رئيس مجموعة حقوقيون مستقلون: كيهان وأوهام التوسع: البحرين عربية والنظام الإيراني مأزوم

قال رئيس مجموعة حقوقيون مستقلون سلمان ناصر إن تصريحات رئيس تحرير صحيفة كيهان الإيرانية تعكس حالة الإفلاس السياسي التي يعيشها النظام الإيراني، والذي يحاول الهروب من أزماته الداخلية عبر استدعاء ادعاءات توسعية عفا عليها الزمن. فبدلاً من معالجة الفقر والبطالة وتدهور الأوضاع المعيشية التي يعاني منها ملايين الإيرانيين، ينشغل بعض رموز النظام بإطلاق مزاعم تستهدف سيادة الدول العربية واستقرارها.

وأضاف أن الحديث عن البحرين ليس سوى محاولة لصرف الأنظار عن الإخفاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية التي تواجهها إيران، خصوصاً بعد الضربات التي أضعفت مراكز النفوذ والقيادة داخل النظام وكشفت هشاشة المشروع الذي طالما رُوِّج له باعتباره قوة إقليمية لا تُقهر.

وأوضح لقد أثبتت التجارب أن مشروع ولاية الفقيه بصيغته العابرة للحدود لم يجلب للمنطقة سوى الانقسامات والصراعات وتغذية الطائفية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية. ومن لبنان إلى العراق وسوريا واليمن، كانت النتيجة إضعاف مؤسسات الدولة واستنزاف مقدرات الشعوب خدمة لأجندات أيديولوجية لا علاقة لها بالتنمية أو الاستقرار.

وتابع: أما البحرين، فدولة عربية ذات سيادة كاملة، وحقيقة عروبتها لا يغيرها خطاب تحريضي أو أوهام إمبراطورية. وما تحتاجه إيران اليوم ليس التطلع إلى خرائط الآخرين، بل مراجعة سياساتها والالتفات إلى شعبها الذي يستحق التنمية والازدهار بدلاً من إهدار ثرواته في مشاريع التوسع والتدخل الخارجي.