النائب محمد المعرفي: البحرين عربية سيادة وأرضا وانتماء.. ولن تغير الأوهام حقائقَ التاريخ والجغرافيا
استنكر النائب محمد يوسف المعرفي، بأشد العبارات ما تضمنه مقال حسين شريعتمداري، ممثل المرشد الإيراني ورئيس تحرير صحيفة "كيهان"، من مزاعم باطلة يدعي فيها أن البحرين "جزء من الأراضي الإيرانية" وأن شعبها "يعتبر نفسه إيرانيا، مؤكداً أن هذه المزاعم ليست إلا تكرارا مملا لأسطوانة مشروخة دأب صاحبها على ترديدها منذ سنوات، كلما أشتدت أزمات نظامه في الداخل.
وقال المعرفي : إن مملكة البحرين، أرضا وشعبا وتاريخا وهوية، عربية خالصة، لم تكن يوما — لا جغرافيا ولا سياسيا ولا قانونيا — جزءا من إيران. وقد حسم أمر سيادتها واستقلالها بإرادة شعبية حرة، حين أوفدت الأمم المتحدة عام 1970 بعثة لتقصي الحقائق خلصت إلى أن الأغلبية الساحقة من شعب البحرين ترغب في الاعتراف بهويتهم في دولة مستقلة كاملة السيادة، فأقر مجلس الأمن الدولي ذلك بالإجماع في قراره رقم 278 الصادر في الحادي عشر من مايو 1970، ثم أعلن استقلال البحرين في الرابع عشر من أغسطس 1971.
وأضاف النائب المعرفي أن هذا الملف أُغلق نهائيا قبل أكثر من خمسة عقود، ولا يفتحه اليوم إلا من انفصل عن الواقع وعجز عن مجاراة عصره.
وأشار النائب المعرفي إلى أن هذه التصريحات الاستفزازية ليست موقفا عابرا، بل هي تعبير عن عقلية توسعية مزمنة لم تجلب للمنطقة سوى التوتر وزعزعة الاستقرار، واداة يلج إليها النظام الإيراني للاستهلاك الداخلي، وصرفِ أنظار شعبه عن أزماته الاقتصادية والسياسية الخانقة، عبر اثارة نعرات قومية جوفاء لا سند لها في تاريخ ولا قانون.
وتوجه المعرفي إلى أصحاب هذا الخطاب بالقول : إن أردتم لغة "الحقوق التاريخية"، ابدؤوا بالأحواز العربية المحتلة وشعبها المضطهد، وكفوا عن التطاول على سيادة الدول العربية ذات السيادة الكاملة.
وأكد النائب محمد المعرفي أن التاريخ يشهد بمواقف الشعب البحريني الا صيل وولائه الراسخ لمقام حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، ولحكم أسرة آل خليفة الكرام، وهو ولاء أثبته شعب البحرين كابرا عن كابر، إرثا توارثته الأجيال عن الأجداد، جيلا بعد جيل، حتى يومنا هذا وإلى الابد.
وشدد النائب المعرفي على أن هذا الشعب، الملتف حول قيادته الحكيمة، عصي على مشاريع التفتيت والاختراق، وأن وحدته الوطنية أكبر من كل المؤامرات، وأن البحرين بأبنائها وقيادتها أعز وأمنع من أن تنال منها الأوهام أو تهزها الأكاذيب.
واختتم المعرفي تصريحه مؤكدا : البحرين عربية، وستبقى عربية، شامخة بسيادتها، عصية على الطامعين، بإذن الله.