرازي رئيس جمعية الأطباء البحرينية أن التصريحات المسيئة الصادرة عن رئيس تحرير صحيفة “كيهان” الإيرانية بشأن مملكة البحرين تمثل ادعاءات باطلة ومرفوضة جملةً وتفصيلاً، وتكشف عن عقلية لا تحترم سيادة الدول ولا إرادة الشعوب. وقال إن البحرين دولة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة، وهويتها الوطنية والعربية حقيقة ثابتة رسخها التاريخ، وحسمتها إرادة شعب البحرين، وأكدتها الشرعية الدولية، ولن تستطيع أي أصوات دعائية أو أطماع قديمة النيل منها أو التشكيك فيها. وأضاف الدرازي أن شعب البحرين، بمختلف مكوناته، يقف صفاً واحداً خلف قيادته الحكيمة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، للدفاع عن الوطن وصون أمنه واستقراره وسيادته. وأوضح أن أبناء البحرين لا يقبلون وصاية من أحد، ولا يسمحون لأي جهة خارجية بالتدخل في شؤون وطنهم أو محاولة العبث بوحدتهم الوطنية، مؤكداً أن مثل هذه التصريحات لن تؤدي إلا إلى زيادة تمسك البحرينيين بعروبتهم وولائهم لوطنهم وقيادتهم.
وأكد الدكتور بدر محمد عادل أن ما ورد في مقال رئيس تحرير صحيفة كيهان لا يعدو كونه ادعاءات سياسية مكررة لا تستند إلى أي أساس قانوني أو تاريخي أو واقعي، فالبحرين دولة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة، وعضو في الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستقلالها وسيادتها محل اعتراف دولي لا يقبل الجدل. واضاف: أما الزعم بأن (شعب البحرين يعتبر نفسه إيرانياً) فهو ادعاء باطل ومرفوض، ولا يعبر إلا عن رأي كاتبه، ولا يستند إلى أي دليل أو إرادة شعبية، فالهوية الوطنية البحرينية راسخة ومتجذره في نفوس الشعب البحريني ، والانتماء إلى الوطن ليس مادة للدعاية السياسية أو الأحلام التوسعية. وأردف: إن احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية مبدأ أساسي في القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وأي خطاب يشكك في سيادة البحرين أو يحاول إثارة مزاعم تاريخية منتهية لا يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة، بل يؤجج التوتر ويقوض علاقات حسن الجوار.
وأكد د. هشام البنعلي رئيس مجلس إدارة نادي ام الحصم الرياضي، ان التصريحات والمغالطات الإيرانية حوّل البحرين ، محاولة يائسة لإلهاء الشعب الايراني عن معاناته لكن كل ذلك سراب ولن يحقق أهدافه ومراميه البائسة ، موضحا ان البحرين ستبقى وكما كانت تاريخيا عربية إسلامية رغم انف الحاقدين وان شعبها يحمل كافة مقومات العروبة والتي تؤكد ان البحرين ليست فقط عربية إسلامية بل هي رمز للعروبة وحامي لها من اطماع الطامعين الذين ينعقون كالبوم بين الحين والآخر. واشار إلى أن تصويت الشعب البحريني باغلبية كاسحة على الميثاق تاكيد على عروبة البحرين قلبا وقالبا وان أبناء مملكة البحرين يجددون في كل مناسبة العهد والولاء لجلالته، ويؤكدون التفافهم حول قيادته الحكيمة وتمسكهم بثوابتهم الوطنية وهويتهم العربية الأصيلة، واعتزازهم بما حققته المملكة من إنجازات ومكتسبات حضارية وتنموية.
وأكد سامي عبدالله الجلاهمة رئيس نادي الحالة الرياضي ان شعب البحرين يحمل كافة مقومات العروبة وان البحرين ليست فقط عربية إسلامية بل هي رمز للعروبة وحامي لها من اطماع الطامعين الذين ينعقون كالبوم بين الحين والآخر ، موضحا ان تصويت الشعب البحريني باغلبية كاسحة على الميثاق تاكيد على عروبة البحرين قلبا وقالبا واشار في تصريح له ردا على مغالطات الإعلام الإيراني البائسة ان مبادرات جلالة الملك العربية ومنها المحكمة العربية لحقوق الإنسان ورئاسته للقمة العربية والمواقف البحرينية المساندة للقضايا العربية ، تمثل تعبيرا أصيلا عن البحرين كدولة عربية رائدة واضاف الجلاهمة ، ان على ايران ان تكف عن هذه التصريحات وذلك الهزيان السياسي وتلتفت لمطالب شعبها ومستوى معيشته المتدهور وتلتزم بعدم التدخل في شئون الدول المجاورة
ومن جهته عبر احمد جاسم العكبري رئيس نادي مدينة عيسى الرياضي، عن رفضه الادعاءات الايرانية الباطلة، وأعرب عن رفضه لما تداولته بعض وسائل الإعلام الإيرانية من مزاعم وادعاءات باطلة تمس سيادة مملكة البحرين وهويتها الوطنية، مؤكداً أن هذه التصريحات غير المسؤولة تمثل تدخلاً مرفوضاً في الشؤون الداخلية للمملكة، وتتعارض مع الحقائق التاريخية والقانونية الراسخة. وأشار إلى أن مملكة البحرين دولة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة، وأن شعبها الوفي يعتز بانتمائه الوطني والعربي، ويرفض بصورة قاطعة أي محاولات للتشكيك في هويته أو النيل من استقلال وطنه ووحدته الوطنية. وأضاف أن مثل هذه الادعاءات المتكررة لن تؤثر على تلاحم أبناء البحرين ووحدة صفهم، بل تعزز من تمسكهم بقيادتهم الرشيدة وحرصهم على حماية مكتسبات الوطن والدفاع عن مصالحه العليا.
وتاما، أكد خالد إبراهيم كانو رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي الرياضي، أن أبناء مملكة البحرين يجددون في كل مناسبة العهد والولاء لجلالة الملك المعظم، ويؤكدون التفافهم حول قيادته الحكيمة وتمسكهم بثوابتهم الوطنية وهويتهم العربية الأصيلة، واعتزازهم بما حققته المملكة من إنجازات ومكتسبات حضارية وتنموية. وأعرب عن استنكاره ورفضه القاطع لما تداولته الصحيفة الايراينة من ادعاءات ومزاعم باطلة تمس سيادة مملكة البحرين ووحدتها الوطنية، مؤكداً أن هذه التصريحات غير المسؤولة تتنافى مع الحقائق التاريخية والقانونية الراسخة، وتشكل تدخلاً مرفوضاً في الشؤون الداخلية للمملكة. وشدد على أن البحرين دولة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة، وأن شعبها الوفي متمسك بقيادته الشرعية وبانتمائه الوطني والعربي، ويرفض بصورة مطلقة أي محاولات تستهدف التشكيك في هويته أو النيل من سيادة وطنه واستقلاله.