غرامات تطارد آباء بريطانيين.. اصطحبوا أبناءهم للمونديال
| سكاي نيوز عربية - ترجمات
يواجه أولياء الأمور في بريطانيا غرامات مالية كبيرة إذا أخرجوا أبناءهم من المدرسة لحضور مباريات منتخب بلادهم في كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة.
وكان ما لا يقل عن 16 ألف مشجع إنجليزي من بين الحضور الكامل البالغ 70 ألف متفرج في ملعب دالاس لمتابعة الفوز الافتتاحي لإنجلترا بنتيجة 4-2 على كرواتيا الأسبوع الماضي.
ورصدت صحيفة "ديلي ميل" عددا من الأطفال في سن الدراسة يتحدثون بلهجات إنجليزية بين الجماهير.
وقالت وزارة التعليم البريطانية إن البطولة تمثل "فرصة للمشاركة في شيء رائع"، لكنها شددت على أنه "لا ينبغي أن يكون ذلك على حساب تعليم الأطفال".
الأب لاثنين من الأبناء، روس وايت، 45 عاما، اصطحب ابنته سيينا، 10 أعوام، خارج المدرسة رغم رفض مديرة المدرسة منحه الإذن بذلك.
وستبقى العائلة في الولايات المتحدة لمدة أسبوعين، كما ستسافر من ولاية تكساس لحضور مباراة إنجلترا ضد غانا في بوسطن يوم الثلاثاء.
وقال وايت إن زوجته تيري، 44 عاما، طلبت من إدارة مدرسة ابنتهما في مدينة كولفيل قرب ليستر السماح لها بالتغيب عن الدراسة، لكن الطلب رفض.
ورغم ذلك، سافرت العائلة إلى نيويورك لزيارة أقارب قبل أن تتوجه جوا إلى دالاس لحضور أول مباراة لسيينا في كأس العالم.
بل إنهم نشروا صورة على وسائل التواصل الاجتماعي من المدرجات وهم يحملون لافتة كتب عليها: "كان من المفترض أن أكون في المدرسة، لكن والدي اصطحبني إلى كأس العالم بدلاً من ذلك".
وقال وايت، الذي يعمل كهربائيا، إنه يتوقع أن يتلقى غرامة قدرها 435 دولارا أميركيا، كاشفا أنه "مخالف متكرر"، بعدما اصطحب سيينا أيضا لحضور بطولة أمم أوروبا في ألمانيا قبل عامين.
وتفرض المدارس غرامات إذا تغيب الطفل 5 أيام دراسية بسبب غياب غير مصرح به. وتبلغ الغرامة لكل والد أو والدة 109 دولارات إذا تم دفعها خلال 21 يوما، أو 218 دولارا إذا تم الدفع خلال 28 يوما.
أما إذا تلقى أحد الوالدين غرامة ثانية تخص الطفل نفسه خلال 3 سنوات، فتُفرض مباشرة بالقيمة الأعلى البالغة 218 دولارا.
وأضاف وايت: "قلت للمدرسة إن بإمكانهم تزويدي بخطط الدروس وسأتأكد من أن ابنتي تنجز بعض الواجبات، لكنهم لم يكونوا مهتمين بذلك. ومع ذلك، فأنا أحرص على أن تواصل القراءة".