علي عبدالله خليفة.. شاعر حصد الجوائز وترك قصائده تعبر العالم
| طارق البحار
على امتداد مسيرة أدبية حافلة، قدّم الشاعر والأديب الراحل علي عبدالله خليفة مجموعة كبيرة من المؤلفات الشعرية التي رسخت مكانته كأحد أبرز رواد الشعر البحريني الحديث. ومن بين أبرز أعماله “أنين الصواري” (1969)، و”عطش النخيل” (1970)، و”إضاءة لذاكرة الوطن” (1973)، و”عصافير المسا” (1983)، و”في وداع السيدة الخضراء” (1992)، و”حورية العاشق” (2000)، إلى جانب “يعشب الورق” و”لا يتشابه الشجر” و”على قلب واحد” التي صدرت عام 2005، و"تهويدة لنجمة البحر – مجموعة شعرية بالفصحى"، رفق لوحات ملونة للفنان أحمد جمال عيد، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت أبريل 2019، وايضا "ديرة بوسع الكون" Un Pays grand comme l’univers مجموعة مواويل بالعامية ترجمها إلى الفرنسية يعقوب المحرقي رفق دراسة تحليلية للدكتورة انتصار البنا ـ دار هارمتان الفرنسية L’ Harmattan باريس مايو 2019، و"خمسون عاما من الشعر 1969 – 2019 : الأعمال الشعرية الكاملة"، المؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت يوليو 2019 وغيرها.
كما تجاوز حضوره الأدبي حدود العالم العربي، إذ تُرجمت مختارات من أعماله إلى اللغة الفرنسية، من بينها كتاب “قمر وحيد” الصادر في باريس عام 2006، وكتاب “وشائج” الذي صدر في فرنسا عام 2009، وضم مختارات من قصائده مترجمة إلى الفرنسية، ما أسهم في تعزيز حضور تجربته الشعرية على الساحة الثقافية الدولية.
وحظي علي عبدالله خليفة خلال مسيرته الطويلة بالعديد من الجوائز والأوسمة المحلية والعربية والدولية تقديرًا لإسهاماته الأدبية والثقافية. ومن أبرزها وسام الكفاءة من الدرجة الأولى الذي منحه إياه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين عام 2002، وجائزة الشعر الأولى من مجلة “هنا البحرين” عام 1966، ووسام الكفاءة الذي منحه إياه الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة خلال مهرجان الشعر العربي عام 1973، ووسام أمير دولة البحرين الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة عام 2000، كما نال درع الإبداع في يوم الشعر العالمي عام 2004 تقديرًا لمجمل عطائه الشعري ودوره الريادي في حركة الشعر البحريني الحديث، قبل أن يتوج مسيرته بالحصول على الجائزة العالمية الكبرى في مجال الفنون من الأكاديمية العالمية للشرق والغرب في رومانيا عام 2006، إلى جانب العديد من الجوائز والتكريمات الأخرى التي نالها داخل البحرين وخارجها.