النحاس: شعب البحرين يجدد الولاء لقيادته: لا وصاية على مملكة العروبة والاستقلال

د. محمد النحاس:  إن الإدعاءات الباطلة والمزاعم الواهمة الصادرة من الجانب الإيراني، والتي تمثل تطاولاً سافراً على سيادة المملكة وعروبتها، ومحاولة بائسة للتشكيك في انتماء شعبها الأبي لوطنه وأمته العربية.

إن هذه التحريضات المتكررة التي تعكس فكراً توسعياً عفا عليه الزمن، تدفعنا لتأكيد المبادئ والثوابت الراسخة التالية:

 أولاً: السيادة المطلقة والعروبة الراسخة: إن مملكة البحرين دولة عربية مستقلة ذات سيادة كاملة على قراراتها وسياساتها الداخلية والخارجية. وإن هويتها العربية والخليجية ضاربة في عمق التاريخ، وليست محل نقاش أو خاضعة لأطماع أي قوى إقليمية.

 ثانياً: التلاحم الشعبي والولاء المطلق: لقد حسم شعب البحرين الأبي، بكافة مكوناته، خياره التاريخي والنهائي بالإجماع المشهود أمام العالم أجمع عبر بعثة الأمم المتحدة (عام 1970)، مؤكداً تمسكه بهويته العربية وولائه المطلق لبلاده وقيادته الحكيمة، وهو واقع يتجسد قديماً وحاضراً ولا يمكن لأي جهة إنكاره.

 ثالثاً: الرفض القاطع للتدخلات والوصاية: إن الأحاديث الإيرانية الواهمة حول "الإنقاذ" ليست سوى قناع مكشوف لمحاولات التدخل السافر في الشؤون الداخلية للبحرين وبث الفرقة ، وهو سلوك يضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار. ونؤكد أن شعب البحرين لا يحتاج إلى "إنقاذ" من أحد، وهو يعيش في أمن واستقرار يستمدّهما من تلاحمه مع قيادته وعمقه العربي.

 رابعاً: الأمن المشترك والعمق الاستراتيجي: إن أمن واستقرار مملكة البحرين جزء لا يتجزأ من أمن منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمن القومي العربي. وإن مثل هذه التصريحات الخيالية والغير المسؤولة لا تخدم الاستقرار في المنطقة، بل تكشف عن نوايا مستمرة للخيانة والكراهية .

سيظل شعب البحرين سداً منيعاً أمام أي أطماع أو تحريضات إعلامية وسياسية، مستنداً إلى تاريخه الحافل بالسيادة والاستقلال. ونطالب الأصوات الإعلامية الهابطة في إيران بالكف عن تكرار هذه الأوهام التي لن تغير من الواقع شيئاً، والالتزام بلغة العقل واحترام سيادة الدول والقانون الدولي وعدم التدخل في شؤونها، تماشياً مع المبادئ الأساسية التي قامت عليها منظمة الأمم المتحدة.