شيماء الوطني: "رحيل علي عبدالله خليفة خسارة ثقافية كبرى للبحرين"
| طارق البحار
عبّرت الكاتبة شيماء الوطني، رئيسة لجنة السرد في أسرة الأدباء والكتاب، عن بالغ حزنها لرحيل الشاعر والأديب والباحث علي عبدالله خليفة، مؤكدة أن خسارته لا تقتصر على البحرين فحسب، بل تمتد إلى المشهد الثقافي العربي بأكمله، لما مثّله من قيمة أدبية وفكرية كبيرة كرّست حياتها لخدمة الثقافة والتراث.
وقالت الوطني في تصريح لـ”البلاد” إن أكثر ما يضاعف وقع الفقد هو أن الراحل كان حاضرًا بين محبيه وزملائه في مناسبات ثقافية قريبة، حيث احتفت الأوساط الأدبية بعطائه وإسهاماته، قبل أن يأتي خبر رحيله ليترك حالة واسعة من الحزن في الوسط الثقافي.
وأضافت: “محزنة أخبار رحيل من نعرفهم، لكن الأكثر حزنًا أن يغادرونا بعد لقاء قريب كنا نحتفي فيه بوجودهم بيننا. وكل من عرف الشاعر الراحل علي عبدالله خليفة يدرك حجم الخسارة التي سيتركها رحيله في الساحة الثقافية والأدبية، ولكن لله الأمر من قبل ومن بعد”.
ووصفت الوطني الراحل بأنه أحد أعلام الأدب البحريني الذين تركوا أثرًا ممتدًا في وجدان أجيال متعاقبة، مشيرة إلى أن الكثير من القراء والمهتمين بالأدب نشأوا على قراءة أعماله الشعرية منذ سنوات الدراسة الأولى.
واستعادت جانبًا من ذكرياتها الشخصية معه، مؤكدة أن ديوانه الشهير “أنين الصواري” كان من أوائل الأعمال التي اقتنتها خلال مراحلها الدراسية، معتبرة أن علي عبدالله خليفة كان اسمًا حاضرًا بقوة في الذاكرة الثقافية البحرينية، بما قدمه من منجز أدبي وفكري يصعب تجاوزه في مسيرة الإبداع الوطني.
وأكدت أن الراحل نجح عبر عقود طويلة في ترسيخ حضوره كشاعر ومثقف وباحث، وأن بصمته ستظل راسخة في المشهد الثقافي البحريني والعربي، مضيفة: “نحن حزينون لرحيل إرث بحريني كبير، رحم الله فقيد الأدب البحريني وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون”.