أولياء أمور طلبة "البكالوريا الدولية" يشيدون برؤية وزارة التربية والتعليم التطويرية

على هامش اللقاء الذي عقدته وزارة التربية والتعليم معهم، أشاد أولياء أمور طلبة الفوج الأول لبرنامج البكالوريا الدولية للسنوات المتوسطة برؤية الوزارة التطويرية، وحرصها على استحداث المشروعات النوعية المعززة لجودة مخرجات المدارس الحكومية.

من جانبه، قال السيد حسين علي الوسطي: "رسالتي للوزارة هي شكر وامتنان على هذه الرؤية الاستشرافية التي تضع الطالب البحريني في قلب التنافسية العالمية. إن إطلاق هذا البرنامج يؤكد أننا نمضي في المسار الصحيح نحو تعليم نوعي. أما عن أهمية المبادرة، فهي ليست مجرد منهج دراسي، بل هي بيئة تعليمية ستساهم في تعزيز التفكير النقدي والبحث العلمي لدى ابني، مما يعزز ثقته بقدرته على مواجهة تحديات المستقبل بمهارة واقتدار، كل الشكر لقيادتنا الرشيدة التي لا تألو جهداً في دعم قطاع التعليم، والشكر موصول لسعادة وزير التربية والتعليم على اهتمامه المباشر'.

بدورها، تحدثت السيدة شوق ناجي بوهزاع قائلة: "تلقينا نبأ إطلاق البرنامج بفخر كبير، ونشكر وزارة التربية والتعليم على تبنيها لأفضل الممارسات العالمية. هذه المبادرة هي استثمار حقيقي في طاقات أبنائنا، فهي تنقلهم من مرحلة التلقين إلى مرحلة الابتكار. إن هذا البرنامج سيمكن ابنائنا من اكتساب مهارات القيادة والتحليل، وهذا ما نطمح إليه كأولياء أمور. نتوجه بخالص الشكر والتقدير لكل القائمين على هذا المشروع الوطني المتميز".

واشار السيد يوسف عبدالله سنان إلى ان هذه الخطوة تعتبر تجسيداً لاهتمام الدولة بالاستثمار في الثروة البشرية، "رسالتي للوزارة هي استمروا في هذا النهج الرائد، فنحن كأولياء أمور نشعر بالاطمئنان لمستقبل أبنائنا مع هذا التطوير المستمر. حيث تكمن أهمية هذه المبادرة في تنوع مهارات البرنامج التي تتناسب مع متطلبات القرن الحادي والعشرين، مما سيمنح ابني فرصة فريدة للتميز والريادة في مساره الأكاديمي، شكرنا العميق للقيادة ولجهود الوزارة المخلصة".

وقالت السيدة لمياء سعيد علي: "إن تدشين البكالوريا الدولية في مدارسنا هو فخر لكل مواطن. أشكر سعادة وزير التربية والتعليم على هذا الحرص الواضح على جودة التعليم، وأؤكد أن هذه المبادرة هي الجسر الذي سيعبر بأبنائنا نحو أفضل الجامعات العالمية. إن البرنامج يوفر لأبنائنا عمقاً معرفياً يربط بين العلم والحياة العملية، وهذا ما يجعلنا نشعر بأننا نسير نحو مستقبل أكثر إشراقاً، شكراً لكل من ساهم في تحقيق هذا الحلم".

وعبر السيد جميل عبدالنبي كاظم عن امتنانه بقوله: "فخورون جداً بكون أبنائنا من الفوج الأول لهذا البرنامج المتميز. رسالتي للوزارة هي شكركم على الإصرار على التميز، وأرى أن أهمية هذه المبادرة تكمن في شموليتها، فهي لا تركز على الجانب الأكاديمي فقط بل تبني الشخصية المتزنة والمبدعة. نثمن عالياً دور القيادة في رعاية التعليم، ونؤمن أن هذه الخطوة ستغير وجه التعليم في المملكة نحو الأفضل".

ووجهت السيدة رنا حسن أحمد رسالة شكر لوزارة التربية والتعليم على هذه النقلة النوعية. وقالت: إن هذا البرنامج هو تلبية لتطلعاتنا كأولياء أمور نطمح لرؤية أبنائنا في مراتب متقدمة. تكمن أهمية المبادرة في أنها تغرس في ابنائنا حب الاستكشاف والتعلم الذاتي، مما ينمي طموحهم التعليمي بشكل ملموس".

السيد محمد عبدالغفار المرباطي، تحدث قائلاً: "لقد كانت لفتة كريمة ومميزة من قبل سعادة الوزير، تمثلت في حرصه على الالتقاء بنا، وهذا يعكس الشفافية والاهتمام بالتواصل مع أولياء الأمور. رسالتي للوزارة هي الاستمرار في هذا النهج المبدع، فهذا البرنامج هو خطوة نحو تعليم عالمي بلمسة وطنية، كان البرنامج محصوراً على بعض المدارس الخاصة والآن يدشن في مدارسنا الحكومية وبالمجان. إننا نتوقع أن يحدث هذا البرنامج فارقاً كبيراً في قدرات ابننا على التحليل والابتكار، كل الشكر والتقدير لكل من عمل على تدشين هذا البرنامج الطموح".

السيدة سحر رياض أحمد، تؤكد: "نحن أمام مرحلة تعليمية استثنائية، وشكرنا للوزارة هو أقل ما نقدمه نظير هذه الجهود. أهمية هذه المبادرة تتجلى في منحها الفرصة لابني ليكون طالباً باحثاً ومفكراً، وليس مجرد حافظ للمعلومات. نحن نشكر القيادة على هذا الاهتمام البالغ بتطوير مهارات أبنائنا، ونشكر سعادة الوزير على كلماته المشجعة التي زادتنا حماساً لمتابعة رحلة أبنائنا في هذا البرنامج".

واشار السيد علي عبدالكريم جاسم، الى ان هذا البرنامج هو دافع قوي لنا ولأبنائنا. رسالتي للوزارة: شكراً على ثقتكم في قدرات أبناء البحرين وعلى توفير الأدوات التي تجعلهم يضاهون أقرانهم في العالم. إن أهمية هذه المبادرة هي أنها تفتح آفاقاً جديدة لابنائنا الطلبة لتطوير مواهبهم وتوسيع مداركهم.

السيدة بثينة محمد حمود ، تقول: "سعداء جداً بأننا شركاء في هذا النجاح، ونشكر وزارة التربية والتعليم على هذه الخطوات المباركة التي ترفع من سقف الطموحات التعليمية في وطننا الغالي، ونشكر القائمين في الوزارة على هذا الانفتاح والتطوير، فهذه المبادرة هي استثمار في عقول أبنائنا ليكونوا قادة المستقبل، وهي توفر لهم مهارات فكرية متقدمة سترافقهم طوال حياتهم"