صالح يوسف: علي عبدالله خليفة لم يكن شاعراً فقط.. بل ذاكرة وطن كاملة
| طارق البحار
نعى رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام بأسرة الأدباء والكتاب، صالح يوسف، الشاعر الكبير علي عبدالله خليفة، مؤكداً أن البحرين فقدت برحيله أحد أبرز رموزها الثقافية والأدبية، وقامةً تركت بصمة راسخة في المشهد الإبداعي المحلي والخليجي. وقال يوسف إن الراحل تجاوز حدود كونه شاعراً يكتب القصيدة، ليصبح مدرسةً متكاملة في الفكر والأدب، وصوتاً وطنياً حمل هموم الإنسان البحريني وآماله، وأسهم في ترسيخ مكانة الشعر والثقافة في وجدان المجتمع. وأضاف أن أجيالاً من المبدعين والمهتمين بالأدب تعلمت من تجربته أن للكلمة رسالة، وللشعر دوراً يتجاوز حدود الجمال إلى التأثير والمسؤولية. وأشار إلى أن الحديث عن مكانة علي عبدالله خليفة الإنسانية والإبداعية يبقى أكبر من الكلمات، فالشخصيات الاستثنائية لا تُقاس بطول العمر، وإنما بما تتركه من أثر في حياة الناس وذاكرة الأوطان. وأكد أن الراحل كان واحداً من تلك القامات التي أضاءت المشهد الثقافي لعقود طويلة، وظل حضورها ممتداً في القلوب والعقول. واختتم صالح يوسف كلمته بالتأكيد على أن الجسد قد يرحل، لكن ما خلّفه علي عبدالله خليفة من قصائد ومواقف وإسهامات ثقافية سيبقى حاضراً، وسيظل اسمه محفوراً في سجل الثقافة البحرينية، وفي ذاكرة كل من عرفه أو قرأ أعماله أو استلهم من تجربته ومسيرته الطويلة.